مسجات إسلامية

مسجات إسلامية

٢ | ذُو الحِجة ‏أيامُ ذو الحِجة عَظيمَة، هِي أيَّامٌ معدودة وخيرُ أيَّامِ الدنيا، أيامٌ محببةٌ إلى اللهِ جلَّ جلاله، أقسمَ اللهُ بها فَكيفَ تغفل عنِ التَّزودِ بالطاعات؟! ‏- سابق يا أخي لِفعلِ الطاعة وتذكَّر جيدًا أنها سَتمضي سريعًا، تزوَّد من أجلِ ألَّا تندم لاحقاً عِندَ فواتها♥️.

‏أحب اللحظات التي أشعرُ‏ من خِـلالها إن الله يَحبني❣️

يومٌ واحد..ومغفرة عام! «صوم عاشوراء».

أوصى النبي ﷺ بالإكثار من قول يا ذا الجلال والإكرام، وهي تعني استحقاق الله للتعظيم (الجلال) والعطاء والجود (الإكرام). أوقات استجابته: يُستحب الإكثار منه في السجود، وفي الثلث الأخير من الليل، ويوم الجمعة، وبعد التسليم من الصلاة. معنى الإكرام: هو الأخص من الإنعام، حيث يتضمن محبة الله وإكرامه لعباده المخلصين. *يا ذا الجلال والإكرام، أكرمني بكرمك الواسع، وأعزني بفضلك، وأغنني بحلالك عن حرامك، وارضَ عني يــارب.*

الابتلاءُ يُعلِّمُكَ أنَّ اللهَ سبحانه لا يتركُكَ تائهًا، ولُطفَهُ يُحيطُ بك، وتَعلَمُ أنَّ أقدارَ اللهِ كلَّها خيرٌ مهما كان ظاهرُه بلاءً وشدَّةً، فباطنُه ممتلئٌ بالرَّحمةِ ويحفُّهُ اللُّطفُ.. تذكَّرْ! مهما طالَ الابتلاءُ ما طالَ إلّا لعِظَمِ الكراماتِ التي تليه؛ لا تيأسْ، اللهُ أرحمُ بكَ من نفسِكَ..

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

غارِقون في نعمك يالله، بين تمام الصحة والعافية، وسلامة الأهل والأحباب، والأرزاق التي تأتينا كُل يومٍ من غيرِ حولٍ منّا ولا قوة، فلك الحمد حتىٰ ترضىٰ ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.

تعويد النفس على شكر الله وحمده يُحيي القلب، ويوقظ الروح من غفلة الاعتياد، فتدرك لطف الله في أبسط تفاصيل الحياة.

خير ايام العشر بدات اجتهدوا فيها بالذكر والقرآن والصلاه والصدقة، وكثره الدعاء والاستغفار ولا تكونوا من الغافلين.

من أعجبِ عجائبِ الدنيا الرزق! ليس في يدِكَ، ولا في ذكائِكَ، ولا في سعيِكَ. يطلبُكَ كما تطلبُه، ويصلُ إليكَ في وقتِه لا في وقتِكَ. كم من مجتهدٍ ضاقَ عليه، وكم من غافلٍ فُتحتْ له الأبواب. لا يُقرِّبُه قوَّةٌ، ولا يُبعِدُه ضعفٌ؛ لتعلمَ أنَّ الأمرَ كلَّه بيدِ الله. يُعطي لحكمة، ويمنعُ لرحمة، فلا تُذِلَّ نفسَكَ للخلق، ولا تُرهِقْ روحَكَ بالقلق. وخُذْ بالأسبابِ وكأنَّها كلُّ شيء، وتوكَّلْ على اللهِ وكأنَّها ليست بشيء.

لو اتعودت تجاهد نفسك وتقوم تصلي الفجر وتتوضي في عز البرد بعد كدة هيبقي بالنسبالك دة العادي.. ولو اتعودت تقرأ سورة الكهف كل جمعة لو عدي عليك جمعة مقريتهاش هتحس أن في حاجة ناقصة... ولو اتعودت تصلي الفرض وبعدين تتبعه بالنوافل أو يبقي ليك ورد من القرآن يومي أو أي مثال من أمثلة الطاعات... بعدها بفترة هيبقي بالنسبالك دة الطبيعي بل هيبقي في شعور بالراحة ناحية فعل الطاعات . يقول ابن الجوزي : «ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها حتى يرسل الله -عز وجل- عليه الملائكة تؤزّه إليها أزّاً، وتحرّضه عليها، وتزعجه من فراشه ومجلسه إليها🫀»

لا تَحسدوا النَّاسَ علىٰ راحةٍ ظاهرةٍ؛ فإنَّ نصيبهم من الابتلاءِ لم يُرَىٰ .

