( يُدَبِّرُ الأَمرْ ) تذكرها كلَّما اشتد عليك أمر؛ أو أصابتك شدّه، فإذا أيقنت بها اطمئن القلب، وكفى بالله وكيلًا
- تفاؤلك هو قوتك الخفية
- ابتسم، فالأمل أقرب مما تظن
-ماكان مع زكريّا من الأسباب إلّا شيبةُ رأسِه ،وأمراةُ عاقِر ،ورغم ذالك كانت النتيجة: إنّا نبشَّرُك ! المسألة كُلَّها :قلبٌ موقِن .
يا ربَّ المُمكناتِ كُلها: هَب لي عُبورًا يتجاوزُ منطقَ الأرضِ ومُستحيلاتها فهل للمُستحيلِ وجودٌ.. في رحابِ كُن فيكون؟!
تتأخر وكأنها ليست من نصيبك ثم يبهرك الله بطريقة تحقيقها . 💚💭
لُطف الله إذا أتى يمحيّ ما أصاب الفؤاد ومـا بقى.. 🌸
أطَمئن إن الله أرحم من أن يعلق قلبك بأمنية ليست من نصيبك .
لعلَّ الله قريبًا سيجمعك بما تمنَّيت، فقدرة الله لا تقف عند حدود الأسباب ولا قوانين الكون. دعوةٌ واحدة صادقة قد تغيّر مسار العمر كله، فالله لا يخيب قلبًا أحسن الظنَّ به، ولا يردُّ يدين ارتفعتا إليه برجاء فاسأله ما تشاء 💕. فلعل أمنيتك الآن تُكتب لها الحياة في السماء لكل شخص دموعه وعيونه وقلبه مليئة بأشياء لا يعلم فيها إلا الله ، لا تخاف واطمئن ، لأن الله لن يتركك أبداً ، أبداً ، والله أن رحمة الله عظيمة جداً ، صدقوني بعد العسر يسر ، وبعد الضيق فرج وكل ما كبر همك تذكّر أنّ الله أكبر 🌱.
لعلّ الله يأمر اليوم بـ ﴿ كُنْ فَيَكُون ﴾.👄 -
“ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم وخفت أكثر من اللازم وأهلكت نفسك في التدبير والتفكير ظانًا أن الأمر إليك! تمر العاصفة وترى تدبيره وحكمته في الأمر فتستحي من نفسك وتطلب عفوه وتتأكد أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير”
هذه الأيام حتى وإن كانت صعبة ،لكنها ستصنع منكم شخصيات تفتخرون بها مستقبلا ! فاصبروا ♥️
“لا تُعامِلِ اللهَ بالقلق، بل عامِلْهُ باليقين، ليُعامِلَك بلطفِه ومعجزاته.” ومن تمامِ حُسنِ الظنِّ بالله، أن يستقرَّ في قلبك أن ما مُنِعتَ عنه ليس فيه خيرٌ لك، وأن رحمته في الحِرمان لا تقلُّ عن رحمته في العطاء.
هون عليك هي كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة🫀
«يسوقُ ربّك حين اليأس حاجتنا تجيء غيثًا بلا برقٍ وإرعادِ يُفاجئُ الرّبُّ قلبًا يرتجي أملًا.. أحلى البشاراتِ تأتي دون ميعــادِ»
ستزولُ شِدّةُ دهرنا كنْ واثقًا اللهُ أرحمُ بالعبيدِ وألطفُ 🌟
يا أنسان : لا تقلق مستحيلك عند الله هين أطمئن .
لأنّي سليل الأملْ: دائما أمتطي اللحظات الأخيرةِ، أمشي على حافة الوقت، أتبعُ حدسي، وقبل أواني أصل..!
قد يسوُق الله إليك قدرًا يُبكيك ساعة، لكي لا تبكي بعدها أبدًا، قد يقطع عنك رسائله فترةً لكي يأتي بك إليه ساجدًا، وقد يؤخر عنك أمنية لكي يفاجئك بها يومًا ما، وقد يأخذ منك رزقًا بمقدار حبةٍ من خردل، لكي يُعطيك مداد البحر خيرًا، يلطف بك الله فأطمئن، فكم لله من لطفٍ خفى.🤍 الحمد لله دائما وابدا 🍃
… لا تفكر كثيرا. لا ترهق نفسك بالتحليل، عقلك محدود، ونفسك ضيقة، وربك أكرم منك وأكرم من خيالك. يسقي الكلب ويطعم الكافر، فكيف يتركك وأنت تؤمن به وتريده وتقبل عليه وتدعوه!؟ إياك وسوء الظن بربك، فهو أعظم مما تتصور إذا أقبلت عليه وصدقت معه. اقرأ كتابه وأدمن النظر فيه ستتلاشى أمراضك.