مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

عندما يشعرُ الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل، تزهو اللّحظات، وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة، لا يطلبُ المرء أكثر من هذا؛ محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع، محبّة حنونة تأويه .

«صدقني يا عزيزي؛ لو كان الأمر بيدي، لوجهت كل الجوائز لأولئك الذين يُحاولون، لقد اكتفينا من تكريم الأول في كل شيء، ألم يحن الوقت بعد لمن يحاول أن يُصبح الأفضل؟ لمن يُحاول أن يكون ولم يصل قط!» وفي مثل هذا يقول الحمداني: «وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ!» )):

‏فارفع عتابَكَ إنّهم أدنى واخفض ظنونَكَ إنْ بها صعدوا.

الرجولة من وجهة نظري: ١. مسؤولية. ٢. عدم إستخدام القهر ( الرجولة لا تطلب ولا تفرض غصباً ) ٣. العقل ( والعقل عند العرب من العٍقال: وهو منع الدابة من التفلت، والعاقل من منع نفسه من التفلت) ٤. القدرة على الاستغناء إذا سقط احترامه. ٥ الصبر على أهله وأصحابه. ٦. الحزم وعدم الإكثار من التردد. ٧. الخشونة وعدم التميع. ٨. السعي لمساعدة الضعيف وعدم ظلمه. ٩. الجدية في الحياة وعدم عيش الحياة بتفاهة. ١٠ أن لا يكون أمر الله عنده هيناً. *تلك عشرة كاملة.

‏لا شيء يبقيك ثابت ، مثل الحدود .

أنا لا أُنكر الودّ، ولا أُخاصم الذكرى، لكنني أرفض أن أكون ملاذًا مؤقّتًا لوجعٍ لا ينتهي

نستحق الاحترام نحن الذين تنهدنا بصمت حين كان كل شيء يدعونا للصراخ ، نحن الذين لم يحالفنا الحظ يوماً ولكن مضينا قُدماً في مواصلة أحلامنا رغم انهيارها كل مرة ، نحن الذين بعد كل نهوض نسقط ونشد أزرنا بأنفسنا وننهض مرةً أخرى وكأننا نتحدى الحياة والخسارات ، نحن الذين لم ينظر أحداً في أعيننا ليعرف كم حرباً فيها وكم دمار ... نحن الذين ضحكنا حين كان البكاء واجباً ❤️

ظننت أَنْي إذا فعلت فوق اللازم سأنال التقدير وأن عطائي الكبير سيعود مُحملاً بِأَضعاف مَا أَفنيته لهم ! .وأنْ إهتمامي كُلما زَادْ إِزدادتْ المحبه أَكثْر وتضحياتي العَديدة سَتكبر في أعينهم أكبَر !. ولكن أكتشفت أنْ عطائي لنْ يُقابله إلا الإِمسَاك أكتشفت أَنْ الإهتِمَامْ كلما زاد سينتج عنه التجاهُل والإستِهتار ..!. وتضحياتي بالرُغم من أنها كَانتْ عظيمه إلا أنها طَارت فِي مهب الرياح •

إنَّ الحَريصَ على الدُّنيا لَفي تَعَبِ

•• الجلوس مع شخصية غامضة يشبه محاولة ضبط الراديو على موجة غير موجودة؛ الغموض الزائد لا يصنع رهبة، بل يصنع صداعًا. فهذه الشخصية مُرهِقة؛ تحتاج ترجمةً دائمة، وقراءةً مستمرة بين السطور، ومجهودًا نفسيًا لفكّ شيفرتها، كل لقاء معها يبدو كوقوفٍ أمام نصٍّ بلا علامات ترقيم. والحل أن يتعلّم الإنسان التفريق بين ما يُحفظ خصوصيته، وما يُقال طمأنينة؛ فالعلاقات لا تزدهر بالألغاز، بل بالمساحات الآمنة. ••

القاعدة واضحة: - الشخص المتعافي... يُعافِي. - الجميل من الداخل... يُثّنِي ويُقَدّر. - القوي... يُحفّز. - الميسور... يَدّعم. - السعيد... يُلهِم. أما من لايملك شيئاً يقدمه؟ فهو فقط يحكم، ويُثرثر، ويُزعج الآخرين.

أحياناً أتساءل كم عدد النسخ من نفسي التي تجاوزتها دون أن ألاحظ. أنظر إلى الصور القديمة وأتذكّر الأفكار التي كنت أحملها، والأحلام التي ظننت أنها ستُنقذني. من الغريب كيف يمكنك أن تعيش في داخلك كل يوم دون أن تدرك أنك تتغيّر. لا تدرك ذلك إلا عندما تنظر إلى الوراء، لتكتشف كم قطعت من طريق، وكم حياة عشتها بالفعل داخل الجلد ذاته.

‏اكتفيت بمشاهدة الأشياء وهي تذهب، وهي تأتي، وهي تبقى، حتى أني لا أفعل شيئًا سوى المشاهدة

مجرد إنسان يراقب أيامه وهي تتكرر بلا معنى .

أمتلك أخطر مهارة على الإطلاق أعيد الأشياء إلى الصفر و كأنها لم تكن .

‏أعرف أني أستحق العطاء، المحاولة، الحروب، السهر التخلّي، الحُبّ، الإحترام، والأمان أعرف جيدًا أني أستحق ولذلك أنا لا أبقى في مكان لا يعطيني ما يستحقني -

‏ظننتُ أن ليس بي طاقة ولا جُهد للأشياء من حولي، مر وقت طَويل منذ آخر مرة قد شعرت فيها أنني هادئ و سَعيد من أعماقي، رُبما احتجت أن أُعيد وضع الأشياء مجددًا بعد أن اختفى بريقها .. و رُبما كان الخطأ من طول المسير و تشعّب الطُرق، و فقط لأنني بحاجة لفاصل قصير أُعيد فيه إدراك أن الأمور في عينيّ .

‏ربما لستِ بحاجة إلى مزيدٍ من الوقت لتتعافى، بل إلى تجارب جديدة تُري جهازك العصبي واقعًا مختلفًا عمّا اعتاد عليه..

لا تجد لي وقتاً لا أجد لك مكاناً المسألة ليست صعبة كما تظن•

مع الأشخاص غير المناسبين، قد تشعر بثقل داخلي أو ضيق غير مفسر. أحاسيسك الجسدية مثل التوتر أو الاسترخاء هي لغة النفس في التعامل مع الآخرين. الوعي بهذه الإشارات يساعدك على حماية نفسك وعلاقاتك. الانتباه لجسدك لا يقل أهمية عن الاستماع لعقلك ومشاعرك.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play