أحيانًا يتعبك فقدان الشعور أكثر من فقدان الشخص نفسه.
هناك خيبات لا تؤلم بسبب ما حدث فقط، بل بسبب الشخص الذي لم تتوقع منه أن يفعلها.
أصعب الحزن أن تضطر إلى ممارسة يومك كاملًا وكأن شيئًا في داخلك لم ينكسر.
مؤلم أن تضطر إلى تقليل توقعاتك من شخص كنت تظن أنك تستطيع الاتكاء عليه.
هناك تعب لا يحتاج نومًا؛ يحتاج أن يتوقف الشيء الذي يستنزفك كل يوم.
أحيانًا يكون الحزن هادئًا جدًا؛ تكمل يومك كله ولا يعرف أحد ماذا فقدت في داخلك.
بعض الخيبات تغيّر نظرتك للشخص أكثر مما تغيّر شعورك بالموقف.
بعض التعب يأتي من كثرة قول «أنا بخير» في الوقت الذي كنت تحتاج فيه أن يفهمك أحد.
أصعب الغياب أن يبقى الشخص حاضرًا في التفاصيل التي اعتدت مشاركتها معه.
هناك خيبة لا تجعلك تكره الشخص؛ فقط تمنعك من رؤيته بالطريقة القديمة.
هناك أيام يكون أكبر إنجاز فيها أنك لم تسمح لحزنك أن يهزم يومك كاملًا.
بعض الجروح لا تجعلك تكره أحدًا؛ تجعلك فقط أقل قدرة على الوثوق بالطريقة نفسها.
أصعب الخيبة حين تأتي من الشخص الذي كنت تذهب إليه هربًا من خيبات الآخرين.
بعض الخيبات هادئة؛ لا تغيّر يومك أمام الناس، لكنها تغيّر أشياء كثيرة داخلك.
هناك حزن يأتي من اضطرارك إلى قبول حقيقة كنت تؤجل تصديقها.
أحيانًا لا يؤلمك الرحيل نفسه؛ يؤلمك اكتشاف أن بقاءك لم يكن يعني للطرف الآخر ما ظننته.
أحيانًا لا تبكي على الشخص؛ تبكي على مقدار الثقة التي وضعتها في المكان الخطأ.
هناك خيبة تجعل الكلام أقل، لا لأنك لا تملك ما تقوله بل لأنك تعبت من الشرح.
بعض الذكريات لا تؤلم لأنها سيئة؛ تؤلم لأنها كانت جميلة ولم تعد ممكنة.
مؤلم أن تكتشف أن بعض الأشياء التي كنت تحميها وحدك لم يكن الطرف الآخر يخاف خسارتها.