في زمنٍ أصبح فيه كل شيء قابلاً للاستعراض، باتت البساطة هي العبقرية الحقيقية. من يمتلك عمقاً في داخله لا يحتاج لصنع ضوضاء في خارجه؛ فالأنهار العميقة تجري في صمت.
ما أفلتُّ يدًا صافحتني ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا
ما حكمة الأشياء في أن لا تبرح عينيك؟ كل الأشياء التي تُبصِرُها تنالُ منها شيخوخةً مبكرة، أما الأشياء التي تبصرها وتظلّ فتيّة في عينيك، وفي تمام صبوتها وصباها؛ فهي الأشياء التي تراها وأنت ميت. -كأن تحب وتصدق أنك شُفيت من الموت وأنك شفيتَ من الفقدان ومن البئر التي في داخلك ولشدّة ما تطمئن إلى البئر التي في داخلك تعتاد أن تكون وحدك، معهم، في الجوار الذي لهم، بينهم، لكنك وحدك إذ تغمض عينيك فتنسكب الظلمة في جوف.
رُبما لَمْ تبدأ القصة بعد ؟ رُبما كُل ما مضى كان مُجرد تهيؤ لِشيء عظيم، مُجرد تعلُم لِإدراك قيمة ما سَأملُكه، ثُم بِشكل مُنمق، و سعيد سَيُعيد الله إصلاح كُل شيء هذه حُجتي لِقلبي .. لِيستمر وحُجتي لِنفسي .. لِأتقبل الحياة رُبما ذات يوم أستيقظ لِأجدني عُدتُ أنا قلبي يخفق مِن جديد لا أعرف معنى الندبة و لا أتذكر ما هو الصمت فقط أتعرقل في أحلامي و تتطاير فراشات بطني أثر ما أنا فيه رُبما ذات يوم يعود الشغف، الشعور، اللهفة، و أنا.
«الإنسانُ بطبيعتِه تؤثِّرُ فيه المعاملةُ الطيِّبةُ، والكلمةُ الحسنةُ، والجانبُ اللَّيِّنُ، وقد يُشرقُ يومُه بابتسامةٍ صادقةٍ، ويتكدَّرُ مزاجُه بكلمةٍ ثقيلةٍ، فطوبىٰ لكلِّ شخصٍ سمحٍ، طيِّبٍ، لطيفٍ، يُراعي غيرَه بحسنِ خُلُقِه ورِفقِه، وهنيئًا له بالخيرِ في الأرضِ والسماء».💘
الحَقيقة لا تُبدَّل لمُجرّدِ أنَّ الظالمَ أتقَن دور المَظلومِ.
لم أتغير ... ما زلت ذلك الذي يبتسم في الزحام، ويتقن فن الحديث، ويجيد الاقتراب من الجميع.. لكنه، في لحظة صامتة، ينسحب بهدوء كما لو أن قلبه ناداه للعودة. أنا اجتماعي بطبعي، أعرف كيف أكون حاضرًا، كيف أضحك، كيف أواسي، كيف أكون جزء من كل مجلس.. لكنني في داخلي، أحتاج عزلة تشبه النجاة، أهرب من ضجيج الوجوه إلى سكون روحي، من كثرة الأصوات إلى صوتي أنا. أخالط البشر من كل صنف، أصغي لقصصهم، أشاركهم لحظاتهم، ثم أعود إلي... كأنني أفتش بين تفاصيل نفسي عمّن أكون حقًا. لست متناقضًا، بل أنا إنسان يتسع للعالم، لكنه لا يهدأ إلا حين يضيق بنفسه على نفسه... وحين يجد ذاته، بعيدًا عن الجميع.
هناك أشياء عزيزة ونفيسة نؤثر أن نبقيها كامنة في زاوية من أرواحنا بعيدة عن العيون المتطفلة، فلا بُدّ من إبقاء الغلالة مسدلة على بعض جوانب هذه الروح صونًا لها من الابتذال.
ـ كذا كذا الناس بتحكم عليك ، ف أعمل اللي يريحك واللي نفسك فيه .
ـ ترفض كل الكؤوس الممدودة إليك وتبقى وفياً لعطشك العنيد .!
« لا يمكن لإنسان أن يلتقي بِك في عمق لم يزره داخل نفسه.. لأن كل ما يقدمه لك هو إنعكاس لما وعاه في داخله »
ـ حين يُخبرك أحدهم عن حدوده ، فهو لا يحاول إبعادك ، بل يحاول أن يُبقيك في حياته بطريقة صحّيحة ، التعبير عن الحدود ليس رفضاً بل رغبة في الاستمرار دون أن يُؤذى أحد ، هو شكل من أشكال النضج ودليل على أن العلاقة تعني له ما يكفي ليحميها بالوضوح ، فلا تأخذ الأمر كإهانة ، بل كدعوة واعية للبقاء ، ولكن باحترام .
لا تُفرِط في العطاء حتى تُرهق نفسَك، ولا تُعطِ أحدًا فوق قدرِه، فخيرُ الأمور أوسطُها. فحتى الوردُ يذبل إذا زاد عليه الماء، وكذلك العلاقاتُ يفسدها الإفراط كما يفسدها التقصير. فالاعتدالُ يحفظ الودَّ، ويُبقي لكلِّ شيءٍ قيمتَه.
جلست على حجرٍ ووضعت ساقًا على ساق وأسندت عليهما مرفقي ثم دعمت بيدي ذقني وخدّي وهكذا أخذت أتأمل كيف ينبغي العيش في هذا العالم
يُقال : العقل إذا خلا، امتلأ بما يؤذيه. فأشغل عقلك بما ينتفع به ، قبل أن يشغلهُ القلق بما يُضره ؛ اقرأ ، أعمل ، عمل بسيط اهدأ للنفس من انتظارا طويل . .
ولكن الإنسان بطبيعته ينحازُ للمكان الذي تألفُه روحه مهما كانت فُرص الحياة كثيرة
سئل أعرابي: كيف حالك ؟ فقال: اقترب البعيد ، وتفرّق الرِّفاق ، وأمسى الاثنان ثلاثة . المعنى : ضعف بصرُه ، وتهدّمت أسنانُه ، وصار يتوكّأ على العصا فكانت كرجلٍ ثالثة.
أرجوك إعتنِ بعقلك ، صحتك أمر شخصي لا شأن لنا به ..
في ذمةِ المنشارِ أحزان الخَشَبْ 🤎🪵
الإنسان بيقعد يواسي كُل يوم نفسه إنها دُنيا فانية ، المستراح في الجنة ،وإن المنع عين العطاء ، وإن ربنا نجاك محرمكش ، وبعدها دموعه تخذلهُ ويبكي.