مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

مِئات التحذيرات لن تُجدي نفعاً أمام قلب يُريد.

يظل الرجل مَهيبا حتى يُمازح ما لا يخصه من النساء ويتلطف لهن بغير داع فتسقط هيبته..

‏التعافي لا يتم في العزلة. يميل الناس عادة لكتمان مشاعرهم السلبية، لإخفاء تجاربهم الفاشلة ولإنكار مشاكلهم النفسية رغم أنه في أحيان كثيرة يكون الحل في أن تفتح نوافذك لهواء جديد، أن تسمح لصداقات جديدة بأن تتشكل، أن تشارك مشاكلك مع من يستوعبها، مع من يرى فيك من الجمال مالا تراه.

‏غُربة اللغة هي حالة تأتيك حينما لا تستطيع أن تُفصح عن خوالج صدرك، أو حين تقصر الكلمات عن قول ما تريد.

انت في وحدتك كون مُزدحم

‏لأ تربطني بالماضي ولا كيفما كنت أنا الآن وأنا فيما بعد..كان وكنت هذي طوت عليها الأيام

‏في اللحظة التي عثرتُ بها على جميع الأجوبة، كانت كل الأسئلة قد تغيرت

الجهل يُقاس بمقدار الشتائم الّتي يستخدمها الشخص عندما لا تكون لديهِ أيّ حُجج للدفاع عن نفسهِ .

‏“الحياة هي عبارة عن حل للمشاكل . فاما أن تهزمك المشاكل أو تجعل منك شخصا عظيما . الأمر متوقف عليك.”

فيما قيل عن المرأة: إذا توقفت المرأة عن الإزعاج توقفت عن الحب!

فلا تدري بأي معروف تدخل الجنة، دائما كُن محسنًا وإن لم تلقى إحسانًا، يكفيك أن الله يحب المحسنين.

- ‏يبدو لي إن مذاق ليتني ما فعلت أخف مرارة من مذاق ليتني فعلت مع الإتفاق على قبح كلا الشعورين.

- أحد مراحل السلام النفسي أن تكف على جلد ذاتك تؤمن بأنك لست أفضل ولست أسوأ من في الأرض وإن وقوعك في الخطأ أمر وارد وطبيعي، وإن اختياراتك السيئة لا تعني نهاية العالم.

‏وأَنتَ تنعَمُ بالفراغِ واللاشيء.. هُناكَ من ينتظِرُ فحصًا، ويترقَّبُ تَشخيصًا، أو تُرعِبُه نتيجة.. أو يتحامَلُ على ألمٍ ويتطلَّع لِلشِفاء، كُنْ مُمتنًّا لِلنعمةِ الصامتةِ والعافية فليس أسهل من إعتيادِها، ولا أسرع مِن تحوِّلها.

نحن لا نعيش، بل نُعاش، بواسطة خوفنا، من المستقبل، ومن تكرار الماضي. من نهاية الأمل، والسعادة، والراحة. من أبدية المعاناة، والحزن، والألم. نستبق ما سيحدث وننسى ما يحدث، ننطلق ونتراجع، ولا نقف حيث نحن الآن. ومن المؤسف أننا لا نرى اللحظة الراهنة إلا عندما تستقرّ في حيّز الذاكرة..

فزع إلى أوهامه وخيالاته يخترع أزمنة غير هذه الأزمنة، أمكنةً غير هذه الأمكنة، بشراً غير هؤلاء البشر وقواعد غير التي نحيا بها.

‏رغم نبل الحب، إلا أنه ليس أكثر نبلًا من العدل. ولا ينبغي أن يكون حجة لظلم أي إنسان.

‏أعتقد أن نصف تربية الإنسان هي ذاتية، لا يمكن للعائلة أن تصنع إنساناً كاملاً دون أن يشارك هو في ذلك.

في حينِ أنّ الحياة ليست آسفة، ولا نادمة على ملاعقِ المُر اليومية التي نبتلعها مُكرهين، ‏أنا آسف ‏لجوعى الحُب، والخُبز ، ‏لبائعي الطُرق، ‏للوسائد المُبللة، والعيون الماطرة،‏ للخواطر المكسورة، والقلوب المكلومة.

‏إن الله اصطفى لنا دينًا مضادًّا للاكتئاب، باعثًا للسعادة، تسقي فيه كلبًا فتجد أن الجائزة الجنة، تبتسم في وجه أخيك فتكتب لك صدقة، تسعدُ فيه قلبًا فتُدعى على رؤوس الخلائق يوم القيامة؛ لتحتفل بك الملائكة، فتعلم أنك كنت في الدنيا من القلة الفالحين، وأنت لا تدري .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play