مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏ أثَرُ الفَراشةِ لا يُرَى، أثَرُ الفَراشةِ لا يَزول. 🦋

لايلفتني المظهر بقدر ما يدهشني عقل مهذب حديثه بسيط لكن أثره عميق كأنك كلما اقتربت اكتشفت عالمًا لا ينتهي وتفاصيل أدق لم تكن تراها من قبل فتبقى منجذبًا لا لما يقول فقط بل لما يتركه فيك من شعورٍ لايوصف

‏اكثر عبارتين مريحتين: ‏- ما احزن الله عبدًا الا ليُسعده. ‏- ما ابتلى الله عبداً الا لانه يحبه. ‏-فقولوا الحمدلله دائماً وابدا-

لو رأيتَ كيف يرتجف الواحد منّا خوفًا أن تغادرهُ الأشياء التي وضع قلبهُ فيها، لقضيتَ حياتك بأكملها تطمئنهُ.

‏«لكلِّ فعلٍ ردّة فِعلٍ». جمّل سَوايَاك، يُعجِبك مَردودُها.

لا تُكمِل الرسائل التي تؤذيك، وابتعد لمسافة عمّن تُرهقك مخالطته لو لم يكُن رَحِمًا أو علاقة اضطرارية، لا تُجامِل كذِبًا، لا تُوافق خَجَلًا، لم يمنحك الله هذه النفس لتُعذّبها، فلنفسك عليك حق. ولكن في كلّ ذلك كُن مُهذّبًا.

كل إنسان، مهما كان صاحب خلق وسماحة، يملك طاقة محدودة لتحمل الأذى قد يبهرك بتغافله، ووده، وبشاشته المتكررة، وكأنه لا يتأثر أبداً لكنه في داخله كان يستهلك جزءا من صبره في كل مرة يسامح فيها ثم يأتي يوم تلتفت فيه خلفك، فتجده ما زال كما هو هادئا، مهذبا، ومبتسما لكنه لم يعد يقترب لا يعاتب لا يشرح، لا يهاجم فقط يضع مسافة صامتة بينه وبين ما أتعبه وهذا غالبا ليس برودا بل آخر مراحل الخيبة فالإنسان حين يتوقف عن الشكوى، قد يكون قد توقف أيضا عن الرغبة في إصلاح العلاقة

كلما تقدّم الإنسان في العمر، أخذت أيامه الماضية تكتسي بضياءٍ خاص، كأنها كانت أكثر صفاءً وصدقًا مما عاشه حقًا. وليس ذلك لأن الحياة كانت أجمل حينها، بل لأن النفس، في خفاياها، تعيد ترتيب الذكريات، فتمحو ما أثقلها وتُبقي ما رقّ منها، حتى يبدو الماضي فردوسًا مفقودًا. وهكذا، يقع الإنسان في خدعةٍ يعرفها، ومع ذلك لا يملك منها فكاكًا؛ إذ يستسلم لها كل يوم، كما لو كانت عزاءه الوحيد في مواجهة ما تبقّى من الطريق.

على أتمِّ الاستعداد لإقامة حربٍ كاملةٍ من أجل العائلة، الأصدقاء، وكلِّ من يحبهم قلبي؛ ولكن تأتي عليَّ أيامٌ أتساءل فيها: هل سيفعل أحدهم هذا من أجلك؟

‏تتقلّص الرجاءات والآمال، وأدرك بأنني لست بحاجة لأي شيء بقدر حاجتي للشعور بالطمأنينة تجاه كل ما أعيشه وأقصده -

ما رأيتُ أحدًا أكثرَ الشَّكوى إلا ابتعدَ عنه الخلق، وابتعدَ عن الخالق. فلا يأنسُ به أحد، إذ النفوسُ مجبولةٌ علىٰ النَّأي عمَّن يُثقِلها بسؤاله. ولو علمَ أنَّ اللهَ عزَّ مجدُه يدعوه لبثِّ شكواه واطراحِ أثقاله بينَ يديه، لعلم أنَّ في ذلكَ عزَّه وكرامتَه؛ فتراهُ مصانَ الجانب، موفورَ الكرامة، مرفوعَ الهامة، حظيَّ المكانة بينَ الخلق، لأنهم يُحبّون من يُكرمُ نفسَه عن المسألة.

‏«لا تنسَ أبدًا ربما لا تكون مسؤولًا عن مآسيك، لكنك -وحدك- المُكلَّف بتعافيك»

‏نقول بخير لأننا ما نزال نذوب في لحنٍ رقيق، ونقفُ طويلاً أمام بيتٍ من الشعر بديع، ولأننا ما نزال نندهش من جمالٍ عابرٍ ونرِقُّ لكلمةٍ حلوة.. نقول بخير لأن الأمور تسوء والحال تتخبط ونظلّ قادرين رغم ذلك على الشعور وعلى المحبة، وما دمنا نشعر ونحبّ فإنّا بخير.

‏كل هذا الغضب المتجوف في داخلي .. كان في الأصل عاطفة حنونة. -

‏ليس لدي أثمن مني أنا الوحيد الذي يعز عليّ أن أخسره -

هناك من يكتبون التاريخ،وهناك من يدفعون ثمنه،

عندما كُنت أصفُ النَدمّ : كأن لينموا لسانٌ آخر في فمي ، ليس لأتحدث به، بل ليلتف حول عنقي..

مُنذ أن جعلت نفسي بمقدمة الأشياء التي في حياتي ، لم أعد أشعر بالخسّارة أبداً.

ليستِ الراحةُ دائمًا في الهروب من الضجيج، بل في الوصول إلى سلامٍ داخليّ يجعل قلبك هادئًا مهما ازدحمتِ الحياةُ من حولك، وفي بعضِ الأيام، يكفيك منظرٌ بسيط، ونسمةُ هواء، وشيءٌ من السكون لتدرك أنَّ الطمأنينةَ لا تحتاجُ الكثير، فالسكينةُ الحقيقية ليست في خلوِّ الحياة من التعب، بل في خفّةِ القلب رغم ثقل الأيام♥️.

‏لا أبتغي من هذه الدنيا اتّساعًا، بقدر ما أبتغي من نفسي ثباتًا ومن الطريق هوادةً ومن القلب سكينةً لا تبرح وأمضي في أيّامي متوكّئًا على رجاءٍ عميق وأحمل في داخلي يقينًا يردّني كلما أوشكتُ أن أضيع وما لي من مطلبٍ أجلّ من طمأنينةٍ تُهذّب الروح -

تم النسخ

احصل عليه من Google Play