أنتَ الأنيس و المأمن الذي لا أخشى شيء طالما كنت معه يا من يمنح الأشياء دفئًا و شعورًا فارقًا يجعلني أحبّه كل يوم أكثر.
رَغبة مُلحة في أنّ نَجلس على طاولةٍ واحدة نتبادل النظرات ، و اقرأ عيّناك و أتصفحها ذُهولاً ثم يبداً بيد نُغادر معاً
- أنتِ : الاحتمال الأجمل الذي يتمنى الجميع حدوثه.
الصدفة تصنع كل شيء، وأنا أؤمن بأنك كنت من الأرزاق المؤجلة في حياتي، حتى ألتقت قلوبنا على طاولة الشوق.
ومرةً في العُمرِ يأتيكَ ذو ودٍّ ودودٍ تودُّ لو أنَّ ودّكَ قد أعطيتهُ كُلهُ له!🩶
- أحبكِ لأنكِ تُشرقين من الداخل ، فأرى بكِ العالم في أبهى حُلّة .
لقد جئتُك كاملًا، لم أترك منّي شيئًا لأحد.
أنتِ : سِرُّ الدهشةِ والذُهُول، ويَنبوعُ الجَمالِ الخَالِد.
تحدثنا طويلاً لدرجة أنني لا أتذكر عن ماذا تحدثنا. أتذكر الشعور فحسب، الشعور برغبة في ألا ينتهي الأمر، أن تظل الأمور هكذا دائمًا.
من أيّ كونٍ أتيتِ ؟ غير مدركةٍ أن الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ طيري إلى الغيمِ دوري حولَ كوكبِنا لا تجلسي بيننا فالأرضُ للبشرِ وأنتِ مدارٌ وفي عينيكِ ملحمةٌ بين النجومِ و بين الشمسِ والقمر
- أحبك كأغنية قديمة دافئة ، لا أتدخل في لحنها، لكني أحفظ كل نبرة فيها.
في ملامحي وهجٌ بدأ منذُ عرفتك.
- في زحامِ العابرين .. وحدك مَن تميلُ إليهِ روحي وتستريح.
يعجبني لأن لديهِ نوعٌ خاص من الإصغاء ولأنني أكون أكثر إنصبابًا في حضرته وأكثر كثافةً مَعه لا أحضر ببعضٍ مني آتيه بكلّي دونَ أن ابخل.
أحبّها لأنها لمست قلبي برفق في حين كان كُل شيء حولي قاسٍ و مؤذي.
- أن نكون معاً.. نقتسم التعب والضحكة ، والمكان والزمان .
- أملكُ من الوقت عُمراً ، لا أريدُ أن أقضيه إلا في تأملك.
مُؤمِنٌ أنَّ الفُصول الأربعة ستظَلُّ دومًا أربعة وبأنَّ شَمسًا واحدة وبأنَّ بدرًا واحدًا فتنَ الوجود إلى السَّماء السَّابعة لكنَّني حينَ اكتشَفتُكِ ! كلُّ الأُمورِ تغيَّرت فأضَفتِ بَدرًا ثانيًا وأضفتِ شمسًا ثانية وأضفتِ فصلًا خامِسًا، ما أروعه 🤍 -
وأن الكل بسيطٌ وجميل؛ لأنَّكِ تقولينَ أُحبَّك. و أن كلَّ شيءٍ يبتسمُ لي؛ لان نظركِ عليَّ. وأني مطمئنٌ لأنَّكِ تتحملين القلق. وأني مطمئن لأنَّكِ لا تعطين إلا الطمأنينة!
- ضحكتكِ العفوية ، كفيلة بترميم خراب العالم.