الدعاء باب أمل يبقى مفتوحًا مهما تأخر الفرج. وتدبر القرآن يزيد القلب سكينة.
الدعاء باب أمل يبقى مفتوحًا مهما تأخر الفرج.
﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ﴾.
﴿وَما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدُوا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ حُنَفاءَ وَيُقيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دينُ القَيِّمَةِ﴾
المؤمنُ الفطِن يتأمَّل في سيره في الحياة وما يمرُّ به من أقدار الله، فلا تكون المواقف مجرَّد أحداثٍ عابرة. في أيام الشدَّة، يتذكَّر معيةَ الله ولطفَه وعوائدَ إحسانه، وفي أيام الرخاء، يستشعر نِعَمَ الله عليه، ويُلهج بحمده وشكره قائمًا وقاعدًا. فلا يكن في غفلةٍ عن ربِّه؛ بل يكون قريبًا من الله في كلِّ أحواله وأيامه.
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منير الوجه مشرق المحيا، يتلألأُ بالنَّور الباهر والضياء الزاهر، والبهاء الظاهر، فلو رأيتَه لرأيتَ الشمسَ طالعةً، فَخم مُفخَّم، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -