أمل وتفاؤل

“لا تُعامِلِ اللهَ بالقلق، بل عامِلْهُ باليقين، ليُعامِلَك بلطفِه ومعجزاته.” ومن تمامِ حُسنِ الظنِّ بالله، أن يستقرَّ في قلبك أن ما مُنِعتَ عنه ليس فيه خيرٌ لك، وأن رحمته في الحِرمان لا تقلُّ عن رحمته في العطاء.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play