وجهُكِ الأسمر بهجة الحَواس يا إمرأةً حينما تضحك تضحكُ لي الدُنيا.
- تسَكنُ رئتِيّ ٩٩ فِراشةة وأنتِ المـَئه .
أنا الذي أقع في حبك كل يوم وأنا الغارق في تفاصيلك وأنا المغرم بأبتسامتك وأنا الذي يتأملك ويبتسم وأنا الذي لا حول لي ولا قوه 💕
إنني لم أعرِفكِ بالحُبِّ، وإنما عرَفتُ الحُبَّ بكِ .
أنتَ جميعي، و جميعُ من لي 💕
وأُقسِمُ أنك نورٌ لقلبي وحُب اعاد إليا الحياةَ وأنك حُلمٌ سرى في خيالي وأشرقَ كالشمسِ في مُقلتَاي أحبك فجرًا نقيّ الضياء وقلبًا لطيفًا وروحًا أنيقة ودنيا من الشوقِ والذكريات وبحرًا من الأمنياتِ الرقيقة .
المُعامَلةُ بالمِثلِ ليست من الحُب، فالحُبُّ لا مُقابلَ له.
كَأَنَّكَ لا تَرى حَسَناً سِواها وَلا تَلقى لَها في الناسِ ضَربا
جَمِيلَةٌ أَنْتِ كَفَرَاشَةٍ تُحَلِّقُ فِي سَمَاءِ مَدِينَةٍ حَوَّلَتْهَا الحَرْبُ إِلَى رُكَامٍ، وَأَنْتِ آخَرُ مَا تَبَقَّى بِهَا مِنْ أَمَلٍ .
كانت امرأة من النوع الذي يظل عالقاً في ذاكرتك حتى لو لم تتحدث بكلمة واحدة إليك.
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفا بديعا قائلاً: حبّكِ لا يُنسى أبدًا ، كالإهانة!
فأمسَيتُ غَارقًا فِي بَحر عَيناكِ لا مِن مُغيث ولا مُنقذ .
مَتى تكون نهاية حُبنا أَنا وأَنتَ هكذا؟ وأَصبح جزءًا من عائلتك وأَنظرُ لـ عَينيك فقط لأنها الأمان بالنسبة لِي ونمَسك أَيَدي بعضنا البعض في هذا الوقت أَتاملُ كُل نظراتك وأَنتظرُ نهاية مِسك الخِتام لنا ولن أَفلت يَديك ابدًا .
مِن أينَ أتَيتِ؟ وكيفَ أتَيتِ؟ وكيفَ عَصَفتِ بوجداني؟ يا إحدى نِعَمِ اللهِ عليَّ وغَيمَةَ حُبٍّ وحَنَانٍ يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي آهٍ..كَم ربِّي أعطاني.
مهما حدث لا تتردد عني ، تعال إلي🤎
وأنا مُمتنة للمكان وللأيام للحظات لكُل شيء كان سبباً لتكون حَبيبي ورفيق دربي الأعز
أنتِ أُنثايَ الأولى وقبلكِ ما أحببتْ قبلكِ لم أقعُ في الحُبَّ.. ولا قبَّلتُ ولا قُبِّلتْ ميلادي أنتِ..وقبلكِ لا أتذكَّرُ أنِّي كُنتْ وغطائِي أنتِ..وقبلَ حنانكِ لا أتذكَّرُ أنِّي عِشتْ وكأنِّي أيَّتُها الملِكة.. مِن غمْرُ قلبكِ خرجتْ!
مَن ينظرُ إلى وجهكِ يَعودُ إلىٰ فطرتهِ النقيّة إلىٰ أكثرِ لحظاتِ العُمر صِدقاً وبراءة .
لم يحدُث أن أعمتنِي عاطِفتي أعرِف الصّواب جيّدًا كمَا أعرفُ الخطَأ ، أنا مُخطئة بإرَادتي !.
ترفَع شعرُها عالِيًا الهواء ثابت والذِي يتحرك أنا.