_ طول ما انت بتاخد قرارات عكس رغباتك لمجرد إنها صح ، فـ أنت اقوى انسان بالدنيا 🤎.
المَرّءُ إذا يَئِسَ من شيءٍ إستغنى عنه ،يا صاحبي؛ لذةُ الإستغناء عن الشيء تشبهُ لذة الحصول عليه فتعلم ان تتوقف عن المحاولة فإن الضرب بالميتِ حرام .. في هذه الحياة كُلُ شيءٍ يُمكن تعويضه و ما لا يُمكن تعويضه يُمكن إستبدالُه و ما لا يُمكن إستبدالُه يُمكن الإستغناءُ عَنه.
الزواج ليس للإستقرار، الزواج للمستقرين. الزواج لا يفترض أن يكون وسيلة للحصول على الاستقرار النفسي أو العاطفي أو الاجتماعي، بل هو علاقة تتطلب من الطرفين أن يكونا مستقرين بالفعل قبل الدخول فيها. بمعنى آخر، يجب أن يكون الشريكان ناضجين عاطفيًا، وواعين بأنفسهم، وقادرين على مواجهة تحديات الحياة بشكل مستقل قبل أن يتزوجا؛ فالزواج ليس حلاً للمشكلات الشخصية أو هروبًا من المشاكل الأسرية؛ أو أداة لإيجاد الاستقرار، بل هو شراكة بين شخصين متوازنين يسعيان معًا لتعزيز حياتهما المشتركة.
من المُزعج أنَ تَكون ذو شَخصية إزدواجية مُنقسِمة إلى نصفين: عاطِفية لِدرجة البُكاء، وعَقلانية لَدرجة أنها تَسخر مِن ذلك البُكاء.
تصبح الكذبة حقيقة إذا تمّ تكرارها بما يكفي .
لـستُ إنسانة تليق بها المُشاركة إِمّا أَن أَكُون الاستقامة أو نُقطة الخِتام لكُل شيء
تعلم السَّير وحدك من ضمن جمل كتير بحبها للشيخ سمير مصطفى: وأنتَ في الطريق لقيت حد معاك يبقىٰ خير ملقتش؟! اتعلم السير وحدك! كأنه يقول ليس كل دربٍ يستحق الرفقة ولا كل مسافة تحتاج إلىٰ أنيس! أحيانًا الخطوات التي تخطوها وحدك هي التي تصنعك وهي أشد الخطوات ثباتًا🫀.))
« قاعدة واضحةٌ ولا تقبلُ الشك: — المرءُ لا يمنحُ إلا ما يفيضُ به قلبُه — فالمُتعافي يداوي، والناجحُ يدعم، والسعيدُ يُلهم أما مَن يسكنُه النقص، فلا يجدُ وسيلةً ليشعرَ بالرفعةِ إلا بالنقدِ والإزعاج لا تأخذ انطباعَك عن نَفْسك من أفواهِ الجائعين نفسياً؛ فكلُّ إناءٍ بما فيهِ يَنضح والممتلئُ سلاماً، لا يمنحُ إلا السلام .»
شعار المرحلة: رفقاً بنفسك مالك الا هي .
إيَّاكَ أن تُعطي هذا القلبَ لغيرِ أهلهِ إيَّاك!.
طيلة أيامي وأنا أهرول باحثًا عن راحتي، لكنني في كل مرحلة من مراحل حياتي أقول: سأكون مرتاحًا إذا انتهت هذه المرحلة وأنا اليوم في المرحلة العاشرة بعد تلك المرحلة، وما زلتُ غير مرتاح، وإن شعرتُ بالراحة، فلن أستقر نفسيًا؛ فقد تعود عقلي على الجهد المبذول وعلى الهث في آخر خطواتي. لكنني اليوم، أمام أيامي الماضية، واقفٌ أبتسم، وأقول: انظر كيف مرت، وماذا صنعت من نفسك لتكون هذا الشخص اليوم؟ انظر إلى نفسك، ما الذي حققت وكيف تحققت كل هذه الأشياء؟ هذا لأنك لم ترح ركابك من الركض وراء ما تطمح إليه.
«الأصل ف كل علاقة بشرية سَويّة هو رغبة المشاركة مشاركة الحديث، الخروج، الطعام، السهر، وحتى الأحداث اليومية البسيطة.. كما قال أحدهم : عندما أحب أشعر برغبة المشاركة»
النص الذي يدفعك للبكاء، ماذا يكون قد فعل بكاتبه؟
الوحدة ليست غياب الآخرين، بل إدراك أن العالم كله لا يمكنه أن يلمس حقيقتك
قد لا يعود المرء الشخص ذاته بعد زوال شيءٍ تعوّد عليه، سواءً كان شخصاً عزيزًا، مكانًا، أو فترةً زمنيةً سعيدة من حياته.. جرّب ان تنتزع عن جلدك شيئاً ما بعد التصاقه لمدّة- كيف بقلبٍ رقيق؟
إنّ التصرّف بحدودٍ واضحةٍ ثابتةٍ مُناسِبٌ لبعض الناس أحياناً ، ولكي تُحافظ على نفسك ، لا ينبغي أن تُفرِط في بَساطتك ، أو أن تكون لطيفاً مع الجميع على الدوام ، فثمّة أشخاص نفسياً وعقلياً لا يَستَوعبون التواضُع ، ولا يُدركون أنّك تُغلِّف قيمتك بالعفويّه والبساطة لتَستَوعِبهم 🏇.
- المُتَشَبِّعُ بالإنتِصَارِ ، لا تُغرِيه غَنَائِمُ المَعَارِكِ الصُغرَىٰ .
•• أميل لمن يمشي بين النّاس جابرًا، يحيل العادي لمدهش والهامشيّ لمدعاة للانتباه، يفطن مواطن الأذى فينأى عنها ويدرك أثر الكلمة فيتخيّرها، يعقل اختلاف الأنفس فيستوعبها، ويفقه عاقبة الفزع فيبثّ الطمأنينة ويعلم مآل الشدّة فيترفّق وييسّر ويهوّن ويحنو
تدفَعك الرغبَة ويَرجّعك الوَعي.
الفكرة التي تستحق أن تؤمن بها قطعًا دون تشكيك، هي فكرة أنك من سلالة بني آدم الخطاءة وأنك على قيد التعلم، ما دمت حياً.