مسجات إسلامية

مسجات إسلامية

- النبيُّ ﷺ كأنّك تراه وصفٌ لصفة وهيئة النبيّ ﷺ كما ورد في كتب الحديث. ▫️لونه ﷺ: لم يكن بالأبيض الأمهق ولا بالآدم؛ يعني لم يكن أبيض خالص البياض، ولا بالأسمر، بل كان في بياضه شيءٌ من الحمرة تزيده جمالًا. ▫️وجهه ﷺ: كان وجهه أقرب إلى الاستدراة كأنّه القمر، وكان ﷺ وضيئًا مضيئًا كأنّ الشمس تجري في وجهه. ▫️شعر رأسه ﷺ: لم يكن شعره بالجعد القَطَطِ ولا بالسَبطِ؛ أي كان بين النعومة والجعودة، وكان إلىٰ النعومة أقرب. وكان طول شعره يجاوز شحمتي أذنيه. ▫️شعر جسده ﷺ: كان ﷺ كثيف شعر الساق واليد وهذه علامة كمال الرجولة. وكان مع ذلك أجرد شعر الظهر والصدر؛ يعني أن ظهره وصدره خاليان من الشعر، إلا من مسرُبة -شعر كالخيط الدقيق من أعلى الصدر إلىٰ السرة-، وبعض الشعرات القليلة أعلى ظهره حول الجلد الناتئ كبيض الحمام -والذي هو خاتم وعلامة النبوة-. ▫️طوله ﷺ: لم يكن ﷺ بالطويل البائن، ولا بالقصير الممغّط؛ يعني لم يكن طويلًا بحيث يكره لزيادة طوله، ولا قصيرًا بحيث تحقره الأعين لشدة قصره؛ بل كان وسطًا بينهما، وكان إلىٰ الطول أقرب. ولم يكن يماشيه أحدٌ مهما بلغ طوله إلا وكان النبيُّ ﷺ في نظر الرائي أطولَ منه. ▫️جسمه ﷺ: قالت أم معبد: لم تعبه ثُجلة: يعني بروز في البطن، ولم تزري به صَعلة: يعني نحف شديد؛ بل كان وسطًا بينهما وكان إلىٰ الامتلاء أقرب. ولم يكن يتقدّم بطنه ﷺ علىٰ صدره، بل كانا سواء. ▫️أنفه ﷺ: كان ﷺ عِرنين الأنف؛ يعني طويل الأنف مستقيمه، وكان يشعُّ من أعلى أنفه الضياء والنور. ▫️عيناه ﷺ: كان واسع العينين، شديد بياض الحدقة، شديد سواد البؤبؤ، وكان يكسر هذا البياض الشديد شيء من الاحمرار اليسير يزيّن ويجمّل عينيه ﷺ، وكانت عيناه مكحلتين خِلقة، وربما زادها كحلًا وجمالًا باكتحاله. ▫️حاجباه ﷺ: كان ﷺ أزجَّ الحاجبين من غير قَرَن؛ يعني كان حاجباه في غاية التقارب والكثافة في الشعر، وكانا مقوسين علىٰ عينيه، لكن من غير أن يلتصقا ويقترنا. وكان بين حاجبيه عرقٌ يبرز إذا غضب ﷺ. ▫️رمشاه ﷺ: كان «في أشفاره وطف» كما وصفته أم معبد؛ يعني في رموشه كثافة وطول، وهذا هو غاية ومنتهى الجمال في رمشي العين. ▫️ضخامته وقوته ﷺ: كان عريض المنكبين، ضخم المفاصل. في أطرافه كرجليه ويديه صلابةٌ إذا رأيتها من بعيد -وهذه علامة القوة وكمال الرجولة- فإذا مسستها من قريب؛ وجدتها ألين من الحرير وأطيب من المسك وأبرد من الثلج؛ كما وصف ذلك مَن نال شرف مسّها؛ كأنس وأبي جحيفة -رضي الله عنهما-. ▫️فمه ﷺ: كان ﷺ ضليع الفم؛ يعني واسع الفم، وهذا من أمارات الفصاحة والبلاغة عند العرب؛ لكونه أقرب لتحقيق مخارج وصفات الحروف؛ ولذلك كان ﷺ أفصح وأبلغ الناس. ▫️أسنانه ﷺ: كانت أسنانه شديدة البياض كأنّها اللؤلؤ. وكان مفلَّج الأسنان؛ يعني بين بعض أسنانه تباعد يسير، وهو ما تصنعه النساء الآن من التفليج للتجمّل، لكنه محرمٌ عليهم لما فيه من تغيير خلقة الله، أما نبيّنا ﷺ فكان خلقةً فيه جمّله ربُّه بها من غير تدخّلٍ منه. ▫️صوته ﷺ: كان في صوته صهل؛ يعني قوة وجهورية مع بحة عذبة. وهذا الاجتماع للقوة مع البحة هو منتهى الجمال في الصوت، ولا يكادان يجتمعان لأحد. ▫️كلامه ﷺ: كان إذا تكلم علاه الجمال والبهاء، وإذا صمت علته المهابة والوقار. ولم يكن كلامه كثيرًا فينسب إلىٰ الهذر، ولا قليلًا فينسب إلىٰ العي، بل كان كلامه وسطًا بين ذلك. وكان ﷺ إذا تكلم كأن منطقه خرزاتُ نظمٍ يتحدرن؛ يعني من جماله وترتيبه وانطلاقه في الكلام وعدم تلعثمه. وهذه الصفات مستخلصةٌ من أحاديث من ذكر صفته ﷺ من الصحابة رضوان الله عليهم؛ كأنس بن مالك وأم معبد وأبي هريرة وجابر بن سمرة وغيرهم. وجميع ما ذكره هؤلاء الصحب الكرام من صفات جماله وكماله ﷺ؛ ما هو إلا علىٰ سبيل التقريب، وإلا فجماله ﷺ أجلُّ من أن يفي به بيان، وبهاؤه أعظم من أن يحيط به وصف: [ وعلىٰ تفنن واصفيه بحسنهِ يفنى الزمانُ وفيه ما لم يُوصفِ! ] - ختامًا: جاء في قول لحبيبنا النبي: (إنّ مِنْ أشَدِّ أُمَّتي لي حُبًّا، ناسٌ يَكونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أحَدُهُمْ لو رَآنِي بأَهْلِهِ ومالِهِ). اللهم اجعلنا من هؤلاء، وأنعم علينا برؤية حبيبنا ﷺ في الدنيا في المنام، وبجواره في الجنة بعد الممات.

