مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏يظنّ الناس أن العلاقات تُبنى على توافق الشخصيات، لكنها في الحقيقة تُبنى على توافق أنماط التنظيم العصبي. جهازك العصبي لا يحتاج إلى المثالية، بل يحتاج فقط ألا يشعر بأنه مُعاقب حين يتحدث.

بعض القناعات لا تتغير بالحجج، بل بالتجارب.

جِِدني إن ابتعدتُ إن رحلتُ فأنا دائِمًا أُغادر ولا يعثرُ عليَّ أحد. - نُصوص عميّقة

‏وتيقّنتُ أنكَ ‏لن تعود ‏وعرفتُ ‏أنّ كلّ هذا الانتظار ‏حياةٌ لا تخصّني ‏انخرطتُ في عيشها ‏وصدّقتُ أوهامها.

التعب بعد جهاد النفس... اختبار لصبرك وإرادتك عندما تقرر أن تتغير، أن تحارب عاداتك السيئة، أن تكسر قيود نفسك الأمّارة، ستشعر بتعب لم تعهده من قبل. إنه ليس تعب الجسد فقط، بل تعب الروح التي تتألم وهي تُنتَزَع من مستنقع الراحة الزائفة إلى طريق النور والارتقاء. ستجد نفسك في صراع داخلي بين ما اعتدت عليه وما تطمح إليه، بين لحظات ضعف تهمس لك: استسلم، عد كما كنت، وبين صوت آخر بداخلك يقول: اصمد، أنت تقترب من التحرر. التعب بعد جهاد النفس ليس مؤشرًا على الفشل، بل هو الدليل الأوضح أنك تسير في الطريق الصحيح. لأن النفس لن تستسلم بسهولة، ستقاوم، ستنهكك، لكنها في النهاية ستخضع لك إن أصررت. لا تخف من هذا التعب، بل اعتبره برهانًا على تقدمك. فمن يصبر على هذا التعب، سيذوق راحةً لم يعرفها من قبل، راحة النفس الحرة التي لا تقيدها الشهوات، ولا تكسرها العادات.

‏لا معوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت.

اصنَعْ من نَفسك شخصًا يحبهُ الله.. لا البشر

محاولات الانسان دليلُ وجوده، والانسان حيٌ بقدر ما يحاول! 🩵

‏أحبّ الألفة التي تورّثها محبّةُ مَن تُحبّ، مثل أن تألف مكانًا أو شيئًا يشبهه، كأن تراه في كلّ الأشياء حاضرًا ولو غاب جسده.

لا تبحث عن الأجوبة ستأتيك بعد سنة وأنت مستلقي على سريرك من حيث لا تحتسب و ستجلس تحمد ربك على اختياراته و لطفه الخفي لك و معاك

لا تعاتبهم .. أؤلئك الذين وضعوا أقدامهم على الطريق ولم يلتفتوا أولئك الذين ركبوا العناد بفمٍ باسمٍ وقلبٍ متجلدٍ و مضوا دع التلويحة ترتخي خلفهم و عُد أنت وحيداً، متأملاً من ثقل أقدامكَ تلك التي لم تحملكَ إلى طريق قبل أن يخفت فمك و قبل أن ينطفئ كَمصباح سيء هذا هو العناد وبقايا قلبك

الشخص المتزن المتصالح مع ذاته ويعرف في النهاية انه شخص راحل هذا الشخص القوي لا يؤذي الآخرين- فقط الشخص المتألم، الخائف، والمكسور من الداخل هو من يسعى لاستفزاز الناس ليشعر ببعض القوة الزائفة..

عليك أن تكون إنسانًا قبل أن تكون ذكيًا وغنيًا ونظيفًا ومثقفًا وذو مكانه..

لا تحدّق في الذكريات : لا أحد . لا تحدّق في الصور : لا أحد . لا تحدّق في الدروب : لا أحد . لا تحدّق في الأفق : لا أحد . إنك مزدحمٌ بمن إنتظرتهم ، فحدّق في المرآة لمرة وقل : يا لهُ من حَشْد! .

‏لن يشبهك كل شيء، ولن يسير كما أردت دائمًا، وبعض الأمور لا تُفهم بل تُترك، وبعض الخسارات لا تُعوّض بل تُعاش، لتفهم أن التقبل لا يعني الاستسلام، بل السلام، وأن مسؤوليتك ليست في تغيير الواقع دائمًا، بل في التصالح معه حين لا يتغيّر

يُقال: من لا يملك الشيء لا يستطيع منحه! لكن الأرواح العظيمة وحدها تكسر هذه القاعدة، فكلما عاشت وجع الحرمان، زادت سخاءً في العطاء، وكأنها تُعوّض الآخرين عما فاتها بحبٍّ لا ينضب.

لا تستهويني حماسة البدايات، ولا ذاك المُتسرع الذي يقفز من مجالٍ لآخر تحت ذريعة أنا متعدد الشغف! يغيّر خططه باستمرار ليواكب ركب المنجزين، غير آبه بظروفه أو بقدرته على المواكبة، فلا يملك مسارًا خاصًا به، ولا أهدافًا نابعة من ذاته. بل إن ما يسعى إليه في الغالب ليس سوى انعكاس لرغبات الآخرين أو تقليدًا لشخصٍ آخر! فتراه هائمًا على وجهه، بلا جدّية ولا وجهة، لأنه لم يختر طريقه أصلًا، أو لم يقتنع به بعد. وعلى النقيض، يعجبني من يصنع مساره الخاص، ويمشي هادئًا بخطى متزنة، لا يلهيه تقدم الآخرين عن نفسه، ولا يخطفه بريق المهارات الأخرى عن مهاراته التي يتعلمها. له خطط واقعية بعيدة عن عبث المثالية، لا يتأرجح وفقًا لمزاجه؛ إن تحمّس عمل، وإن مَلّ ترك، بل هو ثابت الخطى، ذو وتيرة تعلم مستمرة، يقبل العثرات ويقيّم طريقه باستمرار. يسعى مستعينًا بالله، واضعًا لنفسه هدفًا خاصًا متسقًا مع هويته. يخطط في صمت، وينجز في صمت𐚁‌.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play