عبارات وخواطر

طيلة أيامي وأنا أهرول باحثًا عن راحتي، لكنني في كل مرحلة من مراحل حياتي أقول: سأكون مرتاحًا إذا انتهت هذه المرحلة وأنا اليوم في المرحلة العاشرة بعد تلك المرحلة، وما زلتُ غير مرتاح، وإن شعرتُ بالراحة، فلن أستقر نفسيًا؛ فقد تعود عقلي على الجهد المبذول وعلى الهث في آخر خطواتي. لكنني اليوم، أمام أيامي الماضية، واقفٌ أبتسم، وأقول: انظر كيف مرت، وماذا صنعت من نفسك لتكون هذا الشخص اليوم؟ انظر إلى نفسك، ما الذي حققت وكيف تحققت كل هذه الأشياء؟ هذا لأنك لم ترح ركابك من الركض وراء ما تطمح إليه.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play