مسجات إسلامية

مسجات إسلامية

قال النبي عليه الصلاة والسلام: ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ.

لولا فكرة وجود الله والإستعانة به في كُل وقت لا أعلم أين كُنَّا سَنذهب بهذه القُلوب القلقة الخائفة لولا دوام رحمة الله بنا والخروج المفاجىء بقدرته من ضيق تفكيرنا لواسع حوله وقوته لهلكنا

‌‏كُلَّما قلَّلتَ الوقت المضيَّع على وسائل التواصل الاجتماعي؛ زادت ختماتك، وتضاعفت إنجازاتك.

ولن تنجو إلا بمُجاهدةٍ عسيرة وأعمالٍ خفيّةٍ عظيمة، وقلبٍ مُتَّصلٍ باللّٰهِ على شُغلِهِ، ونفسٍ مُتذللة للّٰهِ على شهرتِها.

- ثمة أرزاق لن نأخذها مهما فعلنا، لأنها ببساطة لم تُكتب لنا.. وعلى قدر بساطة الإجابة، يكون ثِقَلها، واحتياجها إلى مجاهدة، وصبر، وتقبُّل، ورضا. وما الحياة إلا سلسلة من إجاباتٍ بديهية، نحتاج أن نتعايش معها دون جزع، أو فقدان عقل. نعيش متأقلمين على أن الكوب سيأتي ناقصًا، متقبّلين لهذا النقص، راضين بما في حوزتنا، قادرين على التمتّع به كيفما كان. وما كان لنا، فلن يغلبنا عليه غيرنا. وما كان لغيرنا، فلن نغلبه عليه. إنما هي أرزاقٌ قُسِمت دون جهد منهم، ودون كَدٍّ مننا.✍️

« ليس شرطًا أن تكون في مكة.. ‏ ولا أن تقطع تذكرةً إلىٰ مطار جدة، أو أن تصعد جبل الرحمة، أو أن تظهر كتفك اليمنىٰ مِنَ الإحرام، أو أن تسعىٰ بين الصفا والمروة، فهناك حجٌّ آخر تستطيعه وأنت في بيتك، وأنت في عملك، وأنت في مطبخِك، وأنت في فراشِك، وأنت في طريقك، وأنت في سفرك.. إنه حجّ القلوب! ‏ أَنْ يقصد قلبُك الله، وإن بعد المكان، لكنه الزمان ذاته، الَّذِي يدنو فيه الله من السماء الدنيا، ويباهي ملائكته بعباده، ويحبب إليه منهُم العمل الصالح، أن تُدرك الرحمات في غير جبل الرحمة، وتعرف الله حق المعرفة دون الصعود لعرفة، وتحجّ إلىٰ الله بقلبٍ يتعبد بذي الحجة، فذلكم حج الأفئدة. ‏ لتدرك أنَّ قصدَ المكان هُو المَربُوط بالاستطاعَة، أما قصد رب المكان في عين الزمان فلا يربطه إلا أَنْ يجد قلبك إلىٰ الله ما استطاع سبيلًا، حتَّىٰ إذا غبت عن أفضلية المكان، لَمْ تفتك بركات الزمَان »

قال سهل بن عبد الله لأحد طلابه : أتحفظ القرآن ؟ قال: لا قال : واغوثاه لمؤمن لا يحفظ القرآن .. فبم يترنم؟ فبم يتنعم؟ فبم يناجي ربه؟

في الجنة.. تنتهي حكايات الصبر، وتبدأ حكايات الخلود والنعيم. ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ اللهم الجنة، برفقة الحبيب المصطفى ﷺ

‏وقالوا: «يظل المرء غليظًا إلى أن يُنجب فتاة». حُكي أن عمرو بن العاص دَخل على معاوية وعنده ابنته، فَقال: «من هذه يامعاوية؟» فقال: «تُفاحة القلب وريحانة العَين».

