مسجات ألم وحزن

مسجات ألم وحزن

قد يبدو الإنسان بخير أمام الجميع ثم يجد نفسه حزينًا عند سماع اسم عابر؛ للذكريات طرقها الخاصة في العودة دون موعد.

هناك رسائل قديمة لا تفتحها لأنك تريد العودة، بل لأنك تشتاق إلى أيام كان فيها الكلام بينكما سهلًا ولم يحتج إلى حسابات.

أحيانًا تتقبل النهاية بعقلك قبل أن تلحق بها مشاعرك؛ لذلك لا تستغرب أن يأتيك الحزن في يوم كنت تظن أنك تجاوزت فيه كل شيء.

بعض الخسارات تترك وراءها عادات صغيرة بلا صاحب؛ مكانًا كنت تجلس فيه مع أحدهم أو موعدًا كنت تنتظر فيه صوته.

بعض الذكريات لا تؤلم لأنها سيئة، بل لأنها جميلة إلى درجة تجعلك تتمنى لو أن الأشخاص والظروف بقوا كما كانوا في تلك اللحظة.

أحيانًا تفتقد النسخة التي كنت عليها قبل تجربة قاسية؛ لا يعني ذلك أنك فقدتها للأبد، لكن العودة إلى نفسك قد تحتاج وقتًا ولطفًا.

هناك حزن يأتي من اكتشاف أنك كنت آخر من عرف أن العلاقة تغيرت؛ بينما كنت تخطط للغد كان الطرف الآخر قد بدأ يبتعد بصمت.

قد تحزن على مرحلة انتهت حتى لو كانت مليئة بالتعب؛ لأنك لا تودع ألمها فقط، بل تودع أشخاصًا وأحلامًا ونسخة قديمة من نفسك.

أحيانًا يكون أصعب ما في الخذلان أنك كنت تدافع عن الشخص أمام الآخرين، ثم وجدت نفسك عاجزًا عن الدفاع عن صورته داخلك.

بعض الرسائل القديمة لا تعيد الشخص، لكنها تعيد شعورًا كاملًا من زمن مضى؛ ولهذا قد يكون إغلاقها خطوة رحيمة بقلبك.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play