أتريدُ أن تحافظَ على استقرارِكَ النفسي؟ عاملِ الناسَ لله، ولا ترفعْ سقفَ توقُّعاتِكَ في التعامل مع أحد، ولا تجعلْ معاملتَكَ مبنيَّةً على ردِّ الجميلِ بالمِثل. وتعاملْ بأخلاقِ وهَدْيِ حبيبِنا ﷺ، واحتسبْ عند الله كلَّ معاملةٍ، وكلَّ إحسان. اختصرْ على نفسِكَ الوقتَ والمجهود، واحفظْها من خيباتِ الأملِ والصدمات. فإن وجدتَ من الناس خيرًا، فالحمدُ لله، وإن وجدتَ منهم ما لا يسرُّكَ، فلا تُشغلْ نفسَكَ، ولا تُرهقْها بكثرةِ الحسابات، واحتسبْ ذلك عند الله. فمثلُ هذا الخُلُق قد يكونُ سببًا لجبالٍ من الحسناتِ تتفاجأُ بها يومَ القيامةِ بإذنِ الله، كما أنَّه سببٌ عظيمٌ لسلامِكَ النفسيِّ في الدنيا.