عزيزتي كريسي أود إخباركِ بما يُشعركِ وكأنكِ مسجونة (محتجزة داخل قفص)في السنوات التي تلت ،تعلمت ،إن أسوأ الأقفاص هي تلك التي نصنعها لأنفسنا. لقد صنعتِ لنفسكِ قفصاً يا كريسي وقفصكِ لم يغلق قط. لكن مخاوفكِ هي التي حاصرتكِ ،لقد حان الوقت أن تتخلصي من قوقعتك ،لا بأس بقليل من الشفقة على نفسكِ ولكن حان الوقت للمضي قدماً، ستواجهين المتاعب لكن هذا هو حال الحياة لذا واجهيها بجرأة. يحتاج الإنسان، في متاهات أيامه وتقلّبات قلبه، إلى حضور دافئ يشبه الشعور الذي كانت بينكي تمنحه لصديقتها كريسي، حضورٌ قد لا يغيّر العالم، لكنه يغيّر الطريقة التي نرى العالم بها. شخصٌ يلتقط يدك حين تثقلها الأسئلة، ويهمس بهدوء: واصل السير شخصٌ يتحدث إليك دون ضجيج، ويذكرك بأنه في عالم لا يخلو من حمل المتاعب من الجيد أن يتبادل حملها معك.