رُبما لَمْ تبدأ القصة بعد ؟ رُبما كُل ما مضى كان مُجرد تهيؤ لِشيء عظيم، مُجرد تعلُم لِإدراك قيمة ما سَأملُكه، ثُم بِشكل مُنمق، و سعيد سَيُعيد الله إصلاح كُل شيء هذه حُجتي لِقلبي .. لِيستمر وحُجتي لِنفسي .. لِأتقبل الحياة رُبما ذات يوم أستيقظ لِأجدني عُدتُ أنا قلبي يخفق مِن جديد لا أعرف معنى الندبة و لا أتذكر ما هو الصمت فقط أتعرقل في أحلامي و تتطاير فراشات بطني أثر ما أنا فيه رُبما ذات يوم يعود الشغف، الشعور، اللهفة، و أنا.
تم النسخ