مسجات حكم وأمثال

مسجات حكم وأمثال

القرار الجيد لا يعتمد فقط على المعلومات التي تؤيد رأيك؛ قوته تظهر عندما تبحث بجدية عن الأدلة التي قد تثبت أنك مخطئ.

إذا كانت المشكلة نفسها تعود بعد كل حل مؤقت، فتوقف عن علاج النتيجة وابحث عن السبب الذي يسمح لها بالظهور من جديد.

حين يحتاج الإجراء إلى شخص محدد يشرحه كل مرة، فربما المعرفة لم تتحول بعد إلى نظام يستطيع الجميع استخدامه.

ليس كل شيء عاجل مهمًا وليس كل شيء مهمًا عاجلًا؛ معرفة الفرق بينهما تحمي وقتك من أن تستهلكه طلبات اللحظة.

قبل أن تبدأ مشروعًا جديدًا حدد كيف ستعرف أنه نجح؛ فالعمل الكثير لا يعني بالضرورة أن النتيجة المطلوبة تحققت.

الموظف الذي يبلغك بالمشكلة مبكرًا أكثر قيمة من بيئة تخفي فيها الأخطاء حتى تصبح أزمات؛ الأمان في الكلام جزء من إدارة المخاطر.

عندما يتحسن المؤشر الذي تقيسه، تأكد أن الواقع نفسه تحسن؛ الناس والأنظمة يتعلمون أحيانًا تحسين الرقم دون تحسين النتيجة التي صُمم الرقم لقياسها.

إذا كان العميل يحتاج إلى شرح طويل حتى يستخدم خدمة يفترض أنها بسيطة، فقد تكون المشكلة في التصميم لا في قدرة العميل على الفهم.

قبل إضافة ميزة جديدة إلى منتج، اسأل كم شخصًا يستخدم الميزات الموجودة فعلًا؛ التعقيد المتراكم قد يقلل القيمة بدل أن يزيدها.

المعلومة القديمة قد تكون أخطر من غياب المعلومة، لأنها تمنحك ثقة في قرار مبني على واقع لم يعد موجودًا.

إذا كانت كل مشكلة تحتاج موافقة المدير الأعلى فأنت لا تملك فريقًا مفوضًا بل عنق زجاجة؛ وضوح الصلاحيات جزء من سرعة المؤسسة.

عندما ينجح المشروع وثّق لماذا نجح كما توثق أسباب الفشل؛ النجاح الذي لا تفهم أسبابه يصعب تكراره عندما تتغير الظروف.

قبل أتمتة أي عملية تأكد أنها جيدة أصلًا؛ الأتمتة قد تجعل الخطأ القديم أسرع وأكثر انتشارًا بدل أن تجعله صحيحًا.

رضا العميل لا يظهر فقط في الاستبيانات؛ راقب أين يتوقف وما الذي يعيده للاتصال وكم خطوة يحتاج حتى يكمل حاجته دون مساعدة.

حين تتخذ قرارًا طويل الأثر بناءً على توقع، اكتب الافتراض الذي بنيت عليه القرار؛ سيكون من الأسهل مراجعته عندما تتغير الحقيقة.

الاجتماع الناجح لا يقاس بكمية النقاش بل بما أصبح واضحًا بعده: من سيفعل ماذا ومتى وكيف سنعرف أن المهمة اكتملت.

حين يتكرر الاستثناء كثيرًا راجع القاعدة نفسها؛ ربما لم يعد الواقع استثناءً بل تغيرت الظروف بينما بقي الإجراء في مكانه.

القياس الجيد لا يكتفي بعدد من استخدم الخدمة؛ اسأل كم شخصًا أكمل هدفه وكم استغرق وأين احتاج إلى مساعدة أو انسحب.

لا تبدأ باختيار التقنية ثم تبحث لها عن مشكلة؛ ابدأ بحاجة العميل أو العملية وبعدها اسأل إن كانت التقنية أبسط طريقة لحلها.

إذا كان الموظفون يخافون من إخبار الإدارة بالأخبار السيئة فلن تختفي المشكلات؛ ستصل فقط متأخرة بعد أن تصبح أكثر تكلفة وأصعب في الحل.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play