لو تذكّرت سابق فضله عليك لما خفت شيئًا! لو تذكّرت عظيم لطفه سبحانه، وكم مرة نجاك من كرب ظننت أنك هالك فيه، وستره لك رغم عصيانك، ورزقه لك بالكثير من حيث لا تحتسب، لاطمأن قلبك، وما كنت الآن مشغولًا بتدبير أمورك وكأنك وحدك! مهمومًا قلقًا, ناسيًا أننا محاطون بلطفه! فاستودع أمرك لله، وأحسن الظن به، فما خاب قلبٌ تعلّق بربّه! وأعيذك بالله أن تكون الدنيا أكبر همك
تم النسخ