لقد كُنا درساً لبعضنا البعض ، أنت علمتني أن لا أمنح الثقة إلى أحد ، و أنا علمتك أن الشعور الجميل إذا غادر فإنه لن يعود أبداً .
«يومٌ لتحبّ، يومٌ لتحزن، يومٌ لتبدو شغوفًا بفكرة، وأيامٌ للاشيء.... .»
الأشخاصُ ليسوا بجمالهم الخارجيّ وإنما بأماكنهم في قلوبنا لا أحد يُحبُّ أحداً لأنه الأجمل أمك ليست أجمل امرأة في الدنيا ولا الأكثر ثقافةً، وحضوراً ولكنها أمك ولن تستبدلها بالدنيا كلها الأمور كلها كذلك مقدارُ ما يلمسُ المرءُ في قلبك لا مقدار ما تراه في عينك
مادمت أنا الشخصية الرئيسية في حياتي، فما حاجتي للتزاحم على هوامش الآخرين؟
من يبحث عمَّا لا يبتغي له أن يبحث عنه؛ يعثر على ما لا يبتغيه.
عزيزي الإنسان عمرها الأسباب ما منعت احد مهما كانت مؤسفة ومزعجة - كل المسألة كانت واقفه على صدّق الرغبه وعلى مكانتك - يا تكون أولوية أو خيار يتعدونه.
ثمّ جزءٌ كبيِر من الراحةِ النفسية تجدُها في المصالحَة مع نفسِك، أنْ تتقبل وضعك أيًا كان، وأنْ تتعامَل مع ظُروفك بواقعيّه، وأنْ تؤمن أن الدُنيا ليست جنّه، وليستْ جحيمًا ايضاً؛ فَلا تقسو على ذاتِك.
عَرَفت معنَى أن يَحيى الأنسانُ بِمَحبَةِ نَفسَه .
أثمن معلومة يمكن أن يصل إليها العقل ، هي أن يعرف ربه .
أنا جَیشي و عائلتي ، لستُ بحاجةً لأحد طالما أملكُ نفسي.
تُعيدُ كل الأشياء لأماكنها، تضع الأمور في نصابها الصحيح، تجيد تنظيم طاولتك بجدارة، تصنع كوبًا عظيمًا من القهوة، وتشاهد فيلمك المُفضل بابتسامة بالغة. أمَّا رأسك فتكادُ تعتصِر من ألمِ ما يحدث به، تكاد تسمع صوت انفجارات داخله مِن كثرةِ التفكير.
لا تُصدق من قال : الأتكاءُ على الآخرين كَسرٌ ثانٍ الأصدقاء وجدوا لقول لا تحزن إن لم يَسعك كتفي أمُد لك قلبي لتتكئ بثُقلك.
ليست الأسباب هي ما يصنع الكوارث، فكم من حريقٍ بدأ بشرارةٍ صغيرة، وكم من علاقةٍ تصدعت بسبب أمرٍ تافه. الفارق الحقيقي لا يكمن في الشرارة، بل في طريقة التعامل معها؛ فهناك من يسارع لإخماد النار قبل أن تمتد، وهناك من ينفخ فيها حتى تلتهم كل شيء. ردود الأفعال هي التي تُحدد النهاية، لا البدايات.
ذوُ النيّة الصّافية ، لا ينقطع ربيعَــه .
•• ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان؛ إنّما الشأن أن تُصاحبَ بحكمة، وأن تُفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير!
نحنُ لا نملكُ وعدًا حقيقيًا بالغد ولا نعرفُ أيُّ الوجوهِ التي معنا اليوم، ستبقى معنا حين تُشرقُ شمسُ يومٍ آخر، لهذا لا تؤجلوا الحب، ولا تؤجلوا الكلماتِ الدافئة، ولا تؤجلوا العناق، والاهتمام، والاحتواء، قولوا لمن تُحبون نحبكم الآن، واسعوا نحو من يُشبه دفءَ أرواحكم الآن، واصنعوا اللحظاتِ الجميلة قبل أن تتحول إلى أمنيات، ف الحياةُ لا تُقاسُ بعددِ الأيام، بل بعددِ القلوبِ التي شعرَت بالأمانِ معنا، وبعددِ اللحظاتِ التي عشناها بصدقٍ كامل، قد يكونُ الغدُ بعيدًا أكثرَ مما نظن لذلك، عيشوا اليوم بكلِّ ما ف قلوبكم، من حبٍّ وحنينٍ وحياة.
فيه اقتباس قرأته ذات مرة، محفز جدًا على الاستمرارية والصبر على الطريق والتوكل التام وتوقع الرحمات الخفية في اللحظات الموجعة والعوض الجميل في المحطات القادمة آت لا محالة.. يقول: أنت ترى اللحظة والله يرى الرحلة كاملة.
مغمورٌ بالنور، لا يغويه الظلام محمومٌ بالدفء، لا يؤذيه الصقيع لو كان كل ظلام الدنيا وبردها مجموعٌ عليه لايعييه الصبر، مجبولٌ عليه
أفضل ما يمكن أن يحدث للانسان في حياته أن يجد شخصًا يذكره دائمًا بأحلامه وقوته يذكره بتفاصيلٍ عن نفسه ينساها عادةً عند أقرب حفرة حزن
لا تفصح عن ربيعك إلا لمن ينهمر عليك بمطره