مَلاذُ الإِنسانِ رَبُّهُ، مَهْمَا تاهَتْ بِهِ السُّبُلُ.

قريت أنه من صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهُ كان إذا ألتفتَ ، ألتفتَ معًا يعني يلتفت لكَ بكُله ، بكامل جسده ، مو بس التفاتة عنق ، حلوة الحفّاوة هنا .

لكنّي يارب وإن زادَ البُعد و تهتُ عنك ولم أذكُرُك و أذنبتُ ألف مرّة وضلّ بي السّبيل أو ذَبُلَت قُواي وتركتُ دوري ونَسيتُ ثغري وأضعتُ عُمري لا أُريدُ إِلَّا رَحمتك والرّجوع إِلَيْكَ وأن تَنظُرَ لقلبي بلطفك وتقول قَد غَفَرْتُ لَكَ.

‏ما جاء في فضل أذكار الصباح والمساء : ‏لن تجد مكروبًا ولا منكوبًا لزِم أذكار الصباح والمساء، إلَّا جعل الله لهُ من بين أطباق الدُّنيا فرجًا ومخرجًا .

«ليس لي عملٌ أُواجِهُ به الله إلّا أنّي أُحبّه.» —

نتوكل ثم نشقّ الدّروب إليك ربّنا موقنين أنّها خضراء نضِرة بفضلك وتوفيقك،راجين أن تحصد قلوبنا حبّك وقبولك آملين، أن لا يمسّنا نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى يا رب يا خيرَ وكيل

‏قيل في معنى اسم اللّٰه -الوَدُود-: «هو الذي لا يَمنَعُ بالذنبِ سَحَابَاتِ المَحبَّة» معنًى حنون جدًا يلامس القلب!

