مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

للتذكير صورتك في أذهان الآخرين ليست مسؤوليتك.

‏الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام.

مما راق لي : تتمنّى إشراقة أَحدِهم، لكن ! هل أنت مستعد للمُرور مِن الجوانب المُظلِمة الخَفيّة التي مرّ منها قبل أَن يُشرِق !؟ تتمنّى نجاح أحدهم، لكن ! هل أنت مستعدّ لتجرّع مَرارة الخيبات والصّبر على الإخفاقات قبل تحقيق ذلك النّجاح ..؟ تتمنّى إزهار أحدِهم، لكن ! هل أنت مستعدّ للذُّبول، والمُرورِ مِن لَحظات الشّكّ والضّعف والقَلق والضّغط والحُزن وغيرها مِن أحاسِيس ثَقيلَة ومُضطَرِبَة ؟ تتمنّى انتِصارات أحدِهم، لكن ! هل أنت مستعدّ لتقديم التّضحيات ومُواجَهَة العَراقِيل والصّعوبات وخَوض المعارك التي سَبَقت تِلك الانتصارات ..؟ أنتَ تُريد النَّتيجَة وتَتمَنّى نُور الشَّخص، لكنَّك في المُقابِل لا تُريدُ ظَلامَه ولَا السَّعيَ والثَّمَن المَبذُول والأسباب المُفضِيَة لتِلك النَّتيجَة ! تُريدُ القِمَّة دُون صُعودٍ إلى أعلى الجَبَل ولَا سُلوك مَسلَك الجدّ والاجتِهاد والإقدام، ولَا مُرورٍ مِن مُختَلَف مَحَطَّاتِه الشَّاقَّة ؟ هذا مُحال.. !! تُرِيد الحَصَاد وجَنيَ الثِّمَار دُون زَرعٍ ولَا رَيٍّ ولَا صَبرٍ ..؟ وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي ! ومَن آثَر الرَّاحَة ؛ فَاتَتهُ الرَّاحَة.

الإنسان ثَرثار مع من يُحب: يتكلم بشكل عشوائي وطريقة مُفرطة، يُخرِج كل ما في داخله بالمعاني التي تتوفر على لسانه دون ترتيب مُسبَق، كأنه يقتنِص اللحظة، حتى يُعوّض الصمت الطويل مع من لا يستلطف!🤍

استيعابك أن الدنيا فانية يجعلك تتغاضى عن أمور كثيرة جداً ولا تبدي فيها حتى أي ردة فعل.

من لا يستطيع إسقاطك.. سيحاول تحريض الآخرين على كراهيتك . حين يعجز الشخص عن مواجهتك مباشرةً يبدأ بمحاولة تشويهك في الخفاء لأن نفوذك النفسي أقوى من قدرته على المواجهة في علم النفس : هذا السلوك نابع من الغيرة الدفاعية والشعور بالعجز ، فهو لايملك الشجاعة ليقف أمامك فيلجأ للتجريح من بعيد محاولاً كسر صورتك بدل مواجهة قوتك . لكن تذكر ! الكلمة التي تقال في الغياب تكشف المتحدث .. لا الغائب وما بُني على الكراهية لا يصمد أمام الحقيقة

اختر أن تكون لطيفًا بدلاً من أن تكون على حق، وسوف تكون على حقٍّ في كل مرة، فاللّطف قوة.🤍

- هذا النص .. محاولة فاشلة لشرح ما يفعله إتساع عينيكِ بضيق صدري.

“التسرع في النجاة أحيانًا يكون نوعًا آخر من الخسارة

‏لطالما نظرتُ باحترامٍ شديد إلى الكلمات. كان يمكن الحصول على قلبي مُقابل عبارة بليغةٍ، أو بيت شِعر جيّد، أو بيتين أنيقين، أو تشبيهٍ حسّي.

هناك لحظة يقف فيها الإنسان أمام نفسه، لا ليعاتب أحدا، بل ليسألها: كيف وصلتَ إلى هذا القدر من الإرهاق؟ وكيف مرّت الأيام حتى أصبحت أحمل ما يفوق قدرتي على الاحتمال؟ نحن لا نتعب فجأة، بل نتعب قليلا كل يوم. نتجاهل حاجتنا إلى الراحة، نؤجل الحديث عن أوجاعنا، ونقنع أنفسنا أن الأمر سيمر، حتى نجد أننا استنزفنا ما في داخلنا دون أن نشعر. وربما يكون السؤال الحقيقي ليس: كيف تعبت؟ بل لماذا ظننت أن عليك أن تتحمل كل شيء وحدك؟

ارجو ذلك النوع من المسرة ان أطير مع ورقة شجرة تركت غصنها حُرة، أن أتحرك بذات الخفّة مع النسيم .

اليومَ رفعتُ الراية البيضاء أمام الأشياء التي قاومتُ فقدانها طويلًا، وأدركتُ أخيرًا أن بعض الخسارات كانت محسومة منذ البداية. لم يعد في داخلي ما يكفي للمطاردة، ولا ما يكفي للعتاب؛ لذا أراقب ما يبتعد بصمت، وأدع المسافات تكبر، دون أن أخطو نحوها خطوةً واحدة.

- الأناقه الْحقِيقيه : أن يكون الإنسان بَاهِظ الكرَامه ، ثابت المبادئ ، عزِيز النفس ، غنِي الأخلاق ..

- إذا أردت الوصول إلى برّ الأمـان، فلا تغادري البرّ أصلًا ابقي على سطح الأشياء لأنّك كلّما ذهبتِ عمقًا، أعطيت المشاعر فرصةً للفتك بـك .

‏لم يَخلق الله شيئاً بشِعاً، البشعونَ صنائع ذواتِهم .

كل الذكريات القديمة ستتبخر بمجرد أن تُقابل شخص حقيقي، مناسب لك، صادق.

‏الحاقد إنسان ناقص يعتقد أن التقليل منك وتشويه سمعتك يكمله الحاقد مُبتلى بقلب مريض أسود وعقل لايهدأ عن التفكير في إسقاطك والكيد بك لدرجة انه يتعطل يومه فقط لأنه يفكر كيف يؤذيك فهو دائما متخبط ويمكنك تمييز الحاقد من نظراته التي تتكلم ولايستطيع إخفاء حُرقة قلبه عندما يراك بأفضل حال!

لأنَّنِي العُمْقُ ، لَا قِشْرٌ سَيَفهَمُنِي فَالشَطُّ مَهمَا نَوَى لَن يَفْهَمَ البَحْرَا

شَمسُ اليوم لِيس عَلى الأرض شُرُوقهَا إِنمَا عْلَى رُوحِي أشرَقت

تم النسخ

احصل عليه من Google Play