مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

في العلاقات… ليس كل شيء يُقال يُنسى، ولا كل اعتذار يمسح أثر الكلام. أحيانًا كلمة واحدة تكشف أشياء كثيرة كانت مخفية، وتغيّر نظرتك لشخص كنت تظنه أقرب الناس لقلبك. ومع الوقت، تتعلم أن ليس كل ما يوجعك يُناقش، بعضه يكفي أن تفهمه بصمت وتغيّر طريقك بهدوء. فبعض الراحة تبدأ حين تتوقف عن محاولة إصلاح ما لا يُراد له أن يُصلح.

رسالة اليوم : الإنسان الممتلئ بالرضى لا ينظر إلى ما ينقصهُ في رزق الآخرين

- عموماً الإشارات كانت واضحة ! أنت الّذي أخترت ألّا ترى.

‏ستتحسن نفسيتك كثيراً إذا أدركت أنه لا يجب أن يكون لكل شيء رد فعل ، ولا كل رأي يستحق الانفعال ، ولا كل حدث يستحق التضخيم ، ولاكل كلمة تستحق الرد عليها، اصمت وتبصّر فليس بمقدورك تغيير الدنيا حولك ، لكن بمقدورك التقليل من الأشياء التي تكدّر صفوك وتعكرك عبر التجاهل وتمرير الأيام بهدوء

أحيانًا أسعى لإنهاء الشيء بدلًا من إصلاحه، لاشيء يعطب القلب أكثر من الجهد الذي تبذله لتعيد شيئًا ما إلى صورته الأولى ، الصورة الأولى لا مكان لها إلا الذاكرة، أمّا محاولة إسترجاعها وعيشها مرة آخرى ماهي إلا أوهام ستجعلك تريد أن تتقيء قلبك لفرط أذى ماتشعر به ..

. ويمر العمر ، ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ اقصده ، في المكان وفي الرفقة.. أن لا يمسّني فزع ولا شك ولا خيبة ، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه كشيءٍ يحميه

رُبما أسوء لحظاتنا تلك التي نكتشف فيها أننا أشخاص عاديون، لا نُثير إعجاب أحد ولا يأبه العالم بنا، لا يُميزنا شيء ومؤهلون تماماً للرفض، لحظة تتكسر فيها صورتنا الذهنية عن أنفسنا، أوهام التفرّد في الطفولة، مُجاملات الأصدقاء التي كنا نأخذها بجدية، أحلام اليقظة التي لطالما داعبت لا وعينا المسكين، لحظة نكتشف بها أن تبريرات الفشل لم تعد تُجدي نفعاً ويبدو أننا مضطرون الآن للإعتراف، حسنا أنا أعترف بذلك، ولكن لا بأس رُبما يكفينا القليل من البشر فقط، القليل ممن يؤمنون بنا، خصوصيتنا لهم تغنينا عن العالم كله، وجودنا المتفرّد في حياتهم يكفينا عناء إثبات جدارتنا للجميع، نظرات الحب في أعينهم المفتوحة تكفينا كل العيون المقفلة، كل هذا الكلام بالأعلى يصوغه اقتباس قرأته في أحد الكتب يقول : “أنا شخص عادي، أمتلك أفكار عادية، و أحيا حياة عادية، لن يبقى لي أثر و قريباً سينسى العالم اسمي، لكنني أحببت بكل ما يملكه قلبي من طاقة وبالنسبة لي، لطالما كان ذلك كافياً.

يكتبُ الشعراء شعرهم، ليخلّدوا ابتسامة امرأة و تبتسمُ النساء؛ تبريرًا، لقولهنَّ: هم أحقّ بكتابته، و نحن أحقُّ فيه.

الوعَد مَثل الشِرف مِن ينكسُر ينَعاب .

يمكن للإنسان أن يكبر عشرة سنين دفعة واحدة في لحظة واحدة وفي موقف واحد.🩶

إنما غايةُ ما يحتاجُ إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مُطمئنًا و أن تهدأ روحُه وتسكن من وحشتها، فإذا اطمأنّ كان منه أجملُ ما فيه، و إذا اطمأنّ كان لك فوقَ ما تريد .. فإذا أحبّ أحدكم أحدًا فليطمْئنه، بل فليكن غايةَ مُراده أن يُطمئنه.

‏اختلفت الرحلة ‏كنت أركض لأصل ، والآن أمشي بهدوء لأتنعم بتفاصيل الرحلة

يكبر الإنسان بحجم مخاوفه، وقدر خساراته، وكمية خذلانه، الإنسان بما فقد وليس بما يملك.

‏يُؤجرُ المرءُ رغم أنفه ليستْ كل الأُجورِ تأتي بمُتعة الطاعة كثير منهَا ما يأتيكَ من سَريرِ المَرضِ وجرحِ القلبِ وانكسارِ الخاطرِ وقَهرِ الضّيمِ ومَشقّةِ السَّيرِ وجُوعِ الفَقر وسهر الهم ومرارةِ الغربة وحزن الفَقدِ وحسْن التسليم والاحتساب وتعب المُجاهدة ومغالبة الهوى

ومن شيمي أني لا أستوقف من اختار البعد، ولا أُكثر العتاب لمن مال إلى الهجر، فإذا رأيتُ من المرء إعراضًا تركتُه وما أراد، فلا أُرهق نفسي بتتبّع المنصرفين، ولا أطلب وُدّ ممن زهد فيه

‏لا شيء من الأمس سيعود، صلوا لأجل بدايات أخرى رائعة وسعيدة.

الإنسان يُولد بلا قناعات، لكنه يموت عبدًا لها. يقضي حياته وهو يهرب من سجن ليدخل في آخر، يسميه حرية. يُهاجم التقاليد ثم يخلق لنفسه طقوسًا أكثر تعقيدًا. يسخر من أوهام غيره لكنه يتنفس بأوهامه الخاصة. هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع أن يعيش ويموت من أجل فكرة لم يُفكر فيها يومًا بعقلٍ حر.

من النباهة استدعاء قوّتك في وقتٍ يعجّ بالصدمات والأشياء الناقصة.

شَمسُ أنا والشَمسُ لا تنطَفئ ، أنا اليَقين أثناء الرُبما وأنا مرساةُ نفسي والسَفينة ، وأنا عُكاز نَفسي أستقيمُ وأقيمُ .

‏باعتقادي أن الحروب كلها تهون، ويمكن تجاوزها والانتصار بها، إلا حرب الإنسان مع نفسه، تبقى أصعب الحروب وأشقّها، فأنت الخصمُ والحكم

تم النسخ

احصل عليه من Google Play