الأعذار لعدم مصاحبة القرآن قد نفدت؛ فالأعمى حفظ والأصمّ تلا، والمريض تشبّث بالقرآن على وهنِ من جسده وقوّةٍ في عزمه فلم يبقَ للتارك بلا عذرٍ ما يحتجّ به فأين يقف إذا قيل له: اقرأ وارتق؟ وأيُّ منزلةٍ يرجو بين يدي الله، والقرآن كان قريبًا منه فأعرض.

‏اللهُمَّ لا تَلُمنِي فِيمَا لا أملُك! قالها ﷺ قاصدًا قلبه.

‏إياك إياك أن يمر عليك يوم، ولم تأخذ فيه حياتك من الذكر والتسبيح والتهليل، و من أدنى ذلك: ‏-سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته؛ 3 مرات. -لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ 10 مرات. ‏-سبحان الله وبحمده؛ 100 مرة. -سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ تكرارها بلا عدد، ومن علامات التوفيق والسعادة الإكثار منها. احفظها عندك، واستذكرها كل يوم.

دُلَّني إليكَ، كما تدلُّ عَبدًا عاصيًا إلى إيمانهِ

قد تتأخر أمنيتك لكن لا تظن أن الله نسي دعاءك فالله يسمعك ويعلم حاجتك ويختار لك أجمل الأوقات ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ لا تيأس فربك أكرم من أن يرد قلبًا دعاه

‏﴿ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ ‏لاترهبك ضخامة الأمنيات، ولا طول الطريق، ولا تعقيد الأسباب.فأنت تسأل الله القدير المقتدر.

كان الحسن بن الفضل يخرج أمثال العرب والعجم من القرآن، فسئل: هل تجد في كتاب الله «خير الأمور أوساطها»؟ قال: نعم، في قوله تعالى: والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. قيل: أتجد في كتاب الله «احذر شر من أحسنت إليه»؟ قال: نعم، وما نقموا إلا أن أغاناهم الله ورسوله من فضله. قيل: أتجد في كتاب الله «ليس الخبر كالعيان»؟ قال: نعم، في قوله تعالى: أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. قيل: فهل تجد فيه «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين»؟ قال: هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل.

‏لا تظن أن الصدقة إحسانٌ منك إلى الفقير فحسب، بل هي إحسانٌ إلى نفسك قبل كل شيء. تصدَّق؛ فإن حاجتك إلى ثوابها وبركتها ورحمة الله بك أعظم من حاجة كثيرٍ من الناس إلى ما في يدك.

‏أستخيرك..ثم أُغمض عيني وأسير في الطريق الذي سخرته لي ،وكلما أوقفتني العواثر تتلقفني ألطافك ،وأخذتُ أردد في نفسي :إني أسير فيما اختاره الله فلن يضرني شيء.

‏لا أبحث عند الله عن إجابة بقدر ما أبحث عن سكينة عن ذلك الأتساع الخفيّ الذي يعقب الدعاء، وعن هذا الأمان الذي يتسرب إلى القلب كلما قلت يــاربَ شيءٌ في مناجاته يُجزِل على قلبي الأناة والوقار ويخفّف وطأة ما لا أستطيع حمله أمام الناس.

‏فأنا يا رب رضيت بما قسمته لي، وتحملت كُل ما مررت به، وصبرت على جميع اختباراتك، وأحمدك دائمًا على عطاءك ما ظننته قليل قبل الكثير، وتشهد عليّ ألسنتي أنني دائمًا أحمدك وأُقر بفضلك، فاللهم إنّي أسألك أن تُذهب تعب الليالي وتُرزقني راحة البال، وأن تروي قلبي بنعيم قُربك ونجني من مصير لا يعلمه سواك يا أرحم الراحمين..

قال أهل اللغة: الأناة هي التثبت وترك العجلة، وهي خُلُقٌ يجمع العقل والحكمة. قال ﷺ: «التؤدة في كل شيء خيرٌ إلا في عمل الآخرة». فليس كل سريعٍ مصيبًا، ولا كل متأخرٍ مخطئًا، وإنما يزين المرءَ أن يزن أقواله وأفعاله بميزان العقل والشرع، فإن العجلة تورث الندم، والأناة تثمر السلامة.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play