لماذا يُسمى التصريح بالحُبّ إعترافًا ؟ - لأن الذين يخفونه مُذنبين .
إن كنت لا تزال تبحث عن ذلك الشخص الذي سوف يُغير حياتك، فأنظر إلى المرأة.
قيل في الغيرة : وكأنِّي كنتُ آخذُ النارَ شهيقاً ، بل كأنِّي أبتلعتُ جمراً .
أنصتُوا إلى القلوبِ وليسَ إلى زخارفِ الأقوال
ثمّة مأساةٌ تكمن في وقع الحقائق على مسامعنا، رغم أننا نُدركها تمامًا، ونعيش في قلب الأزمة، غير أن سماعها يُعيد فتق الجراح.
لعلَ معروفاً صنعتهُ ثُم نسيته ما زال يحرسك من ريب الدهر ✨.
ومن النضج أن تعرف أنك أيضًا فيك من الصفات ما يُتعب الناس وما يصعب تحمله. المشكلة ليست دومًا الآخرون.
أما مظاهرنا وصورنا فنحن لم نختر ذلك، ولحكمةٍ ما مُنح كل أحدٍ نصيبه من الجمال، لكننا لسنا هذه الملامح ولا هذه الأجساد! نحن الشعور الذي نتركه في الآخرين، وهذا هو المكيال .
جميع النساء يعانينَ من مَرض عُضال مع الوحدة .
تقلبات المزاج والمشاكل عائلية ، سخط الأهل ونفاق الأقارب والأصدقاء ، إنها أبشع من كوارث هيروشيما حتماً ، لذا الوحدة أفضل .
أكثر ما يُخيفني هو أنا، أخاف أن لا أعرف ماذا سأفعل، أخاف مما أفعله الآن
هل منا من استطاع أن ينجو من لعنة القلق؟ أن يستلقي على جنبه ليلا بذهن خالٍ لا تخالجه فكرة ترتعد لأجلها حياته كلها؟
ابتلاع الكلام من عاداتي. أبتلع منه كميات كبيرة كل يوم. أبتلعها بلا مضغ ودون شربة ماء. بعض الكلام مر وبعضه مالح وبعضه حريف. بعضه صغير وبعضه كبير لدرجة الغصة. والكلمات المبتلعة لا تُهضم. الكلمات المبتلعة تبقى في الصدر تغلي وتفور.
أول جملة غزل موثقة في التاريخ البشري قالها الملك رمسيس الثاني لزوجته نفرتاري: هي التي تشرق الشمس لأجلها اكتشفوا مؤخراً أنه كان متزوج عليها 54 امرأة فقط!
قيل عن العجلة في الصلاة : ما الحاجة التي ستفوتك وأنت أمام قاضي الحاجات ؟
يُمكِنُ تلخيص كل شيء تعلمتُه في هذه الحياة في ثلاثِ كلماتٍ : كُلُّ شيء يمُر 🖤 .
لقد اخترتُ ملامحَ الذهول كرأيٍ نهائيّ عن هذه الحياة الفاجعة.
الحياة أوسع من أن تتمسك بشيء ، ظنا منك بأنه قد لا يتكرر .
يحميني الله في كل مرة أكون فيها قريبًا جدًا من السقوط، يحميني بطُرق لا أفهمها، وأرى لُطفه في كل خطوةٍ أخطوها.. إنَّ الله هو طريق النجاة الوحيد الذي يعرفه قلبي.. فالحمد لله دائمًا وأبدًا.
لو كان الفارق بسيطاً بين الضاد والظاء والخطأ بهما عاديًا وغير مؤثر، لما ارتبطت الجنة بالظِلال، والنار بالضَلال . .💙!