•• ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان؛ إنّما الشأن أن تُصاحبَ بحكمة، وأن تُفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير!
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
•• ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان؛ إنّما الشأن أن تُصاحبَ بحكمة، وأن تُفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير!