مسجات شعر

مسجات شعر

فحَسبُكَ اللّٰهُ يا مَن تَشتكي الألما ومَن تئِنُّ وليلُ الهمِّ قد جَثَما فبُحْ إليهِ بما ضاق الفؤادُ بهِ وفوّضِ الأمرَ للمولى ترى كرَما فمَن سِواهُ له نشكو فيَجبرُنا تبارك اللّٰه لا نُحصي لهُ نِعَما♥️.

لو كُنتُ أعجبُ مِن شَيءٍ لأعجبني سَعيُ الفتى وهو مَخبوءٌ لهُ القدرُ يسعى الفتى لأمور ليس مُدرِكها والنفسُ واحِدةٌ والهمُ مُنتشِرُ والمرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لهُ أملٌ لا تنتهي العينُ حَتّى ينتهي الأثرُ - كعب بن زهير

إني برغم مصاعبي لا أنثني الصبر زادي والطموح سمائي يومًا ستسطع للبرايا أنجمي مادام بالمولى الكريم رجائي

سأعودُ مُعتَذِراً لأنّيَ طيّبُ ‏وتضمُّنِي فرحاً لأنّك أطيَبُ ‏ونعودُ نهزم بالوصالِ عناءَنَا ‏من ذا يطيقُ الدَّهرَ وهْوَ مُقَطِّبُ ‏أَرَأيتَ كيف الحُزنُ أرهَقَ روحنا ‏والبعدُ أرَّقَنَا بليلٍ يُسهِبُ ‏إنّا سنرجِعُ بالوِصالِ أحبةً ‏وقلوبنا بعد التباعُدِ أقرَبُ

ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل - أبو العلاء المعري

إذا هجعتْ عيناكِ جافاني الكرى وباتتْ تناجيني الخواطرُ والفكرُ أقاتلتي ظلماً لي الصبرُ والرضا وإن كانَ قلبي ليسَ يحلو لي الصبرُ إذا كانَ ذنبي أنني لكِ عاشقٌ فمنكِ إليكِ العذرُ لو يشفعُ العذرُ _مصطفى صادق الرافعي

عيناها بُنٌّ يمنيٌّ، والشَّعرُ ليالٍ نجديَّةٌ. تمشي كغزالٍ ليبيٍّ، والخدُّ ورودٌ شاميَّةٌ. من تونسَ حاكتْ لها ثوبًا، وخيوطُ الثوبِ عراقيَّةٌ. والشالُ من الدارِ البيضاءِ، والهيئةُ تبدو خليجيَّةً. زارتْ وهرانَ، وقد وجدتْ بعُمانَ خيولًا مصريَّةً. فمضتْ إلى الأردنِّ كي تحظى بقصيدةِ شعرٍ نبطيَّةٍ. ودعتِ اللهَ، دعتِ اللهَ، بأن يحمي ويصونَ القدسَ العربيَّةَ

​نقِل فؤادك حيث شِئت من الهوى ما الحُب إلا للحبيب الأولِ كم منزل في الأرض يألفهُ الفتى وحَنينهُ أبدًا لأول منزلِ.

والخيرُ يفعلُه الكريمُ بطَبعِه وإذا اللئيمُ سخا فذاك تكلُّفُ أبو العلاء المعري

أُعاتِبُ دَهرًا لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعدًا تَغُرُّني وَأَعلَمُ حَقًّا أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ خَدَمتُ أُناسًا وَاِتَّخَذتُ أَقارِبًا لِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ

أنا الطريق الممتلي بالمحطات لاتخدعك رحابتي وامتدادي أعرف من الالوان لون البدايات أخضر ويذبل ويتحول رمادي وأجهل من التوديع كل العبارات إلا فمان الله وطيب وعادي

‏تجمَّلْ وعِشْ بالعِزِّ فالعمرُ واحدُ ووجهَكَ صُنْ فالرزقُ في الأرضِ زائدُ وإنْ عاندتْكَ الأمنياتُ ولمْ تجِئْ! فصبرًا عسى بالصبرِ تدنو المقاصدُ فأيامُنا حُبلى بكلِّ مُقدَّرٍ يمرُّ بنا حتمًا ونحنُ نشاهدُ فللهِ دَعها فالأمورُ بحِكْمِهِ فما ذَلَّ راجيهِ وما خابَ قاصدُ♥️.

إن لم تكن نفسي عليّ عزيزةٌ فما بعدُ نفسي أيُّ شئٍ مُكرَّما

-وُلِدتُ بينَ أُناسٍ لستُ أعرِفهُم أنا القدِيم وَعصرِي عصرُ أجدادِي أُحِسُ أنَّ وجُودِي هَاهُنا خطأٌ لا الأرضُ أرضِي وَلا الميلاد مِيلادي.

أنا العدوّ لذاتي، وَالسّمُ في كَبدي وكُلْ ما كُنَتُ أخشاه ارتكبته بيديّ ما خنتْ غيري ولكنيّ خُذِلِتْ أنا ذاك الَذي في المَرايَا يرتجي احديّ

أَلَا يَا حُلْمُ لَا تَهْجُرْنِي، فَإِنِّي بَذَلْتُ العُمْرَ فِي بَحْرِ التَّمَنِّي

الدَهرُ أَدَّبَني وَاليَأَسُ أَغناني وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي وَأَحكَمَتني مِنَ الأَيامِ تَجرِبَةٌ حَتّى نَهَيتُ الَّذي قَد كانَ يَنهاني

عَاهَدتَنِي بِالصِّدقِ ثُمَّ جَفَوتَنِي وَسَرَقتَنِي مِن وَاقِعِي وَرَمَيتَنِي ​وَضَمَمتَنِي لِصَدرِكَ ثُمَّ قَتَلتَنِي جَعَلتَنِي لَيلًا، كَم أَسهَرتَنِي؟ ​يَا سَاعِيًا لِدَربِي كَيفَ تَركَتَنِي؟ وَرَمَيتَ أَعذَارًا لَعَلَّكَ تَختَفِي

واحمـدُ ربنــا حمــداً كثــيراً لـهُ فـي كــلِّ ثـانيـــةٍ ثـنـــاءُ هو الرحمنُ ربي خـيـرُ عونٍ ألـوذُ بـهِ إذا  اشـتـدَّ البــلاءُ و مـن يكـنُ الإلهُ لـهُ نصـيراً فليسَ يـضـرّهُ كـيــدُ العـداءُ رجـائـي فيك ياربي اغـثنـي و ظني فيكَ ما خابَ الرجاءُ♥️.

يكَادُ الشَّوْقُ يُنْطِقُنِي وَلَكِنْ يَرُدُّ القَلْبَ عَنْكَ الكِبرِيَاءُ ويحمِلُنِي الحنِينُ إليكَ دومًا ويمنعُنِي من البَوحِ الحَياءُ وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ فَرفْقًا يا شقِيقَ الرُّوحِ إني ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاءُ!

تم النسخ

احصل عليه من Google Play