أُخفِي الهَوَى.. وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ.. وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ.. مِثْلُ أَبِيهِ
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا
ورسولنـا نورٌ يُضيء طريقنـــا وبهديه نبغِي الجنانَ روَاحــــا صلّوا عليه لتنعمُوا ولتُذكَروا فبذكرهِ يغدو الظلامُ صَباحــا♥️.
إنْ كانَ جِذعُ النّخلِ حنَّ لِصوتِهِ أفَلا تحنُّ إِلى البشِيرِ الهَادِي؟ زِدْ فِي الصّلاةِ عَليهِ، واقصِدْ نهجَهُ مَا دامَ نبضُ القَلبِ فِي الأجسَادِ صلى الله عليه وسلم
وما ضاقَ دربٌ بالرجاءِ وإنّما يضيقُ الفؤادُ إذا تخلّى عن أمله
خذ من ليالي العمر نورَ تجاربٍ فالليل مهما طال يعقبه الصباح
وَلأَدعُونَّ عَلَيكَ فِي غَسَقِ الدُّجَىٰ يُبلِيكَ رَبِّي مِثلَ مَا أَبلَيتَنِي يَا مَن هَوَاهُ أَعَزُّهُ وَأَذَلَّنِي كَيفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ وِصَالِكَ دُلِّنيي !!
وامْلأْ فؤَادَك رحْمةً لذَوِي الأَسَىٰ لَا يرْحمَ الرحمَنُ مَن لَا يرْحمُ.
«فاصْبر على الدُّنيا، وزَجِّ هُمومَها ما كلّ من فيها يرى ما يُعجِبُهْ!» — أبو العتاهية.
أَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُم يا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ - المتنبي
يمضي المساءُ وفي الفؤادِ حكايةٌ، ويجيءُ صبحٌ بالرجاءِ مُبشِّرا.
إن ضاقَ دربُك لا تظنَّ نهايةً، فالفجرُ يولدُ كلَّ يومٍ من عتمة.
لَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِيَّ البَلابِلِ
يا قلبُ إن طالَ المسيرُ فلا تَهِنْ، فالفجرُ يولدُ من عناقِ ظلامِ.
نمضي وفي دربِ الحياةِ حكايةٌ، يبقى جميلُ الأثرِ رغمَ رحيلِنا.
ربّاهُ قَد بَلَغَ الشَقاءُ أَشَدَّهُ رُحماكَ إِنَّ الراحِمينَ قَليلُ .
وَقَدْ خُضْتُ الْحُرُوبَ كُلَّهَا وَالْحَرْبُ لِلنَّفْسِ تُحَطِّـمُ فَيَأْتِي الذَّلِيلُ نَحْوَيْ فَأَقْتُلُهُ بِقَلْبٍ بَارِدٍ يَمْلَأُهُ السَّـقَمُ فَأَرْجِعُ مِنَ الْحَرْبِ هَادِئًا وَقَدْ اِعْتَلَى وَجْهِي النَّدَمُ .
يمضي الزمانُ ويبقى طيبُ أثرِنا، فالخيرُ أصدقُ ما يبقى من السِّيَرِ.
ولكلِّ ليلٍ مهما طال آخرُهُ، صبحٌ يجيءُ بنورٍ غيرِ منتظرِ.
•• «ونفسك أكرمها فإنك إن تهن عليكَ فلن تلقى لك الدهر مُكرِما» ومثله: «فَنَفسَكَ أَكرِمْ عَن أُمورٍ كَثيرَةٍ فَما لَكَ نَفسٌ بعدَها تَستَعيرُها»