ثمّ تتلاشَى مصاعِبُكَ بالصَّبر كأنّها لمْ تكُن لو أيقنتَ أنَّ اللّٰه يرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ، ويعلمُ مُناك للإستجابة ، وأنَّ هذا الصَّقيع الَّذي يَضرب رَوحك سيلتئمُ ، وسيُعيد اللّٰه ترتيبَ فَوضاك ، وترميمَ فجواك. لو أيقنتَ أنّ اللّٰه [ قَرِيبٌ مُّجِيب] حينها سَيولِّيَكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ، وسيوجّه بَصرك نحو [ إِنَّا نُبَشِّرُكَ ]، فتراها بِنُورِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [ وقَضَينَا إِلَيهِ ذَٰلِكَ الأَمرَ ]. فتقولُ كما قال أيوب [ مَسَّنِيَ الضُّرُّ ] لثوانٍ معدودة ، لأنَّك لَم تعد تتذكَّر سوى لَحظة الفَرج ، فَتُصبحُ كالَّذي قَضَي حَيَاتِه كُلّهَا في اليُسر، وستختفي تِلك الندوبِ وتقول : [ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي ]💚
قالَ يُوسُف : ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ﴾ قالَ إِبرَاهِيم : ﴿ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ قالَ صَالِح : ﴿ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ﴾ قالَ سُلَیمان : ﴿ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ قالَ شُعَيب : ﴿ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴾ قالَ نُوح : ﴿ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ أنظرُ لِلعارِفينَ بِربِهِم كيفَ يتحدثونَ عنه
{وَلَيَالٍ عَشْرٍ} عندما يُقسِمُ العظيمُ بشيءٍ فاعلمْ أنَّ هذا الشيءَ عظيم
كان يُردد: اللهم رُدَّ إليّ ضالتي. وكانت ضالته نفسه. ف اللهم ردني إليك رداً جميلاً
انتبه! المحكمة العليا أعلنت أن غدًا متمّم للثلاثين وأن الجمعة العيد، لكن انتبه كثير من الناس يظنون أن ليلة 30 من رمضان ليلة ليست وترية فيتركون الاجتهاد ولا يعلمون أنها قد تكون ليلة القدر! ليلة القدر أُخفيت ليجتهد العبد في جميع الليالي، وكم من شخص ظن أنها انتهت ففاته خير عظيم، هذه الليلة آخر فرصة في رمضان وقد تكون هي الليلة التي يُكتب فيها لك العتق من النار فالله الله بالاجتهاد في آخر ليلة من رمضان أعاده الله علينا وعليكم أعوامًا عديدة.
يا عبد الله لا تنم قبل أن تأخذ نصيبك من القرآن ، ولو بتڪرار سورة الإخلاص . وقد قيل أن الختمة بِـ ٣ ملايين حسنة وسورة الإخلاص تعدل ثلث الختمة أجرا سورة الإخلاص = مليون حسنة يا عبدالله افتح مصحفك ؛ فإنك لا تدري ما يفتح غدًا قبرك أم مصحفك !
تنويه ❗ بينما أنت تنام على فراشك غير مبالي بصوت الآذان - هناك من يصرخ في قبره قائلا : ربي أرجعني لعلي أعمل صالحا .
خلق اللهُ الدُّعاء ليُخبرك أن لا تتنازل عما ذهبت إليه روحك ، حتى يأتيك به .
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا • وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْتُ لَا يحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِةِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقربه، وإن كان قريباً فيسره، وإن كان قليلاً فكثره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه. اللهم ارزقني الحلال وبارك لي فيه، وباعد بيني وبين الحرام كما باعدت بين المشرق والمغرب، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، يا رب العالمين.
ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله. لا يمكن لأي شيء أن يمنع ما قدّره الله لك. تأكد بأنك لست تحت رحمة الظروف أو الأشخاص، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من خير عظيم سيقدره الله لك.
﴿ إِنَّما كانَ قَولَ المُؤمِنينَ إِذا دُعوا إِلَى اللَّهِ وَرَسولِهِ لِيَحكُمَ بَينَهُم أَن يَقولوا سَمِعنا وَأَطَعنا وَأُولٰئِكَ هُمُ المُفلِحونَ ﴾
وصيَّـة من الرسول ﷺ: عن أبِي أيّوبٍ الأنصاريّ رضيَ الله عنه أنّ رَجُلًا جاءَ إلى النَبِيّﷺ: عِظني وأوجزْ، وفي رِوايةٍ عَلِّمنِي وأوجِز، فقَال -عليهِ الصّلاة والسّلام- : «إذا قُمتَ في صلاتِكِ فصَلِّ صلاة مودِّعٍ، ولا تَكلّم بكلامٍ تعتذِرُ منه غَدًا، وأجمع اليَأس مِمّا في يديِ النًّاس.» رواهُ أحمدْ (٢٣٤٩٨)، وابن ماجه (٤١٧١)
ما أيسر الخير على من أُعين عليه، وما أعظم فضل الله لمن هُدي إليه.. بعد غدٍ الخميس يوافق يوم (عاشوراء)؛ وفي جزاء صيامه قال رسول ﷲ ﷺ: «صيام يوم عاشوراء؛ أحتسب على ﷲ أن يُكفِّر السَّنة التي قبله»، فصوموه واغنموا كفَّارة سنةٍ♥️.
إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
ورغم تقصيري الشديد كان لطفك بالغا بي وكانني عبدك الوحيد.
حلاوة القرآن تُذاق بالقلب، وتتفاوت القلوب فيما تجد منها، وأسعدها بحلاوته أعظمها فرحًا به، وإقبالًا عليه، واتِّباعًا له، فتلذَّذوا بالقرآن مستكثرين من حلاوته♥️.
﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾
في لحظةِ تأمّل .. تدرون مَن أسعد مَن على وجهِ الأرض هذه الأيام، في نظري؟! هم المشغولون بترتيبِ حقائب سفرهم إلى الحج :) يارب، احفظهم، وتقبّل منهم، واخلف بخيرٍ على مَن حبسَته الأعذار عن اللحاقِ بهم
حتى نكون في هذه العشر من الفائزين. من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات أيام العشر وخيراتها وأنوارها.. فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة.. فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد .. و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها. وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ). وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك. وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه. وقال ابن تيمية: تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته. ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.
إن مضى يومك دون عمل صالح ينفعك؛ فَـ مائة تسبيحة بحمد الله تنل بها غفران خطاياك وإن كانت مثل زبد البحر، وبڪل تسبيحة نخلةٌ في الجنة.! فَـ لا تزهد💙.