عبارات وخواطر

رُبما أسوء لحظاتنا تلك التي نكتشف فيها أننا أشخاص عاديون، لا نُثير إعجاب أحد ولا يأبه العالم بنا، لا يُميزنا شيء ومؤهلون تماماً للرفض، لحظة تتكسر فيها صورتنا الذهنية عن أنفسنا، أوهام التفرّد في الطفولة، مُجاملات الأصدقاء التي كنا نأخذها بجدية، أحلام اليقظة التي لطالما داعبت لا وعينا المسكين، لحظة نكتشف بها أن تبريرات الفشل لم تعد تُجدي نفعاً ويبدو أننا مضطرون الآن للإعتراف، حسنا أنا أعترف بذلك، ولكن لا بأس رُبما يكفينا القليل من البشر فقط، القليل ممن يؤمنون بنا، خصوصيتنا لهم تغنينا عن العالم كله، وجودنا المتفرّد في حياتهم يكفينا عناء إثبات جدارتنا للجميع، نظرات الحب في أعينهم المفتوحة تكفينا كل العيون المقفلة، كل هذا الكلام بالأعلى يصوغه اقتباس قرأته في أحد الكتب يقول : “أنا شخص عادي، أمتلك أفكار عادية، و أحيا حياة عادية، لن يبقى لي أثر و قريباً سينسى العالم اسمي، لكنني أحببت بكل ما يملكه قلبي من طاقة وبالنسبة لي، لطالما كان ذلك كافياً.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play