… لا تفكر كثيرا. لا ترهق نفسك بالتحليل، عقلك محدود، ونفسك ضيقة، وربك أكرم منك وأكرم من خيالك. يسقي الكلب ويطعم الكافر، فكيف يتركك وأنت تؤمن به وتريده وتقبل عليه وتدعوه!؟ إياك وسوء الظن بربك، فهو أعظم مما تتصور إذا أقبلت عليه وصدقت معه. اقرأ كتابه وأدمن النظر فيه ستتلاشى أمراضك.
تم النسخ