مسجات حب ورومانسية

مسجات حب ورومانسية

لا أحتاج أن تتفق معي في كل شيء، بل أن تأخذ مشاعري بجدية حتى عندما ترى الموقف من زاوية مختلفة.

أحب أن نختار هدية بسيطة بناءً على تفصيل سمعناه من الآخر قبل شهور؛ الانتباه أحيانًا أغلى من ثمن الهدية نفسها.

إذا مر أحدنا بفترة نجاح كبيرة، أتمنى أن نعرف كيف نحمي وقتنا المشترك دون أن نطلب من الآخر أن يطفئ طموحه.

هناك راحة خاصة في أن نخطط لأمر صغير ثم ننجزه معًا؛ إصلاح ركن في البيت قد يترك في القلب دفئًا لا تصنعه المناسبات.

أحب أن نتحدث عن أحلامنا التي تبدو غريبة، دون أن نخاف من السخرية؛ بعض الأحلام تحتاج إلى أذن حنونة قبل أن تحتاج إلى خطة.

عندما أتذكر أجمل لحظاتنا، أجد بينها مواقف لم نلتقط لها صورًا؛ ربما لأننا كنا منشغلين بعيشها لا بتوثيقها.

أحب أن نختار معًا أغنية لطريق طويل، ثم نسمعها بعد سنوات فتعود إلينا تفاصيل الرحلة والضحكات التي لم تلتقطها الكاميرا.

حين أتحدث عن يومي لا أبحث دائمًا عن حل؛ أحيانًا يكفيني أن تعرف لماذا كان ثقيلًا، وأن تتركني أرتاح بجوارك قليلًا.

أريد حبًا يلاحظ ما يتغير في أحلامنا مع الوقت؛ لا يتمسك بصورة قديمة عن كل منا، بل يفسح المجال للشخص الذي نصبح عليه.

أحب أن نختلف في اختيار فيلم أو وجبة ثم نضحك على اختلاف ذوقنا؛ ليس مطلوبًا أن نتشابه في كل شيء حتى نشعر بالقرب.

من أجمل صور المحبة أن تحترم موعدًا وعدتني به، أو تخبرني مبكرًا إن تغيرت الظروف؛ الاهتمام يظهر أيضًا في احترام الوقت.

لا أريد أن تصبح علاقتنا مكانًا نخفي فيه تعبنا لنبدو أقوياء؛ أريد أن نعرف كيف نطلب المساندة دون خوف من أن نصبح عبئًا.

في الأيام التي لا نجد فيها وقتًا طويلًا للقاء، قد تصنع مكالمة صادقة فرقًا كبيرًا؛ المهم ألا يصبح الانشغال اسمًا آخر للغياب.

أحب أن تحتفظ برأيك الخاص حتى لو خالف رأيي؛ ما يجذبني إليك ليس أن تردد كلماتي بل أن تشاركني العالم من نافذتك.

إذا تغيّر شيء بيننا فلنتحدث عنه قبل أن يتراكم؛ القلوب لا تُقرأ عن بُعد، والوضوح المبكر يحمي تفاصيل كثيرة من سوء الفهم.

أحبّك وإن حالت المسافات بيّننا ❣️

ثُمَّ ماذا؟ ثُمَّ أنّي أراكَ في كُل أُغنية لِيحضر طيفَك و يُراقصني.

وَ تَتجلّى .. في وَجهِهَا براءَةٌ لا تُخطِئُها العَين...👤🦋.

— لم يبق في شوارعِ اللّيل مكانٌ أتجوَّلُ فيه.. أخذتْ عَيناكِ كُل مساحة الليل .

وَأَنا يا مَحبوبي دَكَّتي قَديمَة كلّش، وَتَربِيَتي عَتيقة.. لا أُحِبّ هَالجيل، وَلا هَالجَوّ جَوّي.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play