مسجات إسلامية

مسجات إسلامية

قال رسول الله ﷺ: «مَن قرأ آيةَ الكرسيِّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ، لم يمنعه من دخولِ الجنةِ إلا أن يموت»

{ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ } رفيق.. لطيف.. قريب.. يسمعك.. يراك.. يحرسك.. يتولاك.. يدبر أمرك.. يحبك كلما اقتربت إليه.. تسأله تجده تجاهك.. لا يخفى عليه شيء من أمرك.. يعطيك ما ترجو و أكثر بل و دون أن تطلب.

‏﴿ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ .

أنا أول ألمُقصرين، لـكني أحب القُرب منك يا اللّٰه فلا تحرمني من قُربك .

‏كثير من الناس؛ يسأل عن حال الفتور الذي يصيبه في منتصف رمضان؟ ‏يا اخوان؛ اعلموا علم اليقين أن النهايات أهم من البدايات وأن أواخر رمضان أعظم عند الله من البداية من حيث الأجر المضاعف، وأن الباقي أهم من الماضي! ‏وتأملوا قول ابن تيمية: العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات. ‏واجتهدو!

🌙 💙من فوائد الذِّكر: أن في دوام الذِّكر في الطريق، والبيت، والحضر، والسفر، والبقاع، تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة، فإن البقعة، والدار، والجبل، والأرض، تشهد للذاكر يوم القيامة. عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ، قال: «أتدرون ما أخبارها»؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا كذا وكذا» (رواه الترمذي)وقال هذا حديث حسن صحيح. 📚«الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب» لابن القيم .

-يقول الحسن البصري: أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم وأينما كنتم فإنكم لاتدرون متى تنزل المغفرة -قيل للحسن البصري ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود فقال: ودّ الشيطان لو ظفر منكم بهذه فلا تملوا من الاستغفار

إن مع العسر يسرا .. قال (مع) وليس (بعد) .. أي ليس بعد أن تنتهي الأزمة، وتمر العاصفة، وينجلي الغبار .. اليسر موجود مع العسر .. في معيته .. في قلب الحدث

مع القرآن إن لم تكن ممن: ﴿يتلونه حق تلاوته﴾ فعلى الأقل: ﴿اقرؤوا ما تيسر منه﴾ فإنْ فاتَ عليك هذا وذاك: ﴿فاستمعوا له وأنصتوا﴾ ولا تهجره

‏إدراكُ النّعمة.. نِعمة ،اللهم لك الحمدُ حتى ترضى .

‏إذا حصل معك موقف تناجى فيه اثنان دونك وأحسست بضيق… ‏قل في نفسك: ‏اللهم إني أعوذ بك من سوء الظن، ‏وأعوذ بك من همٍّ يدخل قلبي بغير حق. ‏اللهم طهّر قلبي من الحزن والشك، ‏واشرح صدري، واصرف عني وساوس الشيطان. ‏اللهم إن كانوا ذكروني بخير فبارك لهم ولي، ‏وإن كان غير ذلك فاغفر لنا جميعًا واهدِ قلوبنا. ‏اللهم لا تجعل في قلبي غلاً لأحد، ‏وارزقني سعة الصدر وحسن الظن بك وبعبادك. ‏حسبي الله ونعم الوكيل، ‏ولا حول ولا قوة إلا بالله.

قال رسول الله ﷺ : وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحسَنةَ تَمْحُهَا يعني لو لا قدر الله وقعت في معصية وأخطأت اعمل عمل صالح بعدها يكفر عنك الذنب ده ويمسحه، كثير مننا لما بيعمل ذنب بتسود في وشه وييأس ويقول خلاص راحت مني وانا مستحقش وربنا مش هيتوب عليا، وكل ده من عمل الشيطان متيأسش مهما حصل، حتى لو لسه مخلص الذنب حالا حتى لو كبيرة من الكبائر استغفر يا سيدي وقوم صلي ركعتين وادعي متقعش في الذنب تاني، مفيش مانع ابدا تبقى لسه عامل ذنب بس تنزل تصلي في المسجد المسجد مش للملايكة، المسجد للبشر اللي بيغلطوا اوقات وبيتوبوا ويرجعوا، لو في شوية سواد في حياتك بسبب الذنوب زود اللون الابيض وبلاش تسودها كلها🫀.))

