مهما بلغ حبّك للأشياء دائماً اترك لها حرية المغادرة.
- يَبقَىٰ الإنسَانُ رَمَادِيًّا ، حَتَّىٰ يُلوِّنَهُ الحُبُّ .
لقد تعلّمت كيف أحبّك بشكلٍ متوازن. هكذا بصمتٍ وسكون، دون الحاجة للتشبّث بياقةِ روحك والانهمار بِكثرة، دون الهرولة لإخبارك بالسيلِ الجارِف داخلي، لقد تعلّمت كيف اتأمّل الشيء دون أدنى أمل في احتضانِه أو حتّى الحصول عليه. 💛
التردُّدُ في الحُبِّ مقبرةُ المُنى كم أضمرَ القلبُ الهوى ثم انثنى
ومن علاماتِ الحُبّ وآياته: مُراعاةُ المُحبّ لِمحبوبه، وحفظه لكلّ ما يقعُ منه، وبحثه عن أخبارِه؛ حتى لا تسقط عنه دقِيقة ولا جلِيلة، وتتبّعه لِحركاته. ولعمري لقد ترى البليدَ في هذه الحالة ذكيًّا، والغافلَ فطِنًا.
- لقد وُجِدَ الحـبّ لنتحدّى به العالم لا لنتحدّى بهِ مَن نُحـبّ، وُجِدَ ليبني ويجمّل ويسند، لا ليهدّ ويبشّع ويدمّر . نسيَـانَcom
الحُب خلق للمبالغة، فاليبالغ المرء بالحُب، إن لم يحب الانسان بشكل مبالغ فيه، من الأفضل الا يحب ابدًا
أحبّك، ذلك الحب الذي لا يطفئه نزاعات، ولا تفقد بريقه المسافات، ذلك الحب الذي لا يُنسى بكلمةٍ أو فعل، و لا ينتهي حتى عندما أقول إنتهينا، أحبّك كأنني لا أملك إلا أنت كأن حُبّك ذخيرتي الأخيرة التي لا أود أن تنفذ أبداً.
مثلًا أن أقع في حُب رجل لا أستخدم معه عقلي، أن أكون مؤمنة بأنه لا يُمكنه إيذائي!
- الحُبُّ يُضِيئُكَ ، وَ عِندَما تُضَاءُ ، تُنِيرُ كُلَّ مَنْ حَولكَ ، مِثلَ مَنَارَةٍ يَهتَدِي بها مَنْ إفتَقَرَ لِلحُبِّ إلىٰ طَرِيقِهِ .
الحُب آخر العُمر احلىٰ مِن الحُب فِي أول العمر ، رُبما لأن الفُرصه الأخِيره دائماً اثمَن❤️!.
الذين تعافوا من حب مؤلم، لا يكرهون الحب، بل يتعاملون معه كشيء مقدّس لا يُمنح بسهولة.
المسافة تعيد ترتيب مشاعر المحبة بشكل مهول .
هفضل مقتنعة إن الحُب لوحده مش كافي، وإن فيه أفعال كتيرة كفيلة تحسّس اللي قدامك بالأمان الكافي.. زي إن زعله ما يهونش عليك، وإنك ما تزودش مخاوفه وتطمنه، وإنك تقرب منه وتفهمه، وإنك تدعمه وتحبّبه في نفسه. الحب لو كان مجرد كلمة “بحبك” فما فيش أسهل منها.. الحب محتاج أفعال، محتاج إثبات، مش كلام وبس
أُحبك حُب بطريقةٍ مُعقدة لا يَصفُها شيء لا القَصائد ولا الاشعارُ ولا الأُغنيات أُحبك بقدر خَوف الأُمهات.
لكنَّني دون لحظة شكٍّ ودون هُنيهَة خوفٍ أقولُ: أحبُّك! ما أروع الحُبّ؛ حين لا تُعيقه أيَّة مخاوفٍ أو تردُّدات ما امتلأ قلبٌ بحبٍّ يقينيّ إلا استراحَ واطمأنَّ!