قال الرسول ﷺ: أقربُ ما يكون العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ ، فإن استطعتَ أن تكون ممن يذكر اللهَ في تلك الساعةِ فكُنْ
﴿ فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ ﴾ كما أنك تجد وقتًا لتصفح مواقع التواصل بالساعات،، بلا شك أن لديك متسع من الوقت لقراءة القرآن، لكن إن رغبت أنت بذلك! أعذارك الواهية التي رسمتها في مخيلتك،، وكوّنت بها حاجزًا بينك وبين كتاب الله لن تزول من تلقاء نفسها إن لم تتحرك أنت لزوالها. وأنت الرابح من قراءتك والله غني عنك.
دَاخِل كُلّ إنْسَان فَرَاغٌ لا يَمْلأهُ إلا الله فَمَهْمَا حَاوَلَ الإنْسَانُ أنْ يَمْلأهُ بأيّ شَيْء أخَرَ سَيَبْقَى نَاقِصًا أو فَارغًا حَتّى يَعُودَ إِلى خَالِقِه.🌱 -
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ. قال أهل العلم: فكل شيء فى الدنيا تخاف منه تهرب منه، إلا الله عندما تخاف منه تهرب إليه.
ينبغي على الإنسان أن يستعين بالله عز وجل في كل شيء، حتى في الأمور الصغيرة؛ كالذهاب والمجيء، والأكل والشرب، واللباس؛ حتى يكون بذلك مُدرِكًا لحاجته، متعبِّدًا لربه عز وجل؛ لأن الاستعانة من العبادة، وإذا استعان العبد بربه يَسَّرَ اللهُ له الأمرَ وسهَّله عليه.. مَن أدرك فقره إلى الله في كل نفس، وسأله المعونة في كل حال، أغناه الله بعزِّه، وقوَّاه بمدده، وهداه بنوره، فاجعل الاستعانة بالله دِثارك، والتوكل عليه شعارك، تَفُزْ وتسعد، ألم تسمع قوله: ﴿إيّاك نعبد وإيّاك نستعين﴾، فاستعن بالله، يفتحْ لك كلَّ باب♥️.
﴿ لَن تَنالُوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَما تُنفِقوا مِن شَيءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَليمٌ ﴾
عندك فلوس فبطلت تدعي ربنا بالزيادة و البركة في الرزق.. شغلك مستقر و ماشي كويس من زمان فبطلت تدعى ربنا بالتوفيق.. صحتك تمام و زي الفل فبطلت تدعى بدوام العافية.. اطمئنانك باللي معاك و التعامل معاه على انه مضمون ، بيخليك تنسى تنسب الفضل لصاحبه و كأن اللي معاك حق مكتسب غير قابل للزوال… فاللهم انا نعوذ بك من زوال نعمتك و تحول عافيتك و فجاءة نقمتك و جميع سخطك…
﴿ وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابى لَشَديدٌ ﴾
الذنوبُ الصغيرةُ تُشبهُ قطراتِ الماء؛ لا تبدو مؤثِّرةً وحدَها، لكنَّها إذا اجتمعتْ أغرقتْ صاحبَها. فلا تستهنْ بذنبٍ تراه صغيرًا، فإنَّ الجبالَ من الحصى.
( وَ إِذَا سَـأَلَكَ عِبَـادِي عَـنِّي فَـإِنِّـي قَـرِيـبٌ أُجِـيـبُ دَعْـوَةَ الـدَّاعِ إِذَا دَعَـانِ فَلْـيَسْتَجِيبُـوا لِي وَلْيُـؤْمِنُـوا بِي لَعَلَّهُـمْ يَرْشُـدُونَ} اللُـطف الإلـٰٓـهي في هـذه الآيـة 🤍🤍.
قال عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه: «ستمضي أقدارُك على كلِّ حال، فاجعلها تمضي وأنتَ عنها راضٍ، فلعلَّ ثوابَ رضاك يُرضيك». فالأقدارُ ماضيةٌ لا تتوقَّف، لا يمنعُها جزع، ولا يُغيِّرُها سخط، وإنما يمضي الأمرُ بما قدَّره الله. فالعاقلُ يختارُ الرِّضا، لا لأنَّ الأمرَ سهل، بل لأنَّه الطريقُ الأهدأُ للقلب، والأقربُ للأجر. فكم من أمرٍ ضاقَ به الصدر، ثم كان في الرِّضا عنه سكينةٌ لم يجدها صاحبُه في غيره، ومن رضي سلِم، ومن سلَّم استراح.
«اتركْها لله»... كلمةٌ أقولُها لنفسي كثيرًا عندما تدعوني إلى معصيةٍ أو شهوةٍ محرَّمة، أو إلى الجلوسِ في مجلسِ غيبةٍ أو نحوِ ذلك. أقولُها لنفسي، وأتذكَّرُ عظمةَ الله، ونظرَه إلينا، وسماعَه لنا، وعلمَه بما يدورُ في خواطرِنا من خيرٍ أو شرٍّ. وأتذكَّرُ الجنَّةَ التي قد يُحرَمُها العبدُ إن لقي اللهَ مُصرًّا على معصيتِه. فأحاولُ أن أردعَ نفسي بهذه الكلماتِ قدرَ المستطاع؛ فالموتُ قريب، والعمرُ قصير. فإذا حاولتْ نفسُكَ أن تجرَّكَ إلى معصيةٍ، فقُلْ لها بصوتٍ يسمعُه قلبُكَ: اتركْها لله. ومَن تركَ شيئًا لله، صادقًا مُخلصًا، عوَّضه اللهُ خيرًا منه.
﴿وَأَرضُ اللَّهِ واسِعَـةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصّـابِرونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسابٍ﴾
خَايِف يَضِيع تَعبَك ؟ ﴿ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ ﴾ .
يَمَلُّ الإنسان من التّكرار.. أيّ مهمّة وحركة وفكرة، تُكثر تكرارها تَمَلّ منها وتتعب، إلّا الصلاة! فسِرُّها في تكرارها، كلّ يوم، بتكرارٍ واحد، بحركاتٍ واحدة، بتعدادٍ متشابهٍ وزيادة، ولااا تَمَلّ، بل يزداد الأمر عُمقًا عند إطالتها، يزداد جمالًا بكثرتها، وكلّما أتممتها؛ أشتقت إليها، بل وتهرب من الحياة لمحرابها، ولن تنالَ سِرّها إلّا بعد كثير مُلازمتها، وهنا الجمال.
وأصلح لي شأني كلَّه... دعوة تختصر حاجتك كلَّها في عافية قلب وهداية طريق، وبركة رزق، وسكينةُ حال... هي تسليمٌ كامل لتدبيرِ الله واعتراف أنَّك لا تُحسن إصلاح نفسك كما يُصلحها هو. فردِّدها بيقين... اللهمَّ أصلح لي شأني كلَّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. 💚💭
أكبرُ كذبةٍ نقولُها لأنفسِنا هي: سأبدأ عندما أكونُ مستعدًّا. والحقيقةُ أنَّ الاستعدادَ الكاملَ لا يأتي أبدًا. فكلُّ الناجحين بدأوا وهم ينقصُهم شيء؛ خبرةٌ، أو مالٌ، أو وقتٌ، أو ثقةٌ بالنفس. فلا تنتظرِ اليومَ الذي تختفي فيه المخاوف؛ فهذا اليومُ قد لا يأتي. ابدأْ اليومَ بما تملك، وستتعلَّمُ أثناءَ الطريقِ أكثرَ ممَّا ستتعلَّمه وأنتَ واقفٌ مكانَك. وكان السلفُ يقولون: «العلمُ يهتفُ بالعمل، فإن أجابَه وإلَّا ارتحل.» فما تعرفُه اليومَ يحتاجُ إلى خطوة، لا إلى فكرةٍ جديدة. تحرَّكِ الآن، ولو بخطوةٍ صغيرة؛ فبعد عامٍ ستشكرُ نفسَكَ لأنَّكَ بدأتَ اليوم، لا لأنَّكَ انتظرتَ الغد.
أجمل ما قيل في الستر قول أبي بكر رضي الله عنه : لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلاَّ ثوبي لأحببتُ أن أستره بِه ! . ما أجمل الإسلام حين يُؤخذ برفق ويُؤدى برفق
إن المرء ليُرزق السكينة بكثرة لجوئه إلى اللَّه .
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته أكثر العلاقات أمنًا هيّٰ تلك التي تُعامل فيها شخصًا يخاف اللّٰه؛ لا يُعاملك على الحقيقة بل يُعامل اللّٰهَ فيك، تأمن جانبه: لا خوف أو غدر ولا خيانة ولا إهدار حقٍّ ولا أذًى بغير حقّ، فإن سوّلت له نفسه تعدّي حدود اللّٰه، ردّه خوف اللّٰه!