﴿ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ ﴾ يأتِ بها دائماً مثلما نُريد، بل وأحسَن مما نُريد يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يَعلمه ولا نعلمه يأتِ بها في الوقت المُناسب تماماً وبالطريقة التي اختارها لنا ولم تخطر لنا على بال ولسوف يُعطينا ربنا لنرضى ونسعد..

سَلِ اللهَ شأنَكَ كلَّه، صغيرَه وكبيرَه، ما أهمَّكَ وما أقلقَكَ، ما ترجوه وما تخشاه؛ فليس في خزائنِ اللهِ ما يضيقُ عن حاجتِكَ، ولا في فضلِه ما يعجزُ عن تحقيقِ أُمنيتِكَ. فكم من أمرٍ رآه الناسُ بعيدًا، وهو عند اللهِ قريب، وكم من بابٍ أُغلِقَ في وجهِ العباد، ففتحَه اللهُ بدعوةٍ صادقة. فلا تستصغرْ دعاءً، ولا تستعظمْ مطلبًا؛ فإنَّ الكريمَ سبحانه لا يحدُّ فضلَه شيء، ولا تنقصُ خزائنَه كثرةُ العطاء. فألحَّ في الدعاءِ، وأحسنِ الظنَّ بربِّكَ، وأقبِلْ عليه بقلبٍ مُوقن؛ فإنَّ مَن عرفَ سعةَ رحمةِ اللهِ لم ييأسْ من مطلوب.

‏قرأت في معاني اسم اللّٰه الجبّار : ‏أنه يغير كل نواميس الكون ليجبر كسر قلبك ‏وهذا يعني أن المستحيلات كلها تتغير بلحظة لشيء هين ‏فالنار لابد أن تحرق وجعلها اللّٰه بردًا وسلامًا على إبراهيم والبحر لابد أن يُغرق وقد نجى اللّٰه موسى منه ‏هكذا ألطاف اللّٰه دائمًا إذا علم القلب يقين القُدرة .

﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾. ها أنا يا رب أُحاول، فبارك المسعى بالقبول واختم لي بالوصول واجعلني من الشاكرين من قبل ومن بعد ، ثُم ألهمني بنعمتك لأُحدِّث

يقول الفيلسوف أبيقور إنّ الموت فناءٌ وعدم وإنّ الإنسان يعيش حياته كما يشاء لأنها حياته الوحيدة ولا بعث بعدها ولا حساب وهذه الفكرة ليست جديدة بل هي قديمةٌ قال بها كثيرٌ من الناس فأنكروا البعث واستبعدوا وجودَ حياةٍ أخرى لأنهم يرون أن الشيءَ إذا فني وتلاشى لا يعود كما كان غير أنّ في الأمر حقيقةً يدركها جميعُ البشر ولا يستطيع أحدٌ إنكارَها وهي أنّ إعادةَ الشيءِ أيسرُ من إنشائه أولَ مرة لأن الشيءَ إذا وُجد مرةً كانت إعادته أهونَ من ابتدائه من العدم فإذا كان البشر يدركون ذلك في صناعاتهم وأعمالهم فكيف يُستبعَد على الخالق أن يعيد خلقَ الإنسان وهو الذي أنشأه أول مرة من غير عجزٍ ولا عناء؟

تبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةَ وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنى، فإذا ما تعَثَّ المرءُ أو حاولَ ولم يصل هتفَ قلبُهِ أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبرِي لَك، وأنّ المتاعِب في سبيلكَ لا تضِيع!)

: لأ تهجروا القرآن فتضيق بكُم الحيّاة . سيعَوضك الله لانكَ رِضيّت بوَقت لمَ يكُن فيهَ عٍليك الرُضا سهَلاً .

قال رسول الله ﷺ: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة اللهم اغفر لي ولوالديَّ للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play