عندما تدرك قيمتك تكف حينها عن إهدار نفسك في كل مكان، ومع كل أحد وفي أي شيء .
يصارع المرء ألف فكرة و فكرة بعقله ثم يأتي أحدهم و ينعته بالبرود .
أنا لا أُجيد سرد الكلمات الرائعة دائمًا و لكني أُجيد بأن أكون أنا كما أنا منذُ البداية حتى النهاية
عليك أن تتعود على الفراغ، على مرور اليوم دون صوت أو رسالة أو حتى وجه يُطل عليك، تعود أن تكون وحيداً حتى لا تُعاني كثيراً عندما يبتعد عنك شيءٌ أعتدتَ عليه.
أعتمد على قططي كمُهدئات ، والجأ للقراءةِ عندما لا أجد من يُشاطرني التفكير ولاحتى عُمق الحديث الذي أتعطش له دائمًا ، أما عُزلتي التي لايجد لها كُل من حولي مُبرر ؛ هي الحصّن المَنيع عن الحُمقى الذين يمرون بكل ماهو بهيِّ ويفسدونه .
أستمر في المحاولة، ليس طمعًا في الوصول، إنما إعلانًا لعدم الإستسلام .
وكلّنا مضطر، كي يجعل الواقع محتملًا ، أن يغذّي في صدره بعض الحماقات الصغيرة..
يستطيع الإنسان أن يحترق ، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ في الشارع أو على المقهى ، في بيته بين أعداءه أو أحبته ، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد تلك هي أزمة الإنسان ، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع .
إنّي أسعى ألف خطوة لمن سعى لي خطوة ، يكفيني فقط أن أشعر أن مجهودي مُقدَّر وله مقابل💛
العوض الذي يأتي من الله لاتَحصُرُه العُقول .. ولاتُدرِكه الألبَاب .
أحيانًا يكون أبسط أشكال الحرية أن يتوقف الجميع عن توقع الأفضل منك.
أفضل طريقة تتعامل بها مع النقد اللاذع هي أن تتجاهله. تذكّر أنك لست مسؤولًا عن أفواه الناس ولا تمتلك سلطةً لمنعهم، لكنّك تمتلك كامل السلطة على نفسك ومعتقداتك، وأنت قادر على تجاهل كل ما يُقال طالما أنك راضٍ عمّا تفعل. لذا يقولون: لايمكن للآخرين أن يتغلبوا عليك إلا إذا سمحت لهم!
أجد صعوبة بالغة في محبة الشخص بعد أن يُلغم كلماته بالسوء، في حين أنه كان قادراً جدا على قولها فصيحة دون التفاف.
ألقِ بالًا لنفسك، قد أصابها الزللِ لشؤمك
العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى وإن لم يؤمن بها
أعتقد أنّ اللّطف هيَ الصفة الأساسيّة الّتي يجب أن يتمتّع بها الإنسانُ، أنا أضعها في المقدّمة، قبل الشّجاعة أو الكرم، أو أيّ شيءٍ آخر.
إنّها قويّة في ايحاءات النظر لدرجة أنّها توصل أفكارها بعينها، أكثر مما تفعل بفمها
الإستقلال المادي والفكري من أعظم الأشياء التي يمكن أن تحققها المرأه طوال حياتها فإحساس التبعية لا يطاق...
نحن مَن يصنع للأيام رَوْنقها وجمالها، وإنّ الحياة تُعطِينا بقَدر ما نُعطِيها، وتجودُ علينا بالخير كُلّما زرعنا بذور الخير في دروبنا، وإنّ الحياة تنمو وتزدهر بالنفوس المعطاءة، والأرواح البنّاءة، والهِمَم الطَمُوحَة، وبكل إنسان يُدرِك أنّهُ إضافة إلى هذه الحياة🤍.
الزهره لاتُفكر بمنافسة الزهره المُجاوره لها هي فقط تزهر .