﴿ وبالأسحارِ هم يستغفرون ﴾ ما اختاروا السَّحرَ عبثًا، بل لأنّ القلوب فيه تكون أصدق، والذنوبُ أظهر، والرجاءُ أقرب. إذا سكن الليلُ، وانطفأت عيونُ الخلق، بقيت عينٌ تدمع خشيةً، وقلبٌ يطرق باب الغفور برجاءٍ منكسر. السَّحرُ مقامُ اعترافٍ لا رياء فيه، وسجدةٌ لا يشهدها إلا الله، واستغفارٌ يلمُّ شتات الروح ويغسل تعب الأيام. فطوبى لمن كان له في الأسحار نصيب، يبكي ذنبَه همسًا، فيكتب الله له فجرًا جديدًا من المغفرة.

‏إذا دعوت الله فكن طامعًا طامحًا وتذكَّر ‏﴿ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾ ‏كم من شيء تمنيته بينك و بين نفسك ‏كنت تظنه بعيد المنال ‏فإذ بالكريم, يكرمك به دون أن تطلب ‏فكيف بك وأنت تطلب محسنًا الظن بالمعطي ‏مستحضرًا :أنا عند ظن عبدي بي”🤍

الإنسانُ يتأثَّرُ بمن يُجالس، ويتأثَّرُ بمن يُعاشر؛ فابحثْ عن شخصٍ تُعاشره فترتقي، وابحثْ عن شخصٍ تُجالسه فتنمو، وابحثْ عن شخصٍ تراهُ فتسكن، وابحثْ عمَّن تتأمَّلُ كلامَه فتنْعكسُ روحُه في نفسِك فتسمو، وابحثْ عن العُقلاءِ لتزدادَ عقلًا ورويَّةً. قال موسى بن عقبة: «إن كنتُ لألقى الأخَ من إخواني؛ فأكونُ بلُقياه عاقلًا أيَّامًا!»

بينَما أنت تَلهو أحدُهم أعتَقهُ الله مِن النَّار.. أفِق يا مسكِين!

﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾

«إذا وجدتَ ثِقلًا في العباداتِ في هذه الأيّامِ المباركةِ، فاجعلْ لك وردًا من الحوقلةِ؛ فعبوديّةُ الذِّكرِ أعظمُ مُعينٍ لك على الإنجازاتِ اليوميّةِ وتحمُّلِ المشاقِّ، تَهَبُكَ قوّةً في البدنِ، وحياةً في القلبِ، ونشاطًا في الرُّوحِ. فكيفَ إذا كان هذا الذِّكرُ يُخالِطُه معانٍ عظيمةٌ فيها افتقارٌ إلى اللَّهِ وطلبُ العونِ منه!»

‏شرع الله مواسم الخير؛ لنتعرض لنفحات كرمه، ونستمطر هبات مدده، ولو أنَّ عظيمًا مسموع الكلمة دعا النَّاس ينثر عليهم الأموال ؛لهرعوا إليه .. ألا فإنَّ ربَّكم يدعوكم في شهركم بما شرع لكم فيه؛ ليغفر لكم، فلا تقعدوا عاجزين، وابتدروا أعمالكم راغبين راهبين🌙.

‏أما أنا يالله فلست من الذين بلغوا التدين مداه و إني أجاهد كي لا أَضِلّ أو أُضلّ، أو أَزِلّ أو أُزلّ أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل علي و إني أسعىٰ أن أكون في صفوف الصالحين فياربِّي أعني ولا تُعن علي و اجعلني من القابضين على دينك لأن الفتن خطافة و القلوب متقلبة فاللهم ثبتنا على دينك🤍🤍

تم النسخ

احصل عليه من Google Play