مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

السعيد هو سعيد الليل، والشقيّ هو شقيّ الليل، أمّا النهار، فيشغل أهله .

‏من الجائر أن نلقي باللائمة كلها على المسافة الحب يدربك على قطع المسافات ولو بكلمة.

كشجرة تقف طوال العمر بمفردها ، لا تفكر أبدا بالإستلقاء إلا إذا أجبرتها بلطة الحطاب على ذلك !

إمتلأت حياتي بهذا النوع من المشاهد التي عشتها على نحوٍ طبيعي، دون فرحٍ فيّاض، و دون حزن كبير.

مع مرور العمر تصبح لديك قدرةٌ أكبر على كتمان مشاعرك السلبية، ستتعلم كيف تتظاهر أنك في غاية الثبات في أعتق المواقف التي تستدرجك للإنهيار، ففي الوقت الذي يدفعك فيه كل شيء للبكاء لن تبكي، بل ستبتسم كما لو أنَّ الكلمات السَّامة التي أفسدت قلبك لا تعنيك من الأساس.

لن يتوقف أحد بعد عدة سنوات ليشكر لك تنازلك عن شيء يخصك ، أو حق من حقوقك من أجله، تنازلاتك ستحسب بعد فترة قصيرة من الزمن على أنها اختياراتك الشخصية وجزء يعبر عنك بلا خلفية لأسبابه. فكر بهذا جيداً قبل تقديم أي تنازل .

لدينا انتِصاراتنا لا تعرضُها نَشرات الأخبار مُطلقًا لكنّنا ننتصِر

الإنسان العاقِل -يعفّ- نفسه دائمًا عن أشباه العلاقات

‏علىٰ الإنسان أن يسعد بالأشياء البسيطة والصغيرة التي حوله في هذه اللحظة، أن لا ينسىٰ متعة ما حاوله بسبب تركيزه المستمر علىٰ ذلك المدىٰ البعيد، لا بأس في أن يتمنىٰ الأفضل لكن لا ينسىٰ أن يعيش لحظته حتىٰ لو كانت بسيطة، فـ قد يصل إلىٰ ما يريد لكنه سيكون مُتعب ولا طاقة له بشيء.

‏اقضِ وقتك مع الناس المؤثرين جيداً على صحتك النفسية

‏أنا مع التروّي والترفّق، مع التخفف والتأمل، مع التوقّف والتلطّف، أنا مع الهدنة لا الإحتدام، مع الخطو لا الركض، تهمّني الرحلة لا الوصول .

‏ثق تماماً : ‏من يريدك أرادك بالذي تكن ومن لا يريدك أعابك ولو كنت كاملاً .

أننا جميعاً نشترك في نقطة ضعف شاملة ألا وهي التساهل مع أنفسنا في أخطائنا، وإلقاء التبعة على الآخرين.

- الكرم الحقيقي هو أن تفعل فعلاً محموداً لشخص لن يعرف أبداً بما فعلته .

وإني أُضيء لنفسي الطريق، وأصنع أشياء تُسعدني دون أن انتظر أن يبادر أحدهم بذلك، أبدو دائمًا كمن يعيش حكاية حُب مع نفسه.

قد تكون انسان رائع، لكنني لا أملك الفضول الكافي للأكتراث بذلك.

الأرواح التي اعتادت القلق، تظن أن الطمأنينة كَمين..

‏دائماً يركض داخل رأسيّ هذا النص لـ أسمرلدا :الذي ارتضى لك الأذى لا يستحق فرصة ثانية، حتى وإن كان أذاه في نظره، ايماءه، أو صمت كامل.

لم أجد سببًا تافهًا انهمر لأجله، أجعله عذرًا لحفلة الدموع التي أريدها أن تحدث، كل الأسباب المخبئة في جيبي كبيرة، وهذا النوع منها يجعلني أكثر ثباتًا، وكل ما أريده هو سببًا صغيرًا يضغط الغيمة برّقة..لتُمطر .

لقد دربت نفسي علىٰ التغاضي وقد كنت أشبه الفتيل في سرعة اشتعاله وتبنّيت الصمت عوضًا عن حدّة اللجب، وآثرت الرضا بمرتبة المستمع علىٰ إنتصار آخر من يتكلم، ما لا يمكن حلّه بالحديث فالسكوت عنه فضيلة .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play