قد تبدو لك الرؤيةُ غيرُ واضحة! أديتَ امتحانًا ولا تعرفُ صحةَ الذي أدّيتَه، لكنَّك تعرفُ اللهَ، وتعرفُ أنَّ عنده لا يضيعُ شيء. اللهُ يرى، اللهُ يعلم.. من التوفيق ألا تُوفَّقَ كلَّ مرة! اعلم أن في سيركَ محطاتٌ، مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع.. والمنعُ عطاءٌ لو فَطنت!
. إنها الليالٍ ًالعشر ، وقلبي بَين يديكَ يا اللّهً، فلا تردهُ الا مجبورًا
الكونُ حولكَ والجمادُ يُسبّحُ أتكونُ أنتَ الصّامت اللَّاهِي💙..؟ - سُبحان اللّٰه وبحمده . - سُبحان اللّٰه العظيم . - سُبحان اللّٰه، والحمد للّٰه. - لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبر. - لا حول ولا قوة إلا باللّٰه.
ربّاهُ قلبي لستُ أدري ما بهِ فإليكَ شأني يا عظيمَ الشّانِ.
ألحوا على الله أن يجمع القرآن في صُدوركم، وأن يُعينكم على تَثبيته واتقانه والعلم به والعمل بما فيه، وأن يَرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يُرضيه عَنكُم، اسألوه أن يُنور بصائركم، ويوسع مدارككُم لتتزودوا من القرآن وتتفقهوا فيه وتُعلموه، فذاك والله هو النعيم.
ومهما كُنت في خير فإني والله مفتقرًا للخير الذي تسوقه إليّ! ربّ إني لِما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير.
وتظن أنك حُرمت، والحقّ أنك رُحمت، فقُل: الحمدلله دائماً وأبداً . فكم من صدر ضاق ثم بِرحمة الله اتسع♥️.
إن شعرت يومًا بالشتات وبأنك تائه عن الوجهة، فعُد إلى القرآن، والزم تلاوته، وأكثر من سماع آياته، تدبّر، ولا تعجل .. وسترى كيف يأخذ القرآن بمجامع قلبك إلى طريق السعادة والنور 🤍.
أستعدوا هلّت علينا العشر، تصدقوا وصوموا ،أقروا القرآن، كبروا وهللوا أذكروا الله كثيرًا، لنحسن إغتنامها ونشّد العزم ونسعى فيها سعيًا يرضى الله به عنا قد تعود يومًا ونحن في مكان آخر تحت هذه الأرض.
- صَلَّىٰ الإلَهُ عَلَىٰ النَّبِيِّ المُصطَفَىٰ مَا حامَ طَيرٌ فِي السَّمَاءِ مُرَفرِفَا اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون .
ثُم تعود إلى الله بَعد مُحاولاتك الخائِبة مع البَشر، الله يَعلم أنَّك ستعُود، وأنتَ تَعلم أنَّ الله هُو الحَل، لمَاذا لَم تبدأ به أولًا؟
﴿ثُمَّ السَّبيلَ يَسَّرَهُ﴾ الأصل في كل دروب الحياة هو اليسر؛ أما العسر فطارئ وسيزول، القلب المنكسر سيجبره الجبار، والطريق المسدود سيفتحه الفتاح، أمورك المعوجة ستستقيم، وأوجاعك ستشفى، أنت مُلك لله فليطمئن قلبك♥️.
•• استشعار هذا الحديث مهيب: «ما توادَّ اثنانِ في اللّٰهِ فيُفَرَّقُ بينهما إلَّا بذنْبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهما».
{ وَلَيَالٍ عَشْرٍ }. - اللهّم إجعل لنا فيها نصيباً من قبول الدعوات وغُفران الذنوب وبلغنا يوم عرفة ونحن في أتم الصحة والعافية ياربّ.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ».
أعظم قوة يمتلكها المؤمن أن يعرف أنه لا حول ولا قوة له إلا بالله.. فالافتقار إلى الله من كمال العبودية.. أن تدرك أنك لا تملك لنفسك ولا لغيرك نفعًا ولا ضرًا إلا بإذنه. كل نفس تتنفسه نعمة، وكل خطوة تخطوها بتوفيق من الله، وكل خير وصلت له فهو من فضله. وكلما ازداد افتقارك إلى الله؛ ازددت غنى به عن كل ما سواه، ولذلك قال موسى عليه السلام: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾.. فلا تعتمد على حولك وقوتك، واستعن بالله في كل أمورك، فإن من افتقر إلى الله أغناه، ومن توكل عليه كفاه.
{إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ}
قال الله تعالىٰ علىٰ لسان نبيِّه زكريا عليه السلام: ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾ - عاقرًا فَهَبْ! يقفُ عقلُك مندهشًا من قَدْرِ اليقينِ الذي دعا به؛ فالآيةُ تَحوي المانعَ والمَرْجُوَّ، ولا فاصلَ بينهما! بأيِّ اطمئنانِ قلبٍ كان يدعو به زكريا -عليه السلام- حتى جاءت ملائكةُ ربِّه مُبشِّرةً له: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ﴾ فتهدأُ نفسُك، ويُردِّدُ قلبُك: الدعاءُ هو النجاة، وأنَّ رزقَك -مهما كانتِ الأسبابُ تُحيلُ دونَه- سيأتيكَ؛ فاللهُ هنا... ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾
. _هناك أشياء تملكها اليوم ، كنت يوماً تدعو الله بها.. لكن الإنسان حين يعتاد النعم يتوقف عن ملاحظتها وينشغل بما ينقصه أكثر مما يفكر بالذي في يديه >انظر لحياتك بلطف أكبر... ستكتشف أن كثيراً من الأمنيات القديمة أصبحت واقعك الحالي.🌿. .📚
تخطفُ قلبي تلكَ الرِّقَّةُ التي كانَ ربُّنا تعالى يُخاطبُ بها النبيَّ ﷺ. يقولُ له: ﴿عفا اللهُ عنكَ لِمَ أذِنتَ لهم﴾ فيبدأُهُ بالعفوِ قبلَ العتاب! ويقولُ له: ﴿وما كانَ اللهُ ليُعذِّبَهم وأنتَ فيهم﴾ كأنَّما يقولُ له: ولأجلِ عينك ألفُ عينٍ تُكرَم! ❤️