أنت المسار الذي أختاره في سرية، أغمر نفسي في تفاصيله ولا أنوي الخروج منه، رغم أنني لا أخبر أحدًا بما أشعر به.
أنت الوجهة التي أتابعها بصمت، حيث أغوص في أعماقها دون أن أبوح لأحد، ولا أفكر في الهروب منها.
ماعندي شي أعَز مِنك أنت أعز مِن روحي .
ألشخَص الصح محَد يدور عَليه يجي رزق مِن الله مثلك انتَ تمامًا .
إنْكان لي وَطَنٌ فوجهُك موطني او كانَلي دارٌ فحُبّك داري من ذا يُحاسبني عليك وأنتِ لي هِبّةُ السماء ونِعْمةُ الأقدار؟
أحببتُ عينيك وأنا أقل الناظرين لَهما .
أن تنتهي وتبتدي برفقتكِ كُل الأعوام، آمين .
من نَالكِ يا رَقيقه تصبح أيامهُ وردَ .
يَليقُ بالوردِ أن يُزهر إذا مَسّتْ أغصانَهُ أصابعُكِ وكأنّ في كفّيها.. حياةً أخرى ! .
عيناك بحرٌ، والبحرُ يغرقُ في عينيك خجلاً تبدوان كمجرتين تائهتين في جوف إنسان خُلِقتا لتكونا محراباً يبتدئُ منهُ النور وينتهي إليهِ اليقين.
مرحبًا بك كالوهلةِ الأولى من كل شيء .
من أين جاءت أليك ملامح الشمس هذهّ ؟ وما كل هذا الشروق في وجهكِ ومن أين تأتين بهذا الدفء الذي في عينيكِ ؟🤎
الحبُّ ليسَ خًطيئةً وَنقِيصةً إنَّ الخَطِيئة أن تعيش حَقودَا .
عيناكِ مُتكئي ، إن مسني أرقٌ ✨
حين تبتسمين يتحول الهواء إلى موسيقى وتصبح اللحظة عيداً ويكتشف الكون أنهُ كان ناقصاً ضحكتكِ .
أنا بسْأل النُجُوم كُل ليلة عَلِيك .
فلتغفري لي عدم ملاحظتي إنه تأثيرك الهائل.. جئتِ نورًا صاخبًا وكنت أتخبّط، كمن يرى الضوء لأول مرّة.
تجاوزتُ مَرحلة الأصدقاء والأحبة أنت خَليه الروح وربمُا الروح بحدِ ذاتها .
جَمِيلة للحَد الَّذي يَجعَلك تُنصِت لها بعَينك .
لكنّها عادتي أن أبقى على مسافة هائلة بيني وبين ما أحب، أتمنى أن تتفهّم طباعي يومًا.