تسوق لك الأقدار أشخاص رائعين، وجغرافية الأرض تغيظك بالمسافة
غالبًا العزلة لا يُقصد بها كره الأصدقاء ولا يُعنى بها التوقف عن الحب، ولا يُقصد بها إبعاد احدهم بل هي نية الاقتراب من النفس والانتباه لها
•• إن المرء منا يستمع لكلمةٍ قاسية.. يظل يتقلب بها شهرًا بين الشعور بالمهانة والغضب والرغبة في الرد والعزم علي الهجر، ثم يبقى شهرًا آخر يقسو على نفسه حتى تعفو، ثم يحملها في صدره ولا ينساها.
مريحة كلّ مودّة صادقة وصافية تتّسع بالمواقف والأيام ولا تتعارض مع المناقص التي تنكشف على وسع رحابة الإقبال؛ بل تصقلها وتجعلها إنسانيّة الطباع = متّزنة راسخة شمّاء، لا تكدر صفوها آفة الكمال، وإنّما تحرسها سابغة التكامل
ماذا لو أنَّ كل شيء في هذا العالم هو عبارة عن سوء فهم، ماذا لو أنَّ الضحك في الحقيقة هو بكاء؟
«أنت لست كسولًا، أنت فقط غير سعيد، الأشخاص التعساء يتعبون بسرعة، ولا يريدون فعل أي شيء»
تُدخلك الكلمة الطيبة صدر منازلهُم رغم الحُراس والسياج .
بالتقدم في العمر يصبح المرء أشد انتقائية رُبما هذا ما يُعقّد علاقاته ! لكنه في نفس الوقت يجعلها أصدق.
أتمنى أن أبقى مألوفًا لديك وتَتعثر بي دائمًا .
في علم النَفس : كل شَيء له علاج إلا سواد القَلب وقلة الأصل .
-لا تجازف بقلبك مع من لا يلتفت للحريق الذي في صدرك بينما خدش صغير في يده يثير إنتباهك.
كل يوم، استسلم لعشرين دقيقة ثم في الحادية والعشرين أقرر المواصلة؛ النجاة طقس وشعيرة وممارسة. -
كانت خطوات صحيحة في وجهة خاطئة.
الرضا، الانسان اضعف من أن تأتيه لحظة سحرية، يبقى بعدها راضيًا كل حياته. الرضا شعور يجب العمل عليه يوميًا ، مثله مثل أي مهارة يمارسها الأنسان بتكرار ويخشى أن يخسر ابداعه فيها. والعمل عليه يجب أن يكون بكل الوسائل الممكنة؛ - فكريًا بالتأمل بالخواطر السيئة ودراسة كيفية التحكم بها، - روحيًا، بالذكر المستمر وتأمل الطاف المولى والارتباط برسول الله، - اجتماعيًا ، بالانتباه الى المحيط والاصدقاء والمقربين وافكارهم وطاقتهم التي تتسلل لنا. وقد يرضى الانسان يومًا ويعاني يومًا آخر ، وهذا من طبيعته البشرية.. لكنه مجبور على النهوض والمواجهة كل يوم، لأن لذة استشعار ألطاف المولى خلال الابتلاء، تستحق هذه المعركة اليومية مع وساوسنا. والسلام.
القرار الصح.. مو لازم يكون مريح وفراشات، احياناً قرارك المناسب يكون سبب من اسباب تقرحات قولونك مبدئياً لذلك : « احياناً تكون النجاة بأن تفوتنا الاشياء، لا في التمسك بها »
القبول الهادئ بأن الأمور يمكن أن تتحقق بترتيب يختلف عن الذي تظنه في عقلك، بتدبير عظيم
إنَّ النَّفس البشريَّة مليئةٌ بالإضطراب والتخيُّل، وأنَّ الكثيرين الذين يعيشون في أوهامٍ إذا لم تنقذهم العناية الإلهيَّة من أوهامهم ينحدر بهم الطريق إلى الجريمة والجنون.
الإنسانُ بغيرِ أنيسٍ تأكله الغربةُ، يهزمُه طولُ الطريقِ، تغلبُه أهونُ المخاوفِ! حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يديه، فيطمئن، ويواجهُ، ويرى العالمَ لأولِ مرةٍ.. حسبُنا من الدُّنيا إنسانٌ نأمنه، ونأمنُ في حضرتِه
لو كنَّا نعلمُ أنَّ الطريقَ الذي نتخذُه صحيحًا، ما قطعنا نومَنا كلَّ يومٍ لندعوا اللهَ اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ،صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ. الطريقُ، الرفيقُ، الخطواتُ، كلُّ شيءٍ لولا هدايةُ اللهِ يودي بنا إلى التهلُكةِ.. نظرتُنا البشريَّة أقصر بكثيرٍ من معرفةِ ما فيه الخير لنا، لكنَّ اللهَ يعلمُ! أعوذُ باللهِ أن أكونَ من الذين زيَّن لهم الشيطانُ أعمالهم فصدهم عن السبيلِ، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ من الذين ضلَّ سعيهم في الحياةِ الدُّنيا ويحسبون أنَّهم يُحسنون صُنعًا. فاهدنا الصراطَ، وارزقنا البصيرةَ، واكتب لنا الخيرَ حيثُ تراه لا حيثُ نريدَه.. ')
أملُك وجهًا آخر وجهًا قاسيًا بعيدًا عمّا تراه الآن عندما تغلق أبوابك أمامي أملُك وجهاً آخر، وجهًا باردًا بعيدًا عن الدفء الذي يحيطك دائمًا مني _