لا تنتقم أبدًا كُن سعيدًا فذلك أقسى ردّ .
نحن أثرياء كثيراً ، أثرياء أكثر مما نعتقد ، وأكثر مما نتخيل ، أثرياء بنعم الله التي لا تُشترى ، نحتاج فقط أن نُغير نظرتنا إلى الحياة ، أن نُعدد ما لدينا من نعم ونستمتع بها إلى الحد الذي ننسى به ما نفتقد !🌱🕥
في المكان الخطأ، حتى لو قدمت أفضل ما عندك ، فلن يكون ذلك كافياً ، أمّا في المكان الصحيح ، فمجرد وجودك سيكون موضع إحتفاء
• إن الإنسان الذي لا يقوى على التأقلم فهو من اختار بنفسه أن يكون ضعيفًا، ولأن لا شيء مضمونًا في الحياة، ولأن التعلق هو سبب جرح قلب كل إنسان، فحزنك أمر طبيعي لرحيل أحدهم، لكن رغم إدراك المرء أحيانًا أن البكاء لن يجدي نفعًا، الاستسلام، العودة عن الطريق، الاعتراض ، حزنه وكآبته.. رغم إدراكه أن كلها أشياء لن تجدي نفعا، ويعرف جيدا أن القوة والثبات هما الحل لمواجهة الحياة، لكنه في بعض الأوقات يبقى ضعيفًا، هشا ويائساً. - على حافة الإنهيار ⏳
تتحول المشاعر والأفكار السلبية التي تعتريك إلى إيجابية وواقعية عندما تستغلها بتبنيك حلمًا هادفًا ، وهمة سامية نحو اﻹرتقاء بذاتك ومن حولك. ✨
علّمني جدي أن ألاحظ الأوقات الجيدة. كان يتحدث عن مناسبات بسيطة، لا انتصارات عظيمة: شرب الشاي في ظهيرة حارة في الظل، أو شمّ رائحة مخبز قريب، أو رحلات الصيد، حثني على ملاحظة الجمال والقول بصوت عال خلالها: إذا لم تكن هذه اللحظة جميلة، فما عساها أن تكون؟
لا تفتح خريطة غيرك لتبحث عن طريقك
من ألطف معاني الزهد وأعمقها، أنه ترك لتعلق القلب بالدنيا، وهو ترك يورث الإنسان مهارة فريدة يمكن تسميتها بـ “أخذ الدنيا -كل الدنيا- على قدر عقلها”. هذا التجرد يمنحك تمام الراحة ورجاحة العقل؛ فتتعالى على كثير من التفاصيل، وتمضي الأمور بهدوء ومرونة، كأنك تتعامل مع طفل مزعج تريد أن تشتري راحة بالك منه. هموم تأتي؟ دعها تمر. شخص مزعج؟ لا تعطه أكبر من حجمه. كلام جارح بلغ مسمعك؟ تجاوزه. ذهب عنك شخص؟ في الناس أبدال. خسرت شيئًا من الدنيا؟ ما عند الله خير وأبقى. تأخر عنك رزق أو فرصة؟ ما كتب لك لن يخطئك. ازدحم يومك بالمشكلات؟ غدًا يوم جديد. وهل الزهد إلا هذا؟ أن تخف الدنيا في عينك، فتخف همومها على قلبك، وتمضي فيها لا تثقلك تفاصيلها، ولا تستعبدك مطالبها.
احمِ طاقتك من كل نقاشٍ عقيم — فلا تُبرر لمن لا يفهم، ولا تشرح نفسك لمن لا يُشبهك عقلًا وذوقًا وخُلُقًا.
« الرَاغب في شيء.. يسير إليّه بقلبهِ كُلّه، كُلّه أو فليقف »
يجب أن تستمر، هذا كل ما أعرفه -
- لَستُ إلَّا أنا ، وَ لا أستَطِيع أن أكُون شَيئًا آخر . هٰذا عَجزِي ، وَ هٰذا نَجَاحِي .
لربما ينتقل الإنسان من مشهدٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، دونَ فهمٍ أو إدراك! لكن فجأة، وأثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى؛ يدركُ أنَّ السنين تفرُّ، وأنَّ هذا كلّه قد مضى وانقضى إلى الأبد.
«ستتعافى لدرجةٍ تجعلك تتساءل -ذاتَ يوم- من استبدل كلَّ هذه الندوب بالأزهار؟! وستُبهِرك الإجابة: أنك أنتَ من فعل، أنتَ وحدك.»
لطالما أحببت أن أكون خفيفًا، وأن ما أسعى إليه يسعى إليّ بحب برغبةٍ منه
مَا أعاتب إذا بانّ المعدن خلّه يصدّي .
لا تنسَ مُخالطة الأشخاصِ المُشرقين فالسعادةُ مُعدية ! ✨️
عزيزتي كريسي أود إخباركِ بما يُشعركِ وكأنكِ مسجونة (محتجزة داخل قفص)في السنوات التي تلت ،تعلمت ،إن أسوأ الأقفاص هي تلك التي نصنعها لأنفسنا. لقد صنعتِ لنفسكِ قفصاً يا كريسي وقفصكِ لم يغلق قط. لكن مخاوفكِ هي التي حاصرتكِ ،لقد حان الوقت أن تتخلصي من قوقعتك ،لا بأس بقليل من الشفقة على نفسكِ ولكن حان الوقت للمضي قدماً، ستواجهين المتاعب لكن هذا هو حال الحياة لذا واجهيها بجرأة. يحتاج الإنسان، في متاهات أيامه وتقلّبات قلبه، إلى حضور دافئ يشبه الشعور الذي كانت بينكي تمنحه لصديقتها كريسي، حضورٌ قد لا يغيّر العالم، لكنه يغيّر الطريقة التي نرى العالم بها. شخصٌ يلتقط يدك حين تثقلها الأسئلة، ويهمس بهدوء: واصل السير شخصٌ يتحدث إليك دون ضجيج، ويذكرك بأنه في عالم لا يخلو من حمل المتاعب من الجيد أن يتبادل حملها معك.
ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ .
الغَرق حين تُقيم في موضعٍ لا يعرف مَقاس رئتيك .