من يعرف مقدار ذاته لا يساوم أنا حيث الأولوية وما عدا ذلك لك المكان بأكمله ولكن دوني.
تعلّمنا حِكمة الشجرة ، أن الناضج هو أول من سيسقط
إنك لا تتصوّرين فكرة أن يكون الشخص بلا إجابات، بلا إيقاع لخطواته فوق طريق الحياة، يعيش مثل حجرٍ أسفل النّهر يلعب لعبته الأخيرة، لعبة الغرق؛ لأنّه كان يومًا ما إشارة استفهام وسط الفراغ، لا شيء قبله، ولا نقطة في النّهاية تشعره بالخلاص.
تكيد المرأة للمرأة بقدر النقص الموجود فيها. -
يا لمحدودية الأبجدية، مقابل ما أَشعر. -
- يُعِيبُني أنني لا أنسىٰ ، كُلُّ المَواقِف تطبَع عَلىٰ قَلْبيّ.
من أجمل الصفات أن يعتذر تخص عن تأخر الرد، أو يخبرك ببساطة أنه غير قادر على الحديت الآن. نفسيا، هذه التفاصيل الصغيرة تعكس مهارة تواصل عالية، ووعيا بالحدود، واحتراما لمشاعر الآخر. مهارة التواصل ليست كلاما كثيرا، بل وضوحا صادقا... وجاذبية لا يخطئها القلب.
تكبر، تنضج، تنشغل، تأخذك الحياة بطريقة ما حتى تتصالح مع الحنين كشعور، تتصالح مع الغائبين، مع حصتك التي ما اكتملت في حياتهم، حصتهم التي ما اكتملت في حياتك-فراغها الأبدي، نقصها الجارح-حتى الذكريات تحفظها سعيدة جميلة دون أصحابها. لا بالدموع بلّ بالهدوء تعلمك الحياة أن تستقبل جراحك.
في نهاية المطاف، حين أفتّش في داخلي عن دوافع ما يصدر عني، أجدني كنت دائمًا مستعدة لأن أهب كلَّ شيء في سبيل الأمان- بكلّ وجوهه ومعانيه- وحسب.
يخوض الإنسان محاولات لا تحصى ليصلح ذاته كل يوم ويمضي عمره ساعيا أن يبقى وفيا لجوهره كي لا تصنع منه الدنيا نسخة لا تشبهه
أنا الصّورة الأولى ، وكلّ من يأتي إليك بعدي محضّ محاكاة ، مجرد مقاربة ، تقليد بائس ، نسخ مسكينة تحاول اللحاق بغباري ، ولا تستطيع .
إذا ما حسيت بقيمتك ، لا تسأل عنها .
في نهاية اليوم، جميعنا نحاول الانتماء. لمكان، أو شخص أو حتى لأنفسنا؛ نحاول فقط أن نجد منزلاً.
مثل الشمس مهما انطفئتي ستشرقين من جديد.
Constant reminder❣️❣️ كلُّ ما تجاهلتُه، جاءني طوعًا وكلُّ ما طاردتُه، أفلتَ من يدي. الحياةُ تجودُ على منِ استغنى، وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث. تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء… استغنِ يا ولدي، فمن تركَ، مَلَك.
« يشعر الإنسان بأنه أخذ حَظًا من الدنيا عندما يجد شخصًا واحِدًا أنيسًا لقلبه » -
كرامة الإنسان كالدواء، حافظ عَلَيْهَا بَعيداً عن الأطفال.
«وإياك أن تزهوَ على أحدٍ بكثرة علمٍ أو جودة فهم أو سعة مطالعاتٍ، فلعل من تزدريه بذلك وتستحقره هو أطهر منك قلبًا، وأنقى سريرةً، وأكثر عملًا، وأقرب إلى الله منك. والقلبُ هو محلُّ نظر الله من عبده، وليس ذكاءه أو اطلاعه.» —
هذا النص يحتاج وقفة وتأمل: «السعيد حقًّا من جعل موجوداته مسلِّيةً لقلبه عن مفقوداته، والتعيس حقًّا من جعل مفقوداته مكدِّرةً لموجوداته.» -
الجوعُ الحقيقي في النفسِ لا في المعدة، والشبعُ الحقيقي في العينِ لا في البطن! من كانتْ نفسه جائعة، وعينه فارغة، فلن يشبعَ ولو أُعطِيَ الدُنيا كلها، سيبقى ينظرُ إلى ما في أيدي الناس! ومن شبعتْ نفسه، وامتلأتْ عينه، تجده قد امتلأَ بالرضا، فلا ينظر إلى لقمةِ غيره، ولا يحسد أحداً على نعمة، يسألُ اللهَ الخيرَ للناس، وهو أفقرهم إليه!