أمامك مرآة.. لكنها لا تعكس شكلك فقط، بل تُريك ما اخترت أن تراه من نفسك، فالحياة ليست كما تبدو، بل كما تنظر إليها، غيّر نظرتك، يتغيّر كلُّ شيء، فالتحوّل الحقيقيّ لا يُرى.. بل يُصنع في داخلك♥️.
مامن شيءٍ بوسعه أن يحجب الشّمس عن روحك .. فالضوء نافذ والنور وارد والصُبح دائمًا قريب.
•• «ومِن واجب الإنسان تجاه نفسه … أن يُدرك، أنَّه مهما بلغت درجة يقينه في الله والرضا بقدره ونصيبه … أنّ للذكريات والأحزان وتجارب الماضي موعد زيارة، تثور على الإنسان كأنَّه لم يتجاوزها .. وكأنّ العمر لم يمضِ … لكنها زياره لفترة محدودة وتنقضي.»
أتريدُ أن تحافظَ على استقرارِكَ النفسي؟ عاملِ الناسَ لله، ولا ترفعْ سقفَ توقُّعاتِكَ في التعامل مع أحد، ولا تجعلْ معاملتَكَ مبنيَّةً على ردِّ الجميلِ بالمِثل. وتعاملْ بأخلاقِ وهَدْيِ حبيبِنا ﷺ، واحتسبْ عند الله كلَّ معاملةٍ، وكلَّ إحسان. اختصرْ على نفسِكَ الوقتَ والمجهود، واحفظْها من خيباتِ الأملِ والصدمات. فإن وجدتَ من الناس خيرًا، فالحمدُ لله، وإن وجدتَ منهم ما لا يسرُّكَ، فلا تُشغلْ نفسَكَ، ولا تُرهقْها بكثرةِ الحسابات، واحتسبْ ذلك عند الله. فمثلُ هذا الخُلُق قد يكونُ سببًا لجبالٍ من الحسناتِ تتفاجأُ بها يومَ القيامةِ بإذنِ الله، كما أنَّه سببٌ عظيمٌ لسلامِكَ النفسيِّ في الدنيا.
قانون فيزيائي الضغط يوَلد الأنفجِار
الشخص الواضح نعمة كبيرة، سوًا تقبلك أو ماتقبلك، يعطيك جواب صريح يعرّفك أين تقف ويُنهي تساؤلاتك أما فكرة الضبابية اللي يعتقدها البعض غموض جذاب هي بنظري متاهة شعورية تخليك في حالة تأهب وتساؤل دائم.. يوم يغليك ويوم ما يطيقك، وهذا استنزاف لا أكثر.
ثم إنّي تَخليت فَلا المَقام بالمقام يَليق، وَلا الرِفعة بالرِفعة تُقاس. -
- المشقة كلّ المشقة في أن تكون إنساناً .
دائماً تعامل مع الأمور بالتخفيف من الأهمية ، لاتضخمها ، لاتعيش بداخل المشكلة أو القصة المؤلمه ، تعامل معاها بوعي وركز على الحلول وليس على المشكلة ذاتها !✨🌱
أجمل ما في كرة القدم غرابتها. لعبة ترفض المنطق حين يطمئن الجميع إليه، وتكافئ الجرأة أكثر مما تكافئ الحسابات تسعون دقيقة قادرة على قلب تاريخ، وتحويل لاعب عابر إلى أسطورة، ومدرب عبقري إلى متهم. كرة القدم تعيش على الجنون. هدف في الثانية الأخيرة يهدم كل ما بني قبله، لقطة مرتجلة تهزم خطة مكتوبة بعناية، فريق مكسور ينهض فجأة ويصنع معجزة. هنا لا تسير الأمور كما خطط لها، بل كما أرادت اللحظة. خروجها عن المألوف سر عشقها. لا تحب المسارات المستقيمة، ولا تعترف باليقين تبقي الباب مفتوحًا دائمًا للمفاجأة، وتمنح الضعيف حق الحلم حتى صافرة النهاية. لذلك توجع، لذلك تفرح، لذلك تدمن. كرة القدم تشبه الحياة حين تتخلى عن عقلانيتها الباردة، وتسمح للفوضى بأن تكون جميلة. لعبة لا تحكى بالعقل وحده، بل بالقلب، بالدهشة، وبذلك الجنون الذي يجعلنا نعود إليها كل مرة، ونحن نعرف أنها قد تفعل أي شيء.
أبد ما ثاق بالدنيا ، وأمشي بصفَك مغمُض .
لم يعدُ يغضبني الرحيل ، ولا يُغضبني الشكل الآخر من الأشخاص ، ولا التغيُّر المُفاجئ ، لم أعد أغضب قطعاً على كل ما يحدث ، فقدتُ قُدرتي على الشعور وأصبحت أستخدم الصمت.
أنت من قطع الشجرة الوحيدة، كي يصنع نافذة لا تطل على شيء.
تبدأ الحرية حيث ينتهي الجهل.
• الأصعب من الاستمرار: أن تستيقظ كل يوم، وتحاول أن تزرع في قلبك أملاً جديداً، رغم أن كل ما حولك لا يمنحك سبباً واحداً للبقاء. أن تُقنع نفسك بأن الغد قد يكون أفضل، وأنت لم ترَ من الأمس ما يُطمئنك، ولا من اليوم ما يُشبه ما تتمنى.
أَرْبَعَةٌ تُفْرِحُ : النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ، وَإِلَى الْمَاءِ الْجَارِي، وَالْمَحْبُوبِ، وَالثِّمَارِ.
الأولوية لمن يُحِبُّ جُذورنا أما أزهارنا فالجميع يراها .
الجبناء يا عزيزتي لا يُعوَّل عليهم لا في المعارك ولا في الحب.
أَحب الرحَمَاء وأَحبٍ أن ألمَح صور الرحمة وأنا على يقين تام بأن اللّٰه يرعى قلب من يُرَاعى قُلوب خلقِه ..🖤
حين تتأمل كيف نظر العرب الأوائل إلى المجد، أو ما نسميه في أيامنا بـ(النجاح)، تجد أن المعنى لديهم واضح وبسيط، يرتكز على قيمة واحدة: السعي. ذلك السعي الذي تركوه أثرًا خالدًا في النفوس وظاهرا في إنتاجهم، واعتبروه السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف وبلوغ الغايات. لم يحدثونا عن الشغف أو الحب أو المشاعر العاطفية التي قد تصاحب الفعل أو الهدف، وإن اعترفوا أحيانًا بتأثيرها المحدود. لكن الحقيقة التي رسخت في أدبياتهم وأشعارهم هي أن النتيجة، في نهاية المطاف، مرهونة بتوفيق الله ثم سعيك وجهدك. كما قال ابن هانئ الأندلسي: ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابنَ سعيِه فمَن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إِلى العُلا فمن كان أرقَى هِمَّةً كان أظهرا ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدّمًا ولم يتقدّمْ مَن يريدُ تأخّرا. هكذا كانت نظرتهم: المجد لا ينال إلا بالعمل الدؤوب على صعوبته ورغم خلوه في أكثر الأوقات من المشاعر الحماسية، وبالهمة العالية، لا بالمشاعر العابرة أو الأمنيات. فالسعي هو الأثر، وهو السبيل، وهو الجواب.