يعِرف بأنهّا ثرثارة طَويلة اللِسان تُحب خَوض النِقاشات ، عِندما تصمُّت تَكون حَزينة .
عاملتهم بنفس إسلوبهم لم أكن سيئ أبدآ .
يقول احدهم : سالت امي ذات يوم : ما الحب؟ فابتسمت ، وقالت: هوا الذي بيني وبينك ولم أجد من يومها إجابة أصدق منها 🤎.
- ليس شيئاً اساسياً ، ولا شرطاً من شروط النجاح ، ولكن من الرائع أن يملك المرء على الاقل شخصاً واحداً يصفق له .
أَغلِق ستائِر قلبكَ عندما يُصبحُ الفارق الزمنيّ بين رسالتكَ و إحابتهُ كافيًا لإحتساءِ قهوة.
مهما حدث في حياتك يمكنك البدء من جديد .
وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافات لأصل؟
لعَل مُرآدك نَفسَّهُ قَدّرَك 🤍.
- تقرأ اقتباساً ما، فينقبض قلبك أنت لا تصدق أن أحدهم كان يشعر بذات ما تشعر به أن أحدهم استطاع أن يكتب قلبك العميق في سطرين وأن ثمة أحد ما، يشاركك دهشاتك الصغيرة وتفاصيلك الخفية.
يتخبط الإنسان طوال يومه، يتقلب مابين سعادة وشقاء، ثم لاشيء يمسح على قلبه تعب كل هذا اليوم، إلا الرجوع إلى الله، إلا الجلوس بين يديه، إلا الإيمان به.
إمتناني للقوّة التي يمدني الله بها، والتكيف السريع، والتجاوز العظيم، والقبول والتقبُّل لأبقى كما أنا.
تُحدث الله عن همك يكشفهُ عنك، تحدثهُ عن فرحتك يُضاعفها لك، لذلك الإندفاع نحو الله حياة.
كما تدين تُدان، وكما تُعين تُعان، وكما تَرحم تُرحم.
في كل مرة اقرأ إياك نستعين أشعر بالإرتياح، نستعين بك يارب على الحياة نستعين بك على المسؤوليات نستعين بك على مشاعرنا و إخفاقاتنا و تقلباتنا نستعين بك و نرجو الإعانة وتوفيقك و تيسيرك، اللهم لا تحرمنا فضلك
أيقنت اليوم أن بقاء البشر ورحيلهم مرتبط برغباتهم، وليس بما تقدمه لهم فمنهم من يبقى حتى وإن قل عطاؤك معه، ومنهم من يرحل بالرغم من تفانيك معه.
إنَّ جهل الجهل هو أصعب عوائِق المعرفة فالذي يجهل جهله لا يحاول أن يتعلم والذي تغيب عن ذهنه احتمالات الخطأ لا يكون حذرًا في إصدار الأحكام ولايضع بإعتباره ما تلحقه أحكامه بالآخرين من أذى ولا ما تُسببه للحقيقة من تشويه.
أُحبّ أن أشاهد امراةً قوية ، لا يهمها سوى صُنع نفسها ، ورسم مُستقبلها ، والدفاع عن حقها ، والإيمان بذاتها ، أُحب أن أُشاهد امرأة لا تنتظر من يُساعدها على الوقوف ، أو من يُشير إليها للاتجاه لطريقٍ مُعين ، أُحب المرأة التِي تصرخ بالحق ، ولا تستخدم الصمت ، التِي لا تخشى من أن تقول الحقيقـه
قبل خروجك للناس ، رتب عاطفتك كما تهتم بهندامك؛ فالعاطفة الرثة تُفسد أناقة العقل .
الفرص الثانية مخيفة أكثر من الفرص الأولى، لأنك تعلم في المرة الثانية مقدار ما تخاطر به.. إنه قلبك.
الموقف الذي يحولك إلى شخصٍ خائف سيتطلب أشهرًا ، وربما أعوامًا لِتعود منه إلى طمأنينتك الأولى وقد لا تفعل .