كلّ من لاذَ بحمَى الله أمِن

و اللّٰه عليم بذات الصدور رسالة ربانية بتقنعك تبطل تبرر للناس مواقفك لأنو اللّٰه بيعرف نيتك، و بتوضح اديه ربنا عالم بـ إلي جواك من غير ماتحكيه او تشرحو؛ وبيعرف اديه بتعاني و بتبذل مجهود بسكوتك و صبرك؛ و ربنا عالم بكل مرة ضعفت فيها؛ اللّٰه أعلم فيك من أي حدا .. استعينوا باللّٰه عن الناس؛ و هو سيغنيكم.🤎

لو تذكّرت سابق فضله عليك لما خفت شيئًا! لو تذكّرت عظيم لطفه سبحانه، وكم مرة نجاك من كرب ظننت أنك هالك فيه، وستره لك رغم عصيانك، ورزقه لك بالكثير من حيث لا تحتسب، لاطمأن قلبك، وما كنت الآن مشغولًا بتدبير أمورك وكأنك وحدك! مهمومًا قلقًا, ناسيًا أننا محاطون بلطفه! فاستودع أمرك لله، وأحسن الظن به، فما خاب قلبٌ تعلّق بربّه! وأعيذك بالله أن تكون الدنيا أكبر همك

خرائط التنزيل لماذا قال يوسف عليه السلام : لا يأتيكما طعام ترزقانه؟ ولم يقل: لا يأتيكما شيء؟ هذه الآية تبدو لأول وهلة وكأن يوسف عليه السلام يخبر صاحبي السجن بقدرة خاصة على معرفة بعض الأمور قبل وقوعها. لكن القرآن هنا لا يختار ألفاظه عبثًا... فلماذا خصَّ الطعام بالذكر؟ ولماذا وصفه بأنه رزق؟ ولماذا قال: بتأويله قبل أن يأتيهما؟ هنا يبدأ الكشف... يوسف لم يكن يتحدث عن الطعام باعتباره مجرد أكل. فالطعام في القرآن يرتبط دائمًا بما يمد الحياة. ولهذا قال الله: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} وقال: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} فالطعام هو ما يدخل الإنسان ويصير جزءًا منه، وما تقوم به حياته. لكن العجيب أن يوسف لم يقل: لا يأتيكما طعام تأكلانه... بل قال: {طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ} فربط الطعام بالرزق. لأن الرزق في القرآن ليس مجرد امتلاك الشيء... بل هو ما ساقه الله إليك في وقته، وقدره لك، وجعله سببًا لبقائك. وكأن يوسف يلفت نظرهما إلى معنى أكبر: أن حتى الطعام الذي سيأتيكما بعد قليل... قد سبق في علم الله. وسبق في تقديره. وسبق في رزقكما. فإن كان الله يعلم ما سيصل إلى أفواهكما بعد لحظات... فكيف لا يعلم مصيركما كله؟ وكأن يوسف يفتح لهما بابًا إلى الإيمان من أقرب شيء إليهما... من لقمة الطعام القادمة. ثم قال: {إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا} وكلمة التأويل من الأَوْل... أي الرجوع والعودة إلى الأصل. فالتأويل ليس مجرد تفسير. بل إرجاع الشيء إلى حقيقته التي سيؤول إليها. ولهذا سميت رؤيا الملك تأويلًا... وسميت رؤيا يوسف تأويلًا... لأن التأويل هو رؤية النهاية المختبئة داخل البداية. يوسف لم يكن يخبرهما عن الطعام نفسه... بل عن ما يؤول إليه أمر الطعام قبل وصوله. كأن حجاب الزمن قد انكشف له بإذن الله. ولهذا لم يقل: أخبركما به... بل قال: {نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ} والنبأ في القرآن هو الخبر العظيم الذي له أثر. فهو لا يخبرهما عن قائمة الطعام... بل عن نظام إلهي أكبر: أن كل رزق له تقدير. وكل حدث له غاية. وكل شيء يسير نحو مآله الذي يعلمه الله. ثم انظر إلى العجيب... بعد أن ذكر هذه القدرة مباشرة قال: {ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي} لم ينسب العلم إلى ذكاء. ولا إلى رياضة روحية. ولا إلى موهبة شخصية. بل إلى التعليم الرباني. وكأنه يقول: الذي علمني مآلات الأشياء... هو الذي علمني أيضًا كيف أرى الدنيا. ولهذا انتقل مباشرة إلى العقيدة: {إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} ما العلاقة؟ العلاقة عميقة جدًا... فمن لا يؤمن بالآخرة يعيش أسير اللحظة. يرى الطعام طعامًا. ويرى الرزق مالًا. ويرى الأحداث وقائع متفرقة. أما من علمه الله... فإنه يرى ما وراء الأشياء. يرى مآلاتها. يرى أن كل رزق يحمل رسالة. وأن كل حدث يسير نحو غاية. وأن كل بداية تخفي نهاية. ولهذا بدأ يوسف بالطعام... لأن الطعام أقرب شيء إلى الإنسان. وأشد ما يشعره بحاجته وفقره. فمن أدرك أن حتى اللقمة التي لم تصل إليه بعد قد سبقت في علم الله وتقديره... اقترب من إدراك سر أعظم: أن حياته كلها... برؤاها، ومحنها، وسجنها، وفرجها... تسير كذلك إلى تأويلها الذي يعلمه الله. وربما لهذا لم يبدأ يوسف بدعوة صاحبيه إلى الإيمان من السماء... بل بدأ من الطعام. لأن أقرب طريق إلى الله... قد يبدأ أحيانًا من لقمة تنتظرها، دون أن تدري أن الله قد كتبها لك قبل أن تصل إلى يدك. #خرائط_التنزيل #د_كريم_عبد_الرازق

‏إذا أحبَّك الله رضي عنك وأرضاك وحين تحبُّه يُحبُّك ،وحين تُرضيه يُرضيك وحين تمشي إليه يُهرول إليك ،ويرزقك من حيث لا تحتسب، ويسخر لك عباده الصالحين‏. اللّهم انا نسألُك أن ترزُقَنا حبَّك..وأن تغفرَ لنا وترحمَنا يارب العالمين🫀.

يومٌ لا يرد فيه الله كفًا رُفعت إليه بيقين .

حتى لو كان طريق الجنة يمرّ عبر مسامحتهم، ما وجدت في قلبي لهم عفوًا.

القُرآن يُعلّم صاحبه كثير من المعاني الإيمانية، يُبصّره بمسالك الطريق الأقوم، يأخذه إلى برّ الهداية، يُعلّمه كيف تكون النّجاة من شرور الدنيا والآخرة، فمن أقبل على كلام الله بقلبه وكان صادقًا؛ أقبلت عليه فتوح القرآن وهداياته، وفُتح له فتحا يجد أثره في انقياده إلى ربّه، كتابٌ عزيز♥️.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يأوي الي فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كُل شيء قدِير لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله إلا الله ، الله اكبر. غفرت له كل ذنوبه و خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر.

الحمد لله أننا مأجورون.. على كل لحظةٍ قاسـ ـية، وكل دمعةٍ، وكل ألمٍ، وكل جهدٍ ومعاناة، وكل صبر. ‏شعور الإنسان فى أضيق لحظة عليه أن الله يمنُّ عليه، ويصاحبه فى دنياه وآخرته، ‏ويرحمه من آلامِه التى تنهشه كل ليلة، وتأكل من طاقته وتُنقص من راحته، طمأنينة غريبة والله! ‏الحمد لله الذى جعل فى الإسلام أن كل آهٍ نئنُّ بها لنا بها أجرًا، الحمد لله أن لنا ربٌ كريمٌ لطيفٌ، فضله عظيم ورحمته واسعة 💗.

‏«الحمدُ لله أنَّ المُسلم يؤجر على كُلِّ شوكة يُشاكها، فكيف بالوجع الذي لا حيلة لهُ به، كيف بحرارة الدمع التي لا يبردها إلا رحمة الله، يُهوِّن كُلّ همومه معرفته بأنهُ مأجور على كُلِّ شيء، اللهُمَّ لا تحرمنا الأجر وأدخِلنا في رحمتك».

تم النسخ

احصل عليه من Google Play