مسجات إسلامية

مسجات إسلامية

كلمة الحمد لله وحدها قادرة أنها تجعل في قلوبنا رضا كامل عن كل شئ في حياتنا فلك الحمد يارب على كل شئ 🤍 صباح الخير

٣ | ذُو الحِجة ربّما بدأ الفتور يتسرّب إلى البعض، لكنّ الموفَّق حقًا هو من عرف قيمة هذه الأيّام، فاستمرّ فيها ولم ينقطع، واعلموا أنّ كلَّ تسبيحةٍ، وكلَّ تكبيرةٍ، وكلَّ عملٍ صالحٍ في هذه العشر أعظمُ قدرًا وأثقلُ ميزانًا من غيرها، فأكثروا من التكبير والتهليل والاستغفار، وأغتنموا هذه الساعات المباركة، فإنّها من أحبّ الأيّام إلى الله، وما عند الله خيرٌ وأبقى♥️.

في وسط كل الأصوات الكتير اللي حوالينا، وكل الأفكار اللي بتشدنا في اتجاهات مختلفة.. بيفضل فيه كلمة واحدة بس، لو ثبتت في القلب، هتهدّي كل الزحمة دي! لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له مش مجرد كلمة بنقولها باللسان، دي أساس الدين كله.. إعلان إن القلب ميتعلقش إلا بالله عز وجل، وإن المعبود الحق واحد لا شريك له.. كلمة التوحيد هي أول الطريق للإيمان، وآخر ما يُختَم به العمل الصالح، وهي أثقل شيء في الميزان يوم القيامة بإذن الله.. لما نقول: لا إله إلا الله إحنا بننفي كل اعتماد إلا على الله، وبنثبت إن كل خير، وكل رزق، وكل فرج، هو من عنده وحده سبحانه.. فكل ما نكررها بصدق، بنرجّع قلبنا لنقطة البداية.. لله وحده، بلا شريك، بلا خوف، بلا تعلق إلا به. ﴿شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. #خير_الدعاء د محمد الغليظ

اليد التي تُعطي، لا يفرغها الله أبدًا

- «التَائِب لا يُعيَّر ولا يُلَام! كفَى بهِ ما يُكابِد..».

في سجدةٍ خفية.. يختصر المرء كل حكاياتِ الحزن التي لا يراها أحد.

قال النبي عليه الصلاة والسلام: ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ.

لولا فكرة وجود الله والإستعانة به في كُل وقت لا أعلم أين كُنَّا سَنذهب بهذه القُلوب القلقة الخائفة لولا دوام رحمة الله بنا والخروج المفاجىء بقدرته من ضيق تفكيرنا لواسع حوله وقوته لهلكنا

‌‏كُلَّما قلَّلتَ الوقت المضيَّع على وسائل التواصل الاجتماعي؛ زادت ختماتك، وتضاعفت إنجازاتك.

ولن تنجو إلا بمُجاهدةٍ عسيرة وأعمالٍ خفيّةٍ عظيمة، وقلبٍ مُتَّصلٍ باللّٰهِ على شُغلِهِ، ونفسٍ مُتذللة للّٰهِ على شهرتِها.

- ثمة أرزاق لن نأخذها مهما فعلنا، لأنها ببساطة لم تُكتب لنا.. وعلى قدر بساطة الإجابة، يكون ثِقَلها، واحتياجها إلى مجاهدة، وصبر، وتقبُّل، ورضا. وما الحياة إلا سلسلة من إجاباتٍ بديهية، نحتاج أن نتعايش معها دون جزع، أو فقدان عقل. نعيش متأقلمين على أن الكوب سيأتي ناقصًا، متقبّلين لهذا النقص، راضين بما في حوزتنا، قادرين على التمتّع به كيفما كان. وما كان لنا، فلن يغلبنا عليه غيرنا. وما كان لغيرنا، فلن نغلبه عليه. إنما هي أرزاقٌ قُسِمت دون جهد منهم، ودون كَدٍّ مننا.✍️

« ليس شرطًا أن تكون في مكة.. ‏ ولا أن تقطع تذكرةً إلىٰ مطار جدة، أو أن تصعد جبل الرحمة، أو أن تظهر كتفك اليمنىٰ مِنَ الإحرام، أو أن تسعىٰ بين الصفا والمروة، فهناك حجٌّ آخر تستطيعه وأنت في بيتك، وأنت في عملك، وأنت في مطبخِك، وأنت في فراشِك، وأنت في طريقك، وأنت في سفرك.. إنه حجّ القلوب! ‏ أَنْ يقصد قلبُك الله، وإن بعد المكان، لكنه الزمان ذاته، الَّذِي يدنو فيه الله من السماء الدنيا، ويباهي ملائكته بعباده، ويحبب إليه منهُم العمل الصالح، أن تُدرك الرحمات في غير جبل الرحمة، وتعرف الله حق المعرفة دون الصعود لعرفة، وتحجّ إلىٰ الله بقلبٍ يتعبد بذي الحجة، فذلكم حج الأفئدة. ‏ لتدرك أنَّ قصدَ المكان هُو المَربُوط بالاستطاعَة، أما قصد رب المكان في عين الزمان فلا يربطه إلا أَنْ يجد قلبك إلىٰ الله ما استطاع سبيلًا، حتَّىٰ إذا غبت عن أفضلية المكان، لَمْ تفتك بركات الزمَان »

قال سهل بن عبد الله لأحد طلابه : أتحفظ القرآن ؟ قال: لا قال : واغوثاه لمؤمن لا يحفظ القرآن .. فبم يترنم؟ فبم يتنعم؟ فبم يناجي ربه؟

﴿ وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ ﴾

في الجنة.. تنتهي حكايات الصبر، وتبدأ حكايات الخلود والنعيم. ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ اللهم الجنة، برفقة الحبيب المصطفى ﷺ

‏وقالوا: «يظل المرء غليظًا إلى أن يُنجب فتاة». حُكي أن عمرو بن العاص دَخل على معاوية وعنده ابنته، فَقال: «من هذه يامعاوية؟» فقال: «تُفاحة القلب وريحانة العَين».

كلّ من لاذَ بحمَى الله أمِن

﴿ فَاستَغفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعًا وَأَنابَ ۩ ﴾

و اللّٰه عليم بذات الصدور رسالة ربانية بتقنعك تبطل تبرر للناس مواقفك لأنو اللّٰه بيعرف نيتك، و بتوضح اديه ربنا عالم بـ إلي جواك من غير ماتحكيه او تشرحو؛ وبيعرف اديه بتعاني و بتبذل مجهود بسكوتك و صبرك؛ و ربنا عالم بكل مرة ضعفت فيها؛ اللّٰه أعلم فيك من أي حدا .. استعينوا باللّٰه عن الناس؛ و هو سيغنيكم.🤎

﴿ سَواءٌ مِنكُم مَن أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَن هُوَ مُستَخفٍ بِاللَّيلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ۝ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّهِ ﴾

تم النسخ

احصل عليه من Google Play