الحيوانات تُولد حيوانات، اما الإنسانُ فلا يُولد إنسانًا، بل تُربيهِ ليصبَح كذلك.
«أعدَلُ السِّيَرِ أنْ تَقيسَ النّاسَ بِنَفْسِكَ، فلا تَأْتِيَ إِلَيْهِمْ إلَّا ما تَرْضَى أنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ» قاعدة تختصر الكثير.
لما حد يحكيلك مُشكلة بيمُر بيها لازم تبدأ أولًا بمرحلة الدعم النفسي؛ ما تقلقش، أنا معاك، خير إن شاء الله. ثم بعد كدا تبدأ تقدم حلول لمُشكلته عشان يقدر يتخطاها، وعرض الحلول يكون بإسلوب الـShare اللي هو؛ هنعمل كذا، في حل كويّس مُمكن نجربه، أعتقد لو قدرنا نعمل كذا هيبقى أفضل. وإيّاك والقسوة واللوم والجُمل اللي من نوعية مش أنا حذرتك، ما أنا قولتلك، أدي أخرة العِند.. اِشرب بقى! الكلام دا ما بيرممش قلوب دا بيفتتها، حذاري يجيلك شخص مكسور وتكمّل عليه، رُبما تكون إنتَ آخر ما لديه من أمل.. فرفقًا بالقلوب ورفقًا بمن لم يرحمهم الزمن.
صراحة مُراعاة مشَاعر الأخرين في الحديث يُعد فناً لا يتقنه إلا من تشبع بالأدب
تشجّع على نهاية أي شي كما تتشجّع تماماً على البداية. فكما أنّ للبدايات ثقافة فإنّ للنهايات ثقافة خاصّة بها , وكما يُقال: لا تقاتل في كل مرّة من أجل إنقاذ شعور، تعلّم الوداع
أفكّر بمدى شجاعة الانسان عندما يُحاول بشكل مستمر لأجل نفسه، ما أصعب أن تكون أنت الخصمُ والحكم، بنفس الوقت ما أرقى منظرك وأنت تنقّيها، تهذبها، بالطريقة التي لطالما كانت مستحيلة في مخيلتك والآن باتت ممكنة، ما أرهق هذه المعركة بداخلك لكن ما اجملك يا انسان وأنتَ منشغلًا في نفسك .
تقديرُكَ لذاتك يظهرُ في علاقاتك، فالمرءُ الأشمُّ لا يرضى بالدونِ من التعاملِ ولا بالفائضِ من الاحترام، بل في الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ والذلُّ لا يمنحُكَ رفقةً، والخنوعُ لا يصنعُ لكَ أُنْسًا. -
سيُعلمك الزمان أن تُبدي غفلتك رُغم فظاعة انتباهك!
تُعامل المرأة بالفضل لا بالعدل، وبالتي هي أَرَقّ لا بالتي هي أعقل. يفوز بقلبها مَن تَلطّفَ في عِشرتِها، وينال نَأْيها -شعورًا- مَن غَلّظَ لها في القول أو العمل، حتّى وإن كانت أقرب ما تكون إليه. ثمّ إنّها كتلةٌ من الشعور، إن أحسنتَ رفقتها نلت جنّته، وإن أخطأت تقديرها كان ذلكَ وبالًا عليكَ. وإنّما خَلَقَ اللّٰهُ المرأةَ لا يسكن إليها الرجل فقط، وإنّما ليسكن إليها العالم، ويكتسبَ منها معنى الرفق واللين، وتكتسي الشمس منها دلالًا، والقمرَ نورًا على نور. إنّها فِردوسُ الأرض، وإن شاءت صارتْ جحيمه!✍️🖤
شخصيتكِ الأكثر كبرياء ، هي الأصح .
الغنى لا يقاس بمن يمتلك الاكثر بل بمن يحتاج الاقل
إذا ارتقَت العقول بأفكارها طابت الألسن بحديثها .
عمار سليمان الرجولة من وجهة نظري: ١. مسؤولية. ٢. عدم إستخدام القهر ( الرجولة لا تطلب ولا تفرض غصباً ) ٣. العقل ( والعقل عند العرب من العٍقال: وهو منع الدابة من التفلت، والعاقل من منع نفسه من التفلت) ٤. القدرة على الاستغناء إذا سقط احترامه. ٥ الصبر على أهله وأصحابه. ٦. الحزم وعدم الإكثار من التردد. ٧. الخشونة وعدم التميع. ٨. السعي لمساعدة الضعيف وعدم ظلمه. ٩. الجدية في الحياة وعدم عيش الحياة بتفاهة. ١٠ أن لا يكون أمر الله عنده هيناً. *تلك عشرة كاملة.
-مَن بَنى لنا في الرُوحِ مقامًا .. بَنينا لهُ في القلب وطنًا يليقُ به.
صاحب القلب الطيب يفوز في النهاية، ليس لأنه لم يُؤذ، ولا لأنه عاش الطريق سهلًا، بل لأنه خرج من المعارك كما دخلها، نظيف النية، سليم الصدر، لا يحمل في قلبه سوادًا ولا في روحه خبثًا، قد يتعب، قد يُخذل، وقد يدفع ثمن طيبته أحيانًا، لكن الله لا يضيع قلباً عرف الصدق، ولا نفساً آثرت الخير وهي قادرة على غيره.
لن أتحمل أي أذىً بأسم الحب ، والعائلة ، والأدب الحبيب لايؤذي ، العائلة لا تؤذي ومن الأدب أن لايؤذي البشر بعضهم.
ما أرجوه حقًا هو الخفّة، وأن أنجو من ثِقل الندم، وألا تسكن عيني طرقًا تجاهلتها بإرادتي. لا أريد لحكاياتٍ انتهت قبل أن تكتمل أن تقيم في ذاكرتي، ولا أن تحمل يداي ما لا يعنيني. أُريد قلبًا لا يثقله فائت، وعينًا لا تندم، وذاكرةً لا تنزف، وكفًّا لا تتشبّث بما لا يُشبهني.
ـ يَلزمُكَ الكثيرُ من التأرجُح حتّى تَتَّزِن .
لا أملك عدواً حقيقي كل من تصادم معي كان أما معجباً بشخصيتي أو يريد ان يكون أنا او يرى قباحته أمام نقائي .
أحبّ الناس اللي أجلس معها وأنا شايف اللي بداخلها، حبّهم واضح، بساطتهم واضحة، فرحتهم أو حزنهم أو غضبهم من الكلام، واضحين، ما احبّ احساس إني اخمّن لوحدي، أحب البساطة، أكون شايف وانشاف بدون طاقة زيادة. شكرًا للناس البسيطة، الواضحة، امتنان عميق من القلب.