الفريق الجيد لا يخفي الخلافات المهمة وراء المجاملة؛ يناقشها مبكرًا وباحترام قبل أن تصبح قرارات مكلفة.
قبل توسيع خدمة ناجحة، تأكد أن أسباب نجاحها قابلة للتكرار في المكان الجديد؛ التشابه الظاهري لا يعني تشابه الاحتياجات.
إذا كان النظام يعتمد على شخص واحد يعرف أسراره، فهذه مخاطرة تشغيلية؛ وثّق المعرفة قبل أن تتحول إجازته إلى أزمة.
لا تضع مؤشرًا للسرعة وحدها إذا كانت الجودة مهمة؛ ما ينجز بسرعة ويعاد إصلاحه مرتين ليس بالضرورة إنجازًا أسرع.
عندما تختلف الفرق حول سبب المشكلة، ارجع إلى رحلة المستخدم الفعلية؛ التجربة الملموسة قد تكشف ما لا تظهره تقارير الأقسام.
التقرير الجيد لا يكدس الأرقام؛ يوضح ماذا تغير ولماذا يهم وما القرار الذي ينبغي التفكير فيه بعد قراءة النتائج.
إذا لم يعرف الفريق من صاحب القرار، فحتى الأشخاص الأكفاء سيضيعون وقتهم في انتظار الموافقات وتبادل المسؤولية.
قبل إطلاق خدمة جديدة اختبرها مع شخص لم يشارك في تصميمها؛ ما يبدو بديهيًا للفريق قد يكون مربكًا لأول مستخدم.
السرعة ليست فضيلة عندما ترفع تكلفة الأخطاء؛ أحيانًا يوفر اختبار إضافي يومًا كاملًا من إصلاح ما كان يمكن منعه.
لا تخلط بين انشغال الفريق وتقدمه؛ قد يعمل الجميع لساعات طويلة بينما تظل العقبة الأساسية دون صاحب أو حل.