كالورود البريّة يجب أن تسمح لِنفسك بالنّمو في جميع الأماكن التي ظنّ الآخرون أنك لن تنمو بها .
بالنهاية هو عالم والعالم فيه الخير والشر والصالح والطالح ولولا فساد الطالح لما بان الصالح منكم والكل عقله برأسه انكارك بقلبك ونصيحتك لاخيك المسلم مُثاب عليها وما دون ذلك من جدال يعم الفساد فيه اكثر من نفعه فلا يُحبذ .
مسار الدنيا كمسار نبضات القلب؛ تارةً تعلو بك وتارةً أخرى تُسقطك، لاتستوي أبداً إلا بعد مفارقتها.
أنا لا أتجزأ، ولا أفهم كيف يكون شكل أنصاف الأشياء، أنا شخص يحضر بكامل وهجه واندفاعه، أو يغيب إلى الأبد.
هذه البلاد منهوشة الأمل كيفما أدرتَ وجهك ترى حُلماً، إمّا يذُوب أو يُذرَف أو يُدفَن وإمّا يموتُ من الجوع ونحن.. آه نحنُ نموتُ منَ الأمل.
لا تبرّر لا تبرّر لا تبرّر من يفتقر لحُسن الظَن لا يحتاج منك مبررًا وأعذار، لأنه لن يُصدقك.
مهمة الإنسان الأصعب، هي اختيار ما سيُخفيه، وما سيُظهره
«قد يكون في أعماق المرء ما لا يمكن نبشه بالثرثرة، إيّاك أن تظن أنك عرفتني لمجرد أني تحدثت إليك».
إن استطعت؛ فاعبُر عبورًا كريمًا في الحياة، لا تؤذِ نفسًا، ولا تكسر قلبًا، ولا تُبكِ عينًا، ولا تجرح روحًا، ولا تغتل حلمًا، ولا تطفئ بسمة؛ فإن الحياة لا تستحق، سيمضي بك الزمن وتُدرِك يقينًا أن خير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة هو أثرًا طيبًا وذِكرًا حسنًا.
الصداقة : أن أحادثك فقط عن الروتين اليومي ، الحب : أن نتحدث طويلا عن المعجزات والفلسفة والإشارات الكونية.
يبدو الإنسان في غاية الدهشة بعاديته.
-الاحتواء بالكلام اللطيف ضماد للروح.
لا تحب أكثر من اللازم، ولا تأمل أكثر من اللازم، ولا تثق أكثر من اللازم، لأن ذلك الأكثر من اللازم سوف يؤلمك كثيراً.
نصيحة صباحية تؤخذ بعين الأعتبار : لا تُصبح جاهل وتحكم على شخص ما بينك وبينه الا شاشه أيّا كان السبب الي دفعك لـ هذا رجاءاً .
يتمدد العقل لاستيعاب فكرة جديدة، ثم لا يعود أبدًا إلى حجمه الطبيعي
علىٰ عكس إلدماغ، تُنبهك المُعدة عندما تكون فارغة .
سبب عظمة المواقف الجميلة لايكمن بشعورك لحظتها فقط، بل ببقائها بذاكرتك كـ أشياء مخلّدة، في كل مرّه تتذكرها يتجدد شعورك بها، وكأنك كررت الموقف.
ايذاءك لغيرك يؤذيك أنت أيضًا، لن تشعر بذلك لأنه يحدث بطريقة غير مباشرة لكنك ستستوعبه لاحقًا.
”حتى لو أثبتت المواقِف أن الطيِّبَ لا يعيش؛ إيّاك أن تبحث لك عن مكانٍ شاغرٍ بين الأوغاد.“
المجدُ للمنتصرين الذين يتجاوزون أيّامهم، يتجاوزون أشخاصاً في حياتهم، أو مواقفهم، أو حتى سيّئات أنفسهم، المجدُ للّذين يلملمون أرواحهم وينهضون بقوّة و اندفاع كأنّهم لم يسقطوا من قبل؛ المجدُ وكل المجد للذّات التي تعرف قيمتها.