معاك عرفت .. كيف تكون الساعة حياة
كان يشاهدها بطريقه مميزة ، كأنه يستريح بالنظر إليها من تعب ما .
لي قلب واحد ، ومنذ عرفتك وأنا أتعامل معه كأنه لم يعد لي وحدي. ولي يدان، كلما اشتقت إليك تذكرتا كيف كان يمكن ليدك أن تكون فيهما. ولي عينان، تبحثان عنك بين الوجوه ثم تعودان إليّ خائبتين كأنهما تعرفان أنك لن تكون هناك. ولي صوت، حفظ اسمك أكثر مما حفظ أشياء كثيرة تخصني وكلما أردت أن أناديك خرج الاسم من قلبي قبل فمي. ولي كل هذا العمر، ومع ذلك أشعر أنني لم أعرف معنى أن يكون للإنسان شخصٌ واحد يختصر له كل هذا الحنين. أنت فقط، منذ عرفتك وأنا لا أعرف أين ينتهي الشوق إليك وأين أبدأ أنا 🤍
دعني أخبرك بـ سرّ وخبّئه بين خدك و وسادتك أنا أحبّك جدًا 🤍 .
«أحبك لذكائك الرائع، لتطلعاتك الأدبية، لدلالِك غير المقصود، أحب فيك ما هو أيضًا فيّ: الخيال، الموهبة اللغوية، الذوق، الحدس.»
مَحبّةٌ عظيمةٌ للشخصِ الذي يُحبكَ بالأفعال قبلَ الأقوال ، يُمطركَ بالإهتمام والسؤال دون إلحاح ، وتطرقُ مودتُهُ بابَ قلبك بلُطف كُلَ حينٍ♥
مازال التفكير بك بلحظاتي معك بشعوري نحوك مطمئنًا مريحًا وهادئًا رغم كلّ ما حصل مازال التفكير بك يجعلني أستكين أحبك ولكن من بعيد دون أن أشعر بك دون أن أحتضنك دون أن ألمس وجهك فقط أحبك ، أحبك كثيرًا 🤍
— إذ ينهار العالم و نحنُ معًا .. لستُ أُبالي .
- أربعون طفلاً .. تراصفوا وتماسكوا وتسلق بعضهم بعضاً وصاروا رجلاً واحدًا .. ولما صادفكِ : تفكك وها هو الآن : أربعون طفلاً يحبكِ.
الآن أنا مشاعٌ لكِ ممتدٌ فيكِ كخطوط الكف ضائعٌ في تفاصيلك إلى حدِّ التلاشي.
— حبيبتي .. أعني مُصيبتي التي أرتكتبها وأنا أُدرك أنها ستؤدي بي إلى التهلكة .
أنت من علمني إن الحب له معنى وقيمة ولا أنا كل السنين الماضيات أحب ذاتي
قَد قَسَّمَ اللهُ بينَ النَّاسِ حسنَهمُ وخصَّكِ اللهُ حسنًا ليسَ في النَّاسِ !
وَأَنا يا مَحبوبي دَكَّتي قَديمَة كلّش، وَتَربِيَتي عَتيقة.. لا أُحِبّ هَالجيل، وَلا هَالجَوّ جَوّي.
وَمَا الْحُبُّ إِلَّا نَصِيبٌ تَسُوقُهُ الْأَقْدَارُ، فَإِذَا جَاءَ، أَقَامَ فِي الْقَلْبِ مُقِيمًا ❣️
محبوبة كأن بينها وبين القلوب نَسَب♥️.
— لم يبق في شوارعِ اللّيل مكانٌ أتجوَّلُ فيه.. أخذتْ عَيناكِ كُل مساحة الليل .
— كنتُ أظن أن الحبّ كلمة ، حتى رأيتكِ تحولينني إلى قصيدة .
وَ تَتجلّى .. في وَجهِهَا براءَةٌ لا تُخطِئُها العَين...👤🦋.
ثُمَّ ماذا؟ ثُمَّ أنّي أراكَ في كُل أُغنية لِيحضر طيفَك و يُراقصني.
أحبّك وإن حالت المسافات بيّننا ❣️
إذا تغيّر شيء بيننا فلنتحدث عنه قبل أن يتراكم؛ القلوب لا تُقرأ عن بُعد، والوضوح المبكر يحمي تفاصيل كثيرة من سوء الفهم.
أحب أن تحتفظ برأيك الخاص حتى لو خالف رأيي؛ ما يجذبني إليك ليس أن تردد كلماتي بل أن تشاركني العالم من نافذتك.
في الأيام التي لا نجد فيها وقتًا طويلًا للقاء، قد تصنع مكالمة صادقة فرقًا كبيرًا؛ المهم ألا يصبح الانشغال اسمًا آخر للغياب.
لا أريد أن تصبح علاقتنا مكانًا نخفي فيه تعبنا لنبدو أقوياء؛ أريد أن نعرف كيف نطلب المساندة دون خوف من أن نصبح عبئًا.
من أجمل صور المحبة أن تحترم موعدًا وعدتني به، أو تخبرني مبكرًا إن تغيرت الظروف؛ الاهتمام يظهر أيضًا في احترام الوقت.
أحب أن نختلف في اختيار فيلم أو وجبة ثم نضحك على اختلاف ذوقنا؛ ليس مطلوبًا أن نتشابه في كل شيء حتى نشعر بالقرب.
أريد حبًا يلاحظ ما يتغير في أحلامنا مع الوقت؛ لا يتمسك بصورة قديمة عن كل منا، بل يفسح المجال للشخص الذي نصبح عليه.
حين أتحدث عن يومي لا أبحث دائمًا عن حل؛ أحيانًا يكفيني أن تعرف لماذا كان ثقيلًا، وأن تتركني أرتاح بجوارك قليلًا.
أحب أن نختار معًا أغنية لطريق طويل، ثم نسمعها بعد سنوات فتعود إلينا تفاصيل الرحلة والضحكات التي لم تلتقطها الكاميرا.
عندما أتذكر أجمل لحظاتنا، أجد بينها مواقف لم نلتقط لها صورًا؛ ربما لأننا كنا منشغلين بعيشها لا بتوثيقها.
أحب أن نتحدث عن أحلامنا التي تبدو غريبة، دون أن نخاف من السخرية؛ بعض الأحلام تحتاج إلى أذن حنونة قبل أن تحتاج إلى خطة.
هناك راحة خاصة في أن نخطط لأمر صغير ثم ننجزه معًا؛ إصلاح ركن في البيت قد يترك في القلب دفئًا لا تصنعه المناسبات.
إذا مر أحدنا بفترة نجاح كبيرة، أتمنى أن نعرف كيف نحمي وقتنا المشترك دون أن نطلب من الآخر أن يطفئ طموحه.
أحب أن نختار هدية بسيطة بناءً على تفصيل سمعناه من الآخر قبل شهور؛ الانتباه أحيانًا أغلى من ثمن الهدية نفسها.
لا أحتاج أن تتفق معي في كل شيء، بل أن تأخذ مشاعري بجدية حتى عندما ترى الموقف من زاوية مختلفة.
حين أمر بيوم مزدحم، تكفيني منك رسالة تقول إن الحديث يمكن أن ينتظر حتى أرتاح؛ هذا التفهم في نظري شكل عميق من الحنان.
أريد أن نحتفظ بمساحة للدهشة؛ أن يخبرني كل منا بما تعلّمه هذا الأسبوع وكأننا ما زلنا نتعارف من جديد.
في الحب أقدّر الشخص الذي يتذكر ما أخشاه ثم يطمئنني بأفعاله، لا من يطالبني كل مرة بأن أتجاوز خوفي وحدي.
أحب أن نختلف حول فيلم ثم نضحك على اختلاف أذواقنا؛ لا أريد أن نصبح نسختين متطابقتين حتى نشعر بأننا